الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم فإذا هو كتاب من حاطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكة فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم حاطبا أضرب عنقه # فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : دعه فإنه قد شهد بدرا وإنك لا تدري لعل الله أطلع على < لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر > ! صلى الله عليه وسلم الناس يوم الفتح إلا أربعة : عبد الله بن خطل ومقيس بن صبابة وعبد الله بن سعد بن أبي سرح وأم سارة فذكر الحديث قال : وأما أم سارة فإنها كانت مولاة لقريش فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15 ص556 )# فقال عمر رضي الله عنه لقد فطنت لأمر ما فطنا له وكان قتادة يزيد عن ابن عباس رضي الله عنهما سعد وعبد بن حميد عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال : كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يدني ابن عباس رضي الله عنهما وكان ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فكانهم وجدوا في أنفسهم فقال : لأريتكم اليوم منه شيئا تعرفون فضله فسألهم عن هذه السورة ( إذا جاء نصر الله ) ( سورة النصر ) فقالوا : أمر نبينا صلى الله فقال ابن عباس رضي الله عنهما : إن الله وتر يحب الوتر خلق سبع سموات

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن لكل شَيْء قلبا وقلب الْقلب (يس) وَمن قَرَأَ (يس) كتب الله لَهُ بِقِرَاءَتِهَا قِرَاءَة الْقُرْآن عشر مَرَّات وَأخرج الْبَزَّار عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من قَرَأَ (يس) فِي لَيْلَة ابْتِغَاء وَجه الله غفر الله لَهُ تِلْكَ اللَّيْلَة وَأخرج ابْن حبَان عَن جُنْدُب بن عبد الله قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من قَرَأَ (يس) صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ:

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من الْعَرَب قَالُوا يَا رَسُول الله: أسلمنَا وَلم نقاتلك كَمَا قَاتلك بَنو فلَان فَأنْزل الله {يمنون صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالُوا يَا رَسُول الله: أسلمنَا وقاتلك الْعَرَب وَلم نقاتلك فَنزلت هَذِه سعد عَن مُحَمَّد بن كَعْب الْقرظِيّ قَالَ: قدم عشرَة رَهْط من بني أَسد على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَقَالَ متكلمهم: يَا رَسُول الله إِنَّا شَهِدنَا أَن الله وَحده لَا شريك لَهُ وَأَنَّك عَبده وَرَسُوله وَجِئْنَاك يَا رَسُول الله وَلم تبْعَث إِلَيْنَا بعثاً وَنحن لمن وَرَاءَنَا سلم فَأنْزل الله {يمنون

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الشَّيْخ وَابْن مرْدَوَيْه عَن سَلمَة بن الْأَكْوَع أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَرَأَ { سَلمَة بن الْأَكْوَع قَالَ: مرَّ بِجنَازَة فَأثْنى عَلَيْهَا فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي السَّمَاء وَأَنْتُم شُهَدَاء الله فِي الأَرْض فَمَا شهدتم عَلَيْهِ من شَيْء وَجب وَذَلِكَ قَول الله : مَا احتقرت أَعمال أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حَتَّى نجم الْقُرَّاء الَّذين طعنوا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَإِذا أعْجبك حسن قَول إمرئ مِنْهُم {وَقل اعْمَلُوا فسيرى الله عَمَلكُمْ وَرَسُوله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : الصلاة نور والصيام جنة والصدقة وأخرج ابن أبي شيبة والبيهقي عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كاد الفقر أن يكون وأخرج البيهقي في الشعب عن الأصمعي رضي الله عنه قال : بلغني أن الله عز وجل يقول : الحاسد عدو نعمتي متسخط وأخرج ابن أبي شيبة عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الحسد ليأكل الحسنات

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وتبايعوا بالعين أنزل الله عليهم البلاء فلا يرفعه حتى يراجعوا دينهم. في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها. والغدوة في سبيل الله أفضل من الدنيا وما فيها. وأخرج مسلم والنسائي عن أبي أيوب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم غدوة في سبيل الله أو روحة خير وأخرج البزار عن عمران بن حصين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : غدوة في سبيل الله أو روحة خير من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15 ص805 )# وأخرج البيهقي عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : الصلاة نور والصيام يطفئ الماء النار والحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب # وأخرج ابن أبي شيبة والبيهقي عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كاد الفقر أن يكون كفرا وكاد الحسد أن يغلب القدر # وأخرج البيهقي في الشعب عن الأصمعي رضي الله عنه قال : بلغني أن الله عز وجل يقول : الحاسد عدو نعمتي متسخط لقضائي غير راض بقسمتي التي قسمت بين عبادي # وأخرج ابن أبي شيبة عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عباس رضي الله عنهما ، أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : إذا كان يوم القيامة قيل : أين أبناء الستين وهو العمر الذي قال الله {أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر}. والبخاري والنسائي والبزار ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم والحاكم ، وَابن مردويه عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أعذر الله إلى امرى ء أخر عمره حتى بلغ ستين سنة. قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا بلغ العبد ستين سنة فقد أعذر الله إليه في العمر.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وكذا فكره الله ذلك وقدم فيه. وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن الحسن رضي الله عنه أن ناسا ذبحوا قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر فأمرهم أن يعيدوا ذبحا فأنزل الله {يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله}. وأخرج ابن مردويه ، عَن جَابر بن عبد الله في قوله {لا تقدموا بين يدي الله ورسوله} قال : لا تصوموا قبل