التفسير البسيط
وقوله تعالى: {إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ} خطب أبو بكر -رضي الله عنه-، فقال: أيكم يقرأ سورة التوبة؟ فقال رجل: أنا، [قال: اقرأ] (¬1) فلما بلغ: {إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ} بكى أبو بكر كانت بأمر الله؛ لأن جبريل لما أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالخروج قال: "ومن يخرج معي؟ " قال: أبو الله -صلى الله عليه وسلم- فهو كذاب مبتدع، ومن أنكر أن يكون (¬6) أبو بكر صاحب رسول الله -صلى الله عليه ليلاً، وأصبح المشركون يطلبونهما فاقتصوا الأثر إلى الغار، فحزن أبو بكر، وقال: أتينا يا رسول الله، فقال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر من وجه آخر عن عكرمة أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر إلى فنحاص قد احتاج ربكم ، قال أبو بكر فهممت أن أمده بالسيف ثم ذكرت قول النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم لا تفتت علي بكر فكلمه فقال له : يا فنحاص اتق الله وآمن وصدق وأقرض الله قرضا حسنا ، فقال فنحاص : يا أبا بكر تزعم بكر : فلولا هدنة كانت بين بني مرثد وبين النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم لقتلته. وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن مجاهد قال : صك أبو بكر رجلا منهم {الذين قالوا إن
الأساس في التفسير
صلى الله عليه وسلم جالس ومعه أبو بكر فقال له أبو بكر: لو تنحيت لا تؤذيك بشيء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنه سيحال بيني وبينها» فأقبلت حتى وقفت على أبي بكر فقالت: يا أبا بكر هجانا صاحبك، فقال أبو بكر: لا ورب هذه البنية ما ينطق بالشعر، ولا يتفوه به، فقالت: إنك لمصدق، فلما ولت قال أبو بكر: ما رأتك ؟ قال: «لا ما زال ملك يسترني حتى ولت» ثم قال البزار: لا نعلمه يروى بأحسن من هذا الإسناد عن أبي بكر رضي
القراءات المتواترة
(الثانية) بحضرة أبي بكر. روى البخاري في صحيحه عن زيد بن ثابت قال: أرسل إليَّ أبو بكر مقتل أهل اليمامة فإذا عمر بن الخطاب عنده فقال أبو بكر إن عمر أتاني فقال: إن القتل قد استحر يوم اليمامة بقراء القرآن وإني أخشى أن يستحر القتل بالقراء بكر: إنك شاب عاقل ولا نتهمك، وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فتتبع القرآن فأجمعه قلت: كيف تفعلان شيئاً لم يفعله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال هو والله خير، فلم يزل أبو بكر يراجعني
الإتقان في علوم القرآن
749 الثانية بحضرة أبي بكر روى البخاري في صحيحه عن زيد بن ثابت قال أرسل إلي أبو بكر مقتل أهل اليمامة فإذا عمر بن الخطاب عنده فقال أبو بكر إن عمر أتاني فقال إن القتل قد استحر بقراء القرآن وإني أخشى أن يستحر قال عمر وهو والله خير فلم يزل يراجعني حتى شرح الله صدري لذلك ورأيت في ذلك الذي رأى عمر قال زيد قال أبو بكر إنك شاب عاقل لا نتهمك وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتتبع القرآن فاجمعه فوالله بكر يراجعني حتى شرح الله صدري للذي شرح به صدر أبي بكر وعمر فتتبعت القرآن أجمعه من العسب واللخاف وصدور
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج4- ص159 )# # وأخرج ابن جرير وابن المنذر من وجه آخر عن عكرمة أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر قال : قد احتاج ربكم # قال أبو بكر فهممت أن أمده بالسيف ثم ذكرت قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تفتت قالها فنحاص اليهودي من بني مرثد لقيه أبو بكر فكلمه فقال له : يا فنحاص اتق الله وآمن وصدق وأقرض الله قرضا كان ما تقول حقا فإن الله إذن لفقير # فأنزل الله هذا فقال أبو بكر : فلولا هدنة كانت بين بني مرثد وبين النبي صلى الله عليه وسلم لقتلته # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد قال : صك أبو بكر
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
ورواه الحافظ أبو بكر البزار في مسنده بسند - قال ابن دقيق العيد في "الاقتراح": إنه خرج برواية البخاري ولفظه - قال أبو بكر: يا رسول الله أراك قد شبت، قال: شيبني هود، والواقعة، والمرسلات، وعم يتساءلون. ورواه مسدد، وأبو يعلى الموصلي، عن عكرمة قال: قال أبو بكر رضي الله عنه: سألت النبي - صلى الله عليه وسلم
جامع البيان في القراءات السبع
ونا الفارسي، قال: نا أبو طاهر، قال: نا أبو بكر قال أخبرنا رزين «2» الوراق، قال: نا «3» أبو كريب «4» قال : نا أبو بكر، قال: قرأ عاصم المعذرون خفيفة «5»، خالف رزينا في ذلك قاسم «6» المطرز، قال: نا أبو كريب قال : نا أبو بكر قال: قرأ عاصم وجاء المعذرون يعني مشددا. على أبي حفص الكتاني وأبي بكر الشذائي، وكان يقرئ في مسجده بقرطبة، توفي سنة 390 هـ. (غاية 1/ 608). (8) قال الفراء: وحدثني أبو بكر بن عياش عن الكلبي عن صالح عن ابن عباس وأبي حفص الخراز عن
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
أكثر الفقهاء وقد روى أنه أجلهم ثلاثا والثانية ( السابة ( وكان قد بلغه عن أبى السوداء أنه كان يسب أبا بكر وعمر فطلبه قيل أنه طلبه ليقتله فهرب منه والثالثة ( المفضلة ( الذين يفضلونه على أبى بكر وعمر فتواتر عنه أنه قال خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر وروى ذلك البخارى فى صحيحه عن محمد بن الحنفية أنه سأل أباه من خير الناس بعد رسول الله ( ( فقال ابو بكر قال ثم من قال عمر وكانت الشيعة الأولى لا يتنازعون الله ( ( أبو بكر وعمر فقيل له تقول هذا وأنت من الشيعة فقال كل الشيعة كانوا على هذا وهو الذى قال هذا
جامع البيان في القراءات السبع
والتيمي «1» عن الأعشى عن أبي بكر عنه: أنه ضمّ الزاي والفاء فيهنّ وهمز، ولم يذكر الكسائي عن أبي بكر الهمز بكر عن عاصم أنه قرأهنّ كلهنّ بالواو، وروى حسين الجعفي عن أبي بكر عن عاصم هزوا بواو وكفوا بواو، ولم يذكر : نا حسين عن أبي بكر عن عاصم أنه قرأ هزوا وجزءا [260] وكفوا. قال أبو هشام: وهذا خلاف ما روى يحيى «11». واختلف عن حفص، فروى أبو عمر عن أبي عمارة عنه هزوا __________ (1) محمد بن خلف بن صالح، أبو بكر التيمي