جامع البيان في تأويل آي القرآن
يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذَيْنَ آمَنُوا {انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكمْ} [الحديد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قَالُوا بَلَى) [سورة الحديد: 13، 14] . كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لأنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا) [سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قَالُوا بَلَى ) [سورة الحديد: 13، 14]. كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لأنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا ) [سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أيوب : ما أصبت من تمرنا فأنت في حل ألا تخبرني بأفضل ما تتعوذ به الإنس من الجن ؟ قال : هذه الآية آخر سورة الحشر وأخرج ابن مردويه عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من قرأ آخر سورة الحشر ثم يوم وليلة وابن مردويه عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أمر رجلا إذا أوى إلى فراشه أن يقرأ آخر سورة خصه به جبريل مما بعث به إليه الرحمن قال : يا براء إذا أردت أن تدعو الله باسمه الأعظم فاقرأ من أول الحديد عشر آيات وآخر سورة الحشر ثم قل : يا من هو هكذا وليس شيء هكذا غيره أسألك أن تفعل بي كذا وكذا فوالله يا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يا رب من يسكن هذه فأصبحت الجبال فيها أوتادا فقالت الملائكة : يا رب أخلقت خلقا هو أشد من هذه قال : الحديد ، قالوا : فخلقت خلقا هو أشد من الحديد قال : النار ، قالوا : فخلقت خلقا هو أشد من النار قال : الماء ،
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فأصبحت صبحان وفيها رواسيها فلم يدروا من أين خلقت فقالوا ربنا هل من خلقك شيء أشد من هذا قال : نعم الحديد فقالوا : هل من خلقك شيء أشد من الحديد قال : نعم النار ، قالوا : ربنا هل من خلقك شيء أشد من النار قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقالوا : الحق ، وعلموا أن الله تعالى لا يقول إلا حقا قال ابن عباس رضي الله عنهما : وصوت الوحي كصوت الحديد وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان اذا نزل الوحي كان صوته كوقع الحديد على الصفوان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فأصبحت صبحان وفيها رواسيها فلم يدروا من أين خلقت فقالوا ربنا هل من خلقك شيء أشد من هذا قال : نعم الحديد فقالوا : هل من خلقك شيء أشد من الحديد قال : نعم النار # قالوا : ربنا هل من خلقك شيء أشد من النار قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقالوا : الحق # وعلموا أن الله تعالى لا يقول إلا حقا قال ابن عباس رضي الله عنهما : وصوت الوحي كصوت الحديد # وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان اذا نزل الوحي كان صوته كوقع الحديد على الصفوان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يا رب من يسكن هذه فأصبحت الجبال فيها أوتادا فقالت الملائكة : يا رب أخلقت خلقا هو أشد من هذه قال : الحديد # قالوا : فخلقت خلقا هو أشد من الحديد قال : النار # قالوا : فخلقت خلقا هو أشد من النار قال : الماء #