الدر المنثور في التأويل بالمأثور

تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين # أخرج عبد قال : في الحد أن يقام عليهم ولا يعطل # أما انه ليس بشدة الجلد # وأخرج عبد الرزاق وعبد بن الحميد وابن قال : في اقامة الحد # وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك ! < ولا تأخذكم بهما رأفة > ! قال : في تعطيل الحد # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن عمران بن حدير قال : قلت لأبي مجلز !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : فمن تاب وأصلح فشهادته في كتاب الله تقبل # وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن سعيد بن بكرة أخا زياد لأمه فلما كان من أمر زياد ما كان حلف أبو بكرة أن لا يكلمه أبدا فلم يكلمه حتى مات # وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن عطاء في الآية قال : اذا تاب القاذف وأكذب نفسه قبلت شهادته # وأخرج عبد حميد عن الشعبي والزهري وطاوس ومسروق قالوا : إذا تاب القاذف قبلت شهادته # وتوبته ان يكذب نفسه # وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج10- ص649 )# وأخرج عبد بن حميد عن عيسى بن عاصم قال : كان أبو بكرة اذا جاءه رجل يشهده قال : أشهد غيري فإن المسلمين قد فسقوني # وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن المسيب قال : شهدت عمر بن الخطاب حين جلد قذفة المغيرة وتوبتهم اكذابهم أنفسهم # وأخرج عبد الرزاق عن عمرو بن شعيب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى الزنا ويجلدون ثمانين ثمانين ولا تقبل لهم شهادة أبدا حتى يتبين للمسلمين منهم توبة نصوح واصلاح # وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج10- ص696 )# بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أنهما سمعا عائشة تقول : كان مسيئا في أمري # وقال يعقوب شبة في مسنده : حدثنا الحسن بن علي الحلواني ثنا الشافعي ثنا عمى قال : دخل سليمان بن يسار على هشام بن عبد الملك فقال له : يا سليمان الذي تولى كبره من هو قال : عبد الله بن أبي قال : كذبت هو علي # قال أمير المؤمنين السماء ان الله أحل الكذب ما كذبت # حدثني عروة وسعيد وعبيد الله وعلقمة عن عائشة : ان الذي تولى كبره عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج11- ص53 )# وأخرج سعيد بن منصور والفريابي وعبد بن حميد وابن جرير عن عكرمة ان عبد الله بن أبي كانت قال : نزلت في عبد الله بن أبي وكانت له جارية تكسب عليه فأسلمت وحسن إسلامها فارادها ان تفعل كما كانت تفعل له فاقبلت الجارية إلى أبي بكر فشكت ذلك اليه فذكره أبو بكر للنبي صلى الله عليه وسلم فأمره بقبضها فصاح عبد الله بن أبي : من يعذرنا من محمد يغلبنا على مماليكنا فنزلت الآية # وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

# وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن أبي داود ونفيع الاعمى قال : سألت ابن عباس عن قوله ! أو تكلمهم قال : كل ذلك والله يفعل تكلم المؤمن وتكلم الكافر # تجرحه # وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ ولا يخرج خارج حتى اذا فرغت مما أمرها الله فهلك من هلك ونجا من نجا كان أول خطوة تضعها بانطاكية # وأخرج عبد بن حميد عن عبد الله بن عمر وقال الدابة زغباء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ج11- ص464 )# قال : كان النداء من أيمن الشجرة # والنداء من السماء # وذلك في التقديم والتأخير # وأخرج عبد قال : أخبرت انها عوسجة # وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن الكلبي ! < من الشجرة > ! قال : شجرة العوسج # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والحاكم وصححه عن عبد الله بن مسعود رضي الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

البقرة الآية 237 # وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن المسيب رضي الله عنه ! البقرة ن الآية 237 فصار لها نصف الصداق ولا متاع لها # وأخرج عبد بن حميد عن الحسن رضي الله عنه عن أبي العالية رضي الله عنه قالا : ليست بمنسوخة لها نصف الصداق ولها المتاع # وأخرج عبد بن حميد عن الحسن رضي الله عنه قال : لكل مطلقة متاع # دخل أو لم يدخل بها فرض لها أو لم يفرض لها # وأخرج عبد بن حميد عن حسين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأسلنا له عين القطر ومن الجن من يعمل بين يديه بإذن ربه ومن يزغ منهم عن أمرنا نذقه من عذاب السعير # أخرج عبد بن حميد وابن جرير عن عاصم رضي الله عنه انه قرأ ( ولسليمان الريح ) رفع الحاء # وأخرج عبد بن حميد وابن قال : تغدو مسيرة شهر وتروح مسيرة شهر في يوم # وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد رضي الله عنه قال : الريح مسيرها شهران في يوم # وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبه وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج12- ص294 )# وأخرج عبد بن حميد عن كعب في قوله ! < جنات عدن يدخلونها > ! بذلك فقال : أبت والله ذلك عليهم الواقعة # وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن عبد بالمكان الأعلى # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد ! قال : هم السابقون من الناس كلهم # وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله ! < ذلك هو الفضل الكبير > !