معاني القرآن للفراء

الخصومة كأنه قَالَ: وهم يتكلمونَ ويكون عَلَى وجه آخر: وهم يخصمون: وهم فِي أنفسهم يخصِمُونَ من وعدهم الساعة وهو وجه حسن أي تأخذهم الساعة لأن المعنى: وهم عند أنفسهم يَغلبونَ من قَالَ لَهُم: إن الساعة آتية.

إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر

واختلف في "وقيله" [الآية: 88] فعاصم وحمزة بخفض اللام وكسر الهاء مع للصلة بياء عطفا على الساعة أي: وعنده والقال والقيل مصادر بمعنى واحد، وافقهما الأعمش، والباقون بفتح اللام وضم الهاء وصلتها بواو عطفا على محل الساعة أي: وعنده أن يعلم الساعة ويعلم قيله كذ, اأو عطفا على سرهم ونجويهم أو على مفعول يكتبون المحذوف أي: يكتبون

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

هداية الآيات: من هداية الآيات: 1- استئثار الله تعالى بعلم الغيب وخاصة علم متى تقوم الساعة. 2- إحاطة علم وما أظن الساعة قائمة: أي ينكر البعث ويقول: ما أظن الساعة قائمة.

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها

هذا يجري مجرى الموافقة على إسقاط العذر ورفع التشاك، أي: قد كان انشقاق القمر متوقعا دلالة على قرب الساعة قال أبو الفتح: رفعه3 عندي عطف على الساعة، أي: اقتربت الساعة وكل أمر4 أي: قد اقترب استقرار الأمور في يوم

التفسير المنير

أرشدت الآيات إلى ما يأتي: 1- لما توعد الله المؤذين لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم بالعذاب، سألوا عن الساعة عليه وسلّم ما يبطل نبوته، فليس من شرط النبي أن يعلم الغيب بغير تعليم من الله عز وجل. 2- إن وقت حصول الساعة (القيامة) في زمان قريب، وقد أخفي وقت الساعة ليكون العبد مستعدا لها.

التفسير المنير

أنزل على الرسل من المسلمين وأهل الكتاب، مثل عبد الله بن سلام وكعب وأصحابهما وغيرهم إذا شاهدوا قيام الساعة الكفار من أهل مكة وغيرهم مجيء البعث والقيامة، قال أبو سفيان لكفار مكة: واللّات والعزّى لا تأتينا الساعة منكرون الإعادة، وهو نقض لما اعترفوا بالقدرة على البعث، وقالوا: وإن قدر لا يفعل. 2- أكد الله تعالى حدوث الساعة

القرآن ونقض مطاعن الرهبان

حَدَّدَها لها الله، إِلى أَنْ تَبلغَ مُسْتَقَرَّها، وتَصلَ إِلى مكانِ استقرارِها، وهو ما سيكونُ عند قيامِ الساعة حالةِ جَرَيانٍ دائم، بدونِ تَوَقُّف، إِلى أَنْ تَصِلَ مُسْتَقَرَّها، وتبلغَ نهايتَها، وهذا عندَ قيامِ الساعة وسَيَبْقى جَرَيانُ هذه الكواكبِ إِلى أَنْ تَبْلُغَ مستقرَّها، فتتوقَّفَ عن الجَرَيان، وهذا عندَ قيامِ الساعة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

تعالى (وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا) ذكر جل وعلا في هذه الآية الكريمة: أن الساعة التي هي القيامة لعلها تكون قريبا وذكر نحوه في قوله في الشورى (وما يدريك لعل الساعة قريب) وقد أوضح جل وعلا اقترابها في آيات أخر كقوله (اقتربت الساعة) الآية، وقوله (اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون)

التفسير الحديث

وقد احتوت حكاية سؤال للنبي عن الساعة وما أمره الله من جواب على السؤال. وإنما ورد في الخازن: قيل إنّ المشركين كانوا يسألون رسول الله عن وقت قيام الساعة استعجالا على سبيل الهزؤ وقيام الساعة أو القيامة كان من أهم ما دار حوله الجدل بين النبي والكفار في العهد المكي على ما حكته آيات

تفسير مقاتل بن سليمان

46- إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ وذلك أن اليهود قالوا للنبي- صلى الله عليه وسلم- أخبرنا عن الساعة إلى الله، فقال الله- عز وجل- للنبي- صلى الله عليه وسلم» «1» - فإن كنت «رددت» «2» علمها، يعني علم الساعة إلى الله فإن الملائكة والخلق كلهم ردوا علم الساعة يعني القيامة إلى الله- عز وجل- وَيعلم ما تَخْرُجُ