جامع البيان في تأويل آي القرآن
، عن القاسم بن محمد، عن صالح بن خوّات، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: صلاة الخوف: ثم يقومون فيصلون إليها ركعة أخرى، ثم ينصرفون= قال عبيد الله: فما سمعت فيما نذكره في صلاة الخوف بشيء هو وحديث عبيد الله، (وهو عبيد الله بن عمر) عن القاسم، رواه البيهقي في السنن 3: 253 من حديث عبد الله بن عمر وسلم صلاة الخوف ... "، فصرح فيه بأنه رواه عن أبيه، ولم يقل"عن رجل من أصحاب النبي"، وهو مخالف له في لفظه وحديث عبيد الله، (وهو عبيد الله بن عمر) عن القاسم، رواه البيهقي في السنن 3: 253 من حديث عبد الله بن عمر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
، عن القاسم بن محمد، عن صالح بن خوّات، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: صلاة الخوف: ثم يقومون فيصلون إليها ركعة أخرى، ثم ينصرفون= قال عبيد الله: فما سمعت فيما نذكره في صلاة الخوف بشيء هو وحديث عبيد الله ، (وهو عبيد الله بن عمر) عن القاسم ، رواه البيهقي في السنن 3 : 253 من حديث عبد الله بن عليه وسلم صلاة الخوف ..." ، فصرح فيه بأنه رواه عن أبيه ، ولم يقل"عن رجل من أصحاب النبي" ، وهو مخالف وحديث عبيد الله ، (وهو عبيد الله بن عمر) عن القاسم ، رواه البيهقي في السنن 3 : 253 من حديث عبد الله بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم يخبره فوجده قد نزل جبريل عليه السلام بخبره {قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لإخوانهم وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن قتادة في قوله {قد يعلم الله المعوقين منكم} قال : هؤلاء أناس من المنافقين المسلمين وقلوبهم من المشركين. - قوله تعالى : أشحة عليكم فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد أشحة على الخير أولئك لم يؤمنوا فأحبط الله وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله {فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< قد يعلم الله المعوقين منكم > ! قال : لا يحضرون القتال إلا كارهين # وان حضروه كانت أيديهم من المسلمين وقلوبهم من المشركين # $ - قوله تعالى : أشحة عليكم فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد أشحة على الخير أولئك لم يؤمنوا فأحبط الله أعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا # أخرج < فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون
المختصر في تفسير القرآن الكريم
ولا تفسدوا في الأرض بارتكاب المعاصي بعد أن أصلحها الله بإرسال الرسل عليهم السلام وإعمارها بطاعته وحده ، وادعوا الله وحده مستشعرين الخوف من عقابه، ومنتظرين حصول ثوابه، إن رحمة الله قريب من المحسنين، فكونوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج4- ص671 )# # وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير من طريق أبي الزبير عن جابر قال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فلقينا المشركين بنخل فكانوا بيننا وبين القبلة فلما حضرت صلاة الظهر صلى بنا رسول الله صلى الله حضرت العصر قام نبي الله صلى الله عليه وسلم مما يلي العدو وقمنا خلفه صفين وكبر نبي الله صلى الله عليه وسلم وكبرنا جميعا ثم ذكر نحوه # وأخرج البزار عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الخوف أمر الناس صلى الله عليه وسلم ست غزوات قبل صلاة الخوف وكانت صلاة الخوف في السنة السابعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير عن مجاهد قال » كان رسول الله A بعسفان والمشركون بضجنان ، فلما صلى رسول الله A صلاة الخوف قبل يومه ولا بعده « . : لو قد صلوا بعد لحملنا عليهم ، فأرصدوا ذلك ، فنزلت صلاة الخوف ، فصلى بهم رسول الله A صلاة الخوف بصلاة فجاء جبريل إلى رسول الله A بالخبر وعلمه كيف يصلي ، فلما حضرت العصر قام نبي الله A مما يلي العدو ، وقمنا خلفه صفين ، وكبَّر نبي الله A وكَبَّرنا جميعاً ، ثم ذكر نحوه « .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حال الخوف. فإن ظن ظان أن ذلك أمرٌ من الله بإتمام عددها الواجب عليه في حال الأمن بعد زوال الخوف، فقد يجب أن يكون وإذا كان ذلك كذلك، وكان الله تعالى قد أمر الذي أباح له أن يقصر صلاته خوفًا من عدوه أن يفتنه، أن يقيم صلاتَه إذا اطمأن وزال الخوف، كان معلومًا أن الذي فرض عليه من إقامة ذلك في حال الطمأنينة، عين الذي كان أسقط عنه في حال الخوف.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حال الخوف. فإن ظن ظان أن ذلك أمرٌ من الله بإتمام عددها الواجب عليه في حال الأمن بعد زوال الخوف، فقد يجب أن يكون وإذا كان ذلك كذلك، وكان الله تعالى قد أمر الذي أباح له أن يقصر صلاته خوفًا من عدوه أن يفتنه، أن يقيم صلاتَه إذا اطمأن وزال الخوف، كان معلومًا أن الذي فرض عليه من إقامة ذلك في حال الطمأنينة، عين الذي كان أسقط عنه في حال الخوف.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
طريق الزهري عن سالم عن أبيه في قوله وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة قال : " هي صلاة الخوف صلى رسول الله عن ابن عباس " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم صلى صلاة الخوف بذي قرد فصف الناس صفين صفا خلفه وصفا موازي صلى الله عليه و سلم صلى صلاة الخوف قال سفيان : فذكر مثل حديث ابن عباس " وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن صلى الله عليه و سلم صلاة الخوف ؟ فقال حذيفة : أنا فقام حذيفة فصف الناس خلفه وصفا موازي العدو فصلى صلى الله عليه و سلم صلاة الخوف بذات الرقاع فصدع الناس صدعتين فصفت