التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا

سورة البقرة ويقول: " وفي نظره رحمه الله نظر يمنعني من البحث معه ماأنا له قاصد من الإيجاز والاختصار دون عطية فيقول: "وماذكره رحمه الله تعالى من البطلان لا يصح " ويشير في مواضع أخرى إلى أنه ترك عبارات من تفسير أو أنه لم يتبع الأحسن في تفسير لفظة أو آية يقول: "فسر رحمه الله تعالى لفظ {خاوية} (¬1) في سورة الحج والنمل "العين" فلابن عطية ومانقلته من الإعراب عن غير ابن عطية ¬_________ (¬1) الحج: 45، النمل: 52. (¬2) البقرة

تفسير السمرقندي

165 رواية أبي صالح هذا من المكتوم الذي لا يفسر وروى عبد الرزاق عن سفيان الثوري قال ابن عباس تفسير القرآن على أربعة أوجه تفسير يعلمه العلماء وتفسير تعرفه العرب وتفسير لا يقدر أحد لجهالته وتفسير لا يعلم تأويله البقرة آية 211 قوله تعالى " سل بني إسرائيل كم آتيناهم " ومعناه سل علماء بني إسرائيل كم أعطيناهم " من ما جاءته فإن الله شديد العقاب " يعني يقول إذا لم يشكروا نعمة الله تزول عنهم النعم ويستوجبوا العقوبة سورة البقرة الآية 212 قوله تعالى " زين للذين كفروا الحياة الدنيا " قال الكلبي نزلت في شان رؤساء قريش زين

مفردات القرآن للفراهي

تفسير سورة البقرة (مخطوط)، الفصل 11. (¬1) من المطبوعة نظراً للسياق. فهو يذهب هنا في تفسيرها إلى غير ما استقرّ عليه رأيه فيما بعد، وفصّله في تفسير سورة البقرة، وهو من آرائه

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قوله تعالى: {وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ} [البقرة: 253]، : أي و"قويناه" (¬1) بروح القدس. وقوله تعالى: {بِرُوحِ الْقُدُسِ} [البقرة: 253]، ذكر أهل التفسير فيه وجوها (¬3): أحدهما: بجبريل عليه السلام ما أبان لهم الحق، وأوضح لهم السبيل" (¬11). ¬__________ (¬1) تفسير ابن عثيمين: 3/ 237. (¬2) تفسير الطبري ابن عثيمين: 3/ 237. (¬5) تفسير الراغب الاصفهاني: 1/ 517. (¬6) تفسير الكشاف: 1/ 298. (¬7) صفوة التفاسير : 1/ 145. (¬8) فتح القدير: 1/ 270. (¬9) تفسير الطبري: 5/ 481. (¬10) تفسير الكشاف: 1/ 298. (¬11) تفسير

معالم التنزيل

- ومن ذلك الكلام على اليمين والكفارة في سورة البقرة لَا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ [البقرة: 225] . - وربما توسط في الأبحاث الفقهية: - فمن ذلك ما ذكره عند الْآيَةَ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ذلك كلامه على الصوم في سورة البقرة آية 183. - ومن ذلك كلامه على مسألة الخمر وتحريمه في سورة البقرة، آية [البقرة: 226] . - وربما أطال في بعض الأبحاث: - ومن ذلك كلامه على الحج في سورة البقرة، آية: 197- 203 الْحَجُّ [البقرة: 13] . - قَرَأَ أَهْلُ الْكُوفَةِ وَالشَّامِ ...

جامع لطائف التفسير

قائل القول هو الله تعالى إزالة للإبهام ولأنه ذكر في أول الكلام : [اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم](البقرة تعالى : [وإذ قيل لهم] إبهام بعد تقديم التصريح به في سورة البقرة. الذي ذكرناه في قوله تعالى في سورة البقرة : [وكلا منها رغداً] وفي الأعراف : [فكلا]. جمع الكثرة والخطيئات جمع السلامة فهو للقلة, وفي سورة البقرة لما أضاف ذلك القول إلى نفسه فقال : [وإذ السؤال السادس : لم ذكر في البقرة : [وادخلوا الباب سجداً وقولوا حطة] وفي الأعراف قدم المؤخر ؟

جامع لطائف التفسير

قائل القول هو الله تعالى إزالة للإبهام ولأنه ذكر في أول الكلام: [ اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم](البقرة :40) ثم أخذ يعدد نعمه, فاللائق في هذا المقام أن يقول: [وإذ قلنا] أما في سورة الأعراف فلا يبقى في قوله تعالى: [وإذ قيل لهم] إبهام بعد تقديم التصريح به في سورة البقرة. ذكرناه في قوله تعالى في سورة البقرة: [وكلا منها رغداً] وفي الأعراف: [فكلا]. جمع الكثرة والخطيئات جمع السلامة فهو للقلة, وفي سورة البقرة لما أضاف ذلك القول إلى نفسه فقال: [وإذ قلنا

التفسير البسيط

يعني ومن ظلم، وقوله: {لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا} (¬3) [البقرة وهذا مذهب أبي عبيدة في تلك الآية (¬5)، وقد ذكرنا في سورة البقرة ما احتج به من الأبيات (¬6)، فقد ثبت أن الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا} [النساء: 165]، ودلالة السياق تدل على أن المؤلف أراد آية سورة البقرة وعندها ذكر أبو عبيدة مذهبه. (¬4) انظر قول أبي علي الجرجاني في "تفسير الرازي" 17/ 124، "الدر المصون

مفاتيح الغيب

واعلم أن الكلام في أن يمين اللغو ما هو قد سبق على الاستقصاء في سورة البقرة في تفسير قوله يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِالَّلغْوِ فِى أَيْمَانِكُمْ وَلَاكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ ( البقرة 225 فحذف المضاف وأما كيفية استدلال الشافعي بهذه الآية على أن اليمين الغموس توجب الكفارة فقد ذكرناها في سورة البقرة ثم قال تعالى فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَة ِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ

التفسير الحديث

غير أنها تذكر مسخهم قردة وخنازير في حين أن المرتين الأوليين في سورتي البقرة والأعراف ذكر فيهما المسخ ولقد علقنا على الحادث بذاته في سياق سورة الأعراف بما فيه الكفاية فلا نرى محلا للزيادة أو الإعادة. يستحكم في بني إسرائيل التنديد القرآني الذي يأتي هنا مكررا حيث ندد فيهم من أجل ذلك في آيات عديدة في سورة البقرة التي مرّ __________ (1) اقرأ تفسير آيات البقرة [76 و 88- 91] وآل عمران [71 و 98- 100 و 119] .