التفسير الميسر
وإلى الله وحده تصير كل الأمور، فيجازي المحسن على إحسانه، والمسيء على إساءته.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ) يقول تعالى ذكره: وليثيب الله كلّ عامل بما عمل من عمل خلق السموات والأرض، المحسن بالإحسان، والمسيء بما هو أهله، لا لنبخس المحسن ثواب إحسانه، ونحمل عليه جرم غيره، فنعاقبه، أو نجعل للمسيء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ ) يقول تعالى ذكره: وليثيب الله كلّ عامل بما عمل من عمل خلق السموات والأرض، المحسن بالإحسان، والمسيء بما هو أهله، لا لنبخس المحسن ثواب إحسانه، ونحمل عليه جرم غيره، فنعاقبه، أو نجعل للمسيء
معالم التنزيل
458 هـ) ، 7 ج، تحقيق سيد كسروي حسن، الكتب العلمية، 1412 هـ/ 1991 م. 265- معرفة علوم الحديث: لمحمد بن عبد الله بن عبد المحسن التركي وعبد الفتاح محمد الحلو، دار هجر للطباعة- القاهرة، 1992 م. 270- المقاصد الحسنة : لمحمد عبد الرحمن السخاوي (ت 902 هـ) 1 ج، تحقيق محمد عثمان الخشت، الكتاب العربي، 1405 هـ/ 1985 م. 271 - مقدمة في أصول التفسير: لتقي الدين أحمد بن عبد الحليم (ابن تيمية) (ت 728 هـ) تحقيق عدنان زرزور، دار بن حميد مسند عبد بن حميد. 277- المنتقى: لعبد الله بن الجارود (ت 307 هـ) ، تحقيق عبد الله عمر البارودي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فرفع على الابتداء، بمعنى: هو عالم الغيب، ولذلك دخلت الفاء في قوله: (فَتَعَالَى) كما يقال: مررت بأخيك المحسن فأحسنت إليه، فترفع المحسن إذا جعلت فأحسنت إليه بالفاء؛ لأن معنى الكلام إذا كان كذلك: مررت بأخيك هو المحسن ولو جعل الكلام بالواو فقيل: وأحسنت إليه، لم يكن وجه الكلام في المحسن إلا الخفض على النعت للأخ، ولذلك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
على الابتداء، بمعنى: هو عالم الغيب، ولذلك دخلت الفاء في قوله:( فَتَعَالَى ) كما يقال: مررت بأخيك المحسن فأحسنت إليه، فترفع المحسن إذا جعلت فأحسنت إليه بالفاء؛ لأن معنى الكلام إذا كان كذلك: مررت بأخيك هو المحسن ولو جعل الكلام بالواو فقيل: وأحسنت إليه، لم يكن وجه الكلام في المحسن إلا الخفض على النعت للأخ، ولذلك
التفسير الميسر
يجازي المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
* ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: (وَهُوَ الَّذِي قوله: (وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) يقول: وإليه أيها الناس تردّون من بعد مماتكم، فتصيرون إليه، فيجازي المحسن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
* ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله:( وَهُوَ الَّذِي قوله:( وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ) يقول: وإليه أيها الناس تردّون من بعد مماتكم، فتصيرون إليه، فيجازي المحسن
تيسير الكريم الرحمن
بأي وجه من أوجه العون وأخص بالذكر صاحبي الفضيلة العالمين الجليلين الشيخ محمد بن صالح العثيمين، والشيخ عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل. وفضيلة والدي الكريم الشيخ معلا اللويحق، والمشايخ الفضلاء الدكتور عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر الذي والدكتور خالد السبت، الذي كانت مهاتفاته بداية حفز لإعادة العمل في التفسير، والشيخ صالح الهبدان، والشيخ عبد وكتب عبد الرحمن بن معلا اللويحق المطيري بعد عشاء ليلة الثامن والعشرين من شهر ذي القعدة عام 1419 هـ