تفسير الجلالين
سورة القصص [ مكية إلا من آية 52 إلى آية 55 فمدنية وآية 85 فبالجحفة نزلت أثناء الهجرة وآياتها 88 ]
تفسير القرآن العزيز
. | | سورة القصص من ( آية 56 آية 59 ) . | < < القصص : ( 56 ) إنك لا تهدي . . . . . السلام | على أن يقول : لا إله إلا الله ؛ فأبى ^ ( وهو أعلم بالمهتدين ) ^ أي : من قدر له | الهدى < < القصص ما كنت | لأفعل ^ ( ولكن أكثرهم لا يعلمون ) ^ يعني : من لم يؤمن منهم < < القصص : ( 58 ) وكم أهلكنا من
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ثني حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، " {§إِنْ تُرِيدُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ جَبَّارًا فِي الْأَرْضِ} [سورة : القصص، آية رقم: 19] قَالَ: تِلْكَ سِيرَةُ الْجَبَابِرَةِ، أَنْ تُقْتَلَ النَّفْسُ بِغَيْرِ النَّفْسِ
تفسير القرآن العزيز
. | | سورة القصص من ( آية 7 - آية 13 ) . | < < القصص : ( 7 ) وأوحينا إلى أم . . . . . ( إنا رادوه إليك ) ^ قال قتادة : فجعلته في | تابوت ، ثم قذفته في البحر < < القصص : ( 8 ) فالتقطه آل
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا سَلَمَةُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ: " {§وَمَا تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ} [سورة : القصص، آية رقم: 19] أَيْ مَا هَكَذَا يَكُونُ -[198]- الْإِصْلَاحُ "
تفسير القرآن العزيز
| < < القصص : ( 73 ) ومن رحمته جعل . . . . . رحمة الله في الدنيا والآخرة ، وأما الكافر فهي رحمة له في | الدنيا ، وليس له في الآخرة نصيب . | < < القصص يعني : أوثانهم التي كانوا يعبدونها . | | سورة القصص من ( آية 76 79 ) . | < < القصص : ( 76 ) إن قارون
تفسير القرآن العزيز
| | سورة القصص من ( آية 83 آية 85 ) . | < < القصص : ( 83 ) تلك الدار الآخرة . . . . . قتل الأنبياء | والمؤمنين < < القصص : ( 84 ) من جاء بالحسنة . . . . . يقول : جزاؤهم النار خالدين فيها . | < < القصص : ( 85 ) إن الذي فرض . . . . .
تفسير القرآن العزيز
بين العداوة | < < القصص : ( 16 ) قال رب إني . . . . . > > ^ ( قال ) ^ موسى ! يعني : بقتل القبطي < < القصص : ( 17 ) قال رب بما . . . . . > } 2 < فلن أكون ظهيرا > 2 ! . | | قال قتادة : يقول : فلن أعين بعدها على فجرة < < القصص : ( 18 ) فأصبح في المدينة . . . . . أي : بين الغواء [ ثم أدركت موسى الرأفة عليه ] | < < القصص : ( 19 ) فلما أن أراد . . . . . القصص من ( آية 20 آية 21 ) . | ____________________
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
سورة يوسف قوله تعالى (الر تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ) أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) انظر حديث واثلة بن الأسقع المتقدم عند الآية (3-4) من سورة انظر سورة فصلت آية (3) . قوله تعالى (نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين) قال إسحاق بن مرة، عن مصعب بن سعد، عن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - في قول الله عز وجل (نحن نقص عليك أحسن القصص
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
بعد ما أهلكنا القرون الأولى ( وأخرجه البزار وابن جرير وابن أبي حاتم ومن وجه اخر عن أبي عيد موقوفا سورة القصص ( 44 57 ) القصص : ( 44 ) وما كنت بجانب . . . . .