الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج12- ص313 )# وأخرج الخطيب عن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من سمع سورة ( يس ) عدلت له عشرين دينارا في سبيل الله ومن قرأها عدلت له عشرين حجة ومن كتبها وشربها أدخلت جوفه ألف وألف رزق ونزعت منه كل غل وداء # وأخرج ابن مردويه والبيهقي عن أبي عثمان النهدي قال أبو برزة : من قرأ ( يس ) مرة فكأنما قرأ القرآن عشر مرات وقال أبو سعيد : من قرأ ( يس ) مرة فكأنما قرأ القرآن مرتين قال أبو برزة الطبراني وابن مردويه بسند ضعيف عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من داوم على قراءة ( يس
تفسير القرآن العزيز
. | | تفسير سورة يس الآيات من آية 28 إلى آية 32 . | | < < يس : ( 28 ) وما أنزلنا على . . . . . يعني : | رسالة - في تفسير مجاهد - ؛ أي : انقطع عنهم الوحي ؛ فاستوجبوا العذاب | < < يس : ( 29 ) إن كانت قد هلكوا < < يس : ( 30 ) يا حسرة على . . . . . > } 2 < يا حسرة على العباد > 2 ! من شدة الندم ما لا نهاية بعده حتى يبقى قلبه | حسيراً . | | يقال منه : حسر الرجل ، وتحسر . | | < < يس
تفسير القرآن العزيز
| | تفسير سورة يس الآيات من آية 41 إلى آية 47 . | | < < يس : ( 41 ) وآية لهم أنا . . . . . ، منهم ذرىء الخلق بعد ما غرق قوم نوح ؛ | والمشحون : الموقر ، يعني : مما حمل نوح معه في السفينة < < يس يعني : الإبل < < يس : ( 43 ) وإن نشأ نغرقهم . . . . . > } 2 < وإن نشأ نغرقهم فلا صريخ لهم > 2 ! من العذاب < < يس : ( 44 ) إلا رحمة منا . . . . . > } 2 < إلا رحمة منا ومتاعا إلى حين > 2 ! يعني : الدنيا إذا كنتم في الآخرة فلا | تغتروا بالدنيا ؛ فإنكم تأتون الآخرة < < يس : ( 47 ) وإذا قيل
معالم التنزيل
[المجلد الرابع] سورة يس مكيّة وهي ثلاث وثمانون آية [سورة يس (36) : الآيات 1 الى 6] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يس (1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ (2) إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (3) عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (5) لِتُنْذِرَ قَوْماً مَا أُنْذِرَ آباؤُهُمْ فَهُمْ غافِلُونَ (6) يس » ويظهرها من نون] [1] ، وَالْبَاقُونَ يُظْهِرُونَ فِيهِمَا، وَاخْتَلَفُوا فِي تَأْوِيلِ يس (1) حَسْبَ [سورة يس (36) : الآيات 7 الى 11] لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (7)
تفسير القرآن العزيز
| | < < يس : ( 73 ) ولهم فيها منافع . . . . . > } 2 < ولهم فيها منافع > 2 ! أي : فليشكروا < < يس : ( 74 ) واتخذوا من دون . . . . . معهم في | النار ؛ في تفسير قتادة < < يس : ( 76 ) فلا يحزنك قولهم . . . . . فيعصمك الله منهم ويذلهم لك ، ففعل الله ذلك به . | | تفسير سورة يس الآيات من آية 78 إلى آية 83 . | | < < يس : ( 78 - 79 ) وضرب لنا مثلا
معالم التنزيل
سُورَةُ يس مَكِّيَّةٌ (1) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {يس (1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ (2) إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (3) عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (4) } {يس} و"ن" قَرَأَ بِإِخْفَاءِ النُّونِ فِيهِمَا قَالُونَ: يُخْفِي النُّونَ مِنْ "يس" وَيُظْهِرُ مِنْ "ن"، وَالْبَاقُونَ يُظْهِرُونَ فِيهِمَا. وَاخْتَلَفُوا فِي تَأْوِيلِ {يس} حَسْبَ اخْتِلَافِهِمْ فِي حُرُوفِ التَّهَجِّي (2) ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ يس بمكة، وأخرج ابن مردويه عن عائشة.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 358 """""" ع36 تفسير سورة يس هى ثلاث وثمانون آية حول السورة وهى مكية قال القرطبى بالإجماع عليه وسلم ) وسيأتى بيان ذلك وأخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقى فى الدلائل عن ابن عباس قال سورة يس نزلت بمكة وأخرج ابن مردويه عن عائشة مثله وأخرج الدرامى والترمذى ومحمد بن نصر والبيهقى فى الشعب عن أنس قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إن لكل شىء قلبا وقلب القرآن يس من قرأ يس كتب الله له بقراءتها وأخرج البزار من حديث أبى هريرة قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إن لكل شىء قلبا وقلب القرآن يس
تفسير سفيان الثوري
(سورة يس) 790: 1: 3 سفيان عن بن أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قوله (يس) قَالَ فَوَاتِحُ كَلَامِ اللَّهِ
تفسير القرآن العزيز
| | تفسير سورة يس الآيات من آية 48 إلى آية 54 . | | < < يس : ( 48 ) ويقولون متى هذا . . . . . يكذبون | به . < < يس : ( 49 ) ما ينظرون إلا . . . . . > > قال الله ! 2 < ما ينظرون > 2 ! أي : يختصمون في أسواقهم | وحوائجهم < < يس : ( 50 ) فلا يستطيعون توصية . . . . . | من أسواقهم وحيث كانوا < < يس : ( 51 ) ونفخ في الصور . . . . . > } 2 < ونفخ في الصور > 2 ! أي : يخرجون | سراعا < < يس : ( 52 ) قالوا يا ويلنا . . . . .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن الضريس عن يحيي بن أبي كثير قال : من قرأ " يس " إذا أصبح لم يزل في فرح ختى يمشي ، ومن قرأها وَأخرَج ابن الضريس عن جعفر قال : قرأ سعيد بن جبير على رجل مجنون سورة "يس" فبرأ. طريقا فيه غول فإذا امرأة عليها ثياب معصفرة على سرير وقناديل وهي تدعوني ، فلما رأيت ذلك أخذت في قرأءة "يس قال المقرىء : فلا يصيبكم شىء من خوف أو مطالبة من سلطان أو عدو إلا قرأتم "يس" فإنه يدفع عنكم بها ..