الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ (18) أَنْ تَأْتِيَهُمْ بدل اشتمال من الساعة ، نحو : أن تطؤهم من قوله رِجالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِساءٌ مُؤْمِناتٌ وقرئ : أن تأتهم ، بالوقف على الساعة ومعناه : إن تأتهم الساعة فكيف لهم ذكراهم ، أى تذكرهم واتعاظهم إذا جاءتهم الساعة ، يعنى لا تنفعهم الذكرى فإن قلت : بم يتصل قوله فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها على القراءتين؟ قلت : بإتيان الساعة اتصال العلة بالمعلول قال أبو الأسود : فإن كنت قد أزمعت بالصّرم بيننا فقد جعلت أشراط أوّله تبدو «1» وقيل : مبعث محمد خاتم الأنبياء

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ (18) أَنْ تَأْتِيَهُمْ بدل اشتمال من الساعة ، نحو : أن تطؤهم من قوله رِجالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِساءٌ مُؤْمِناتٌ وقرئ : أن تأتهم ، بالوقف على الساعة ومعناه : إن تأتهم الساعة فكيف لهم ذكراهم ، أى تذكرهم واتعاظهم إذا جاءتهم الساعة ، يعنى لا تنفعهم الذكرى فإن قلت : بم يتصل قوله فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها على القراءتين؟ قلت : بإتيان الساعة اتصال العلة بالمعلول قال أبو الأسود : فإن كنت قد أزمعت بالصّرم بيننا فقد جعلت أشراط أوّله تبدو «1» وقيل : مبعث محمد خاتم

روح البيان ط إحياء التراث

بظهور عيسى عليه السلام فيكون آدم فاتحها وعيسى خاتمها فعلى هذا فآدم ونبينا عليهما السلام أي وجودهما من أشراط الساعة كما قال عليه السلام : مثلي ومثل الساعة كفرسي رهان فإذا كان وجوده من أشراط الساعة فمعجزاته من إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً فبالنسبة إلى الغافلين المنكرين ولا عبرة بهم والحكمة في ذكر اقتراب الساعة والأرض وأما تعيين وقت الساعة فقد انفرد الحق تعالى بعلمه وأخفاه عن عباده لأنه أصلح لهم ولذا كان كل نبي قد أنذر أمته الدجال وفي الحديث : "إن بين يدي الساعة كذابين فاحذروهم" والمراد بالكذابين الدجاجلة وهم

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

ما أوّل أشراط السّاعة؟ وما أوّل طعام يأكله أهل الجنّة؟ والولد ينزع إلى أبيه أو إلى أُمِّه؟ قال: "أخبرني فقال: "أمّا أوّل أشراط الساعة فنار تحشرهم من المشرق إلى المغرب، وأمّا أوّل طعام يأكله أهل الجنّة فزيادة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وتحقق أنه هو النبي صلى الله عليه وسلم المنتظر ، فقال له إني سائلك عن ثلاث ما يعلمهن إلا نبي ما أول أشراط وما أول طعام يأكله أهل الجنة ، والولد ينزع إلى أبيه أو إلى أمه ؟ فقال صلى الله عليه وسلم : " أما أول أشراط الساعة فنار تحشرهم من المشرق إلى المغرب ، وأما أول طعام يأكله أهل الجنة فزيادة كبد الحوت ، وأما الولد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

رسول الله صلى الله عليه وسلم مقدمه المدينة ، فقال : إنّي سائلك عن ثلاث لا يعلمهنّ إلاّ نبي ، ما أوّل أشراط قال : "أمّا أوّل أشراط الساعة فنار تحشرهم من المشرق إلى المغرب ، وأمّا أوّل طعام يأكله أهل الجنّة مرارة

البحر المحيط في التفسير

والظاهر أنهم توعدوا بالشيء العظيم من أشراط الساعة ليذهب الفكر في ذلك كل مذهب لكن أتى بعد ذلك الإخبار رَبّكَ ( غير قوله : ) هَلْ يَنظُرُونَ إِلا أَن تَأْتِيهُمُ ( فيكون هذا عبارة عن ما يقطع بوقوعه من أشراط الساعة ويكون قوله ) وَيَوْمَ هَلْ يَنظُرُونَ إِلا أَن ( فيه وصف محذوف يدل عليه المعنى تقديره ) يَوْمَ لقوله : ) نَفْساً ( وقوله : ) أَوْ كَسَبَتْ فِى إِيمَانِهَا خَيْرًا ( عطف على ) ءامَنتُ ( والمعنى أن أشراط الساعة إذا جاءت وهي آيات ملجئة مضطرة ذهب أوان التكليف عندها فلم ينفع الإيمان حينئذ نفساً غير مقدّمة

تفسير أحمد حطيبة

تفسير قوله تعالى: (فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة) الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله يخبر الله عز وجل أن الساعة قريب، وقد ذكر الله سبحانه وتعالى ذلك في كتابه، قال سبحانه: {يَسْأَلُونَكَ هذه الساعة إليه سبحانه، فهو الذي يعلم منتهى هذه الساعة وما يكون فيها، وأخبر أن الساعة قريب، وأنها إذا ورد حديث للنبي صلى الله عليه وسلم يخبرنا فيه أن الساعة قريبة، ومع ذلك الناس ليس على بالهم أمر الساعة، ولا يزداد الناس على الدنيا إلا حرصاً، ولا يزدادون من الله إلا بعداً) يعني: كلما جاءت أشراط الساعة لم

تفسير اللباب - ابن عادل

قوله : { إِنَّ زَلْزَلَةَ الساعة } الزلزلة : شدة حركة الشيء ، ويجوز في هذا المصدر وجهان : أحدهما : أن والأحسن أن يقدر : إن زلزال الساعة الأرض ، يدل عليه { إِذَا زُلْزِلَتِ الأرض } [ الزلزلة : 1 ] ، ونسبة التزلزل أو الزلزال إلى الساعة على سبيل المجاز . فصل اختلفوا في وقت هذه الزلزلة ، فقال علقمة والشعبي : هي من أشراط الساعة قبل قيام الساعة ، ويكون بعدها وأمارات الساعة .

التفسير الحديث

تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً قال: «قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لتقومنّ الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته فلا يطعمه. ولتقومن الساعة وهو يليط حوضه فلا يسقى فيه. ولتقومن الساعة وقد رفع أكلته إلى فيه فلا يطعمها» والحديث لم يرد في كتب الأحاديث الصحيحة ولكن صحته محتملة وهو بسبيل بيان قيام الساعة بغتة. وهناك أحاديث نبوية في أشراط الساعة أرجأنا إيرادها لمناسبة أكثر ملاءمة.