تفسير مقاتل بن سليمان

أَنشَأْنَا } يعنى قوم هود، عليه السلام، { مِن بَعْدِهِمْ } يعنى من بعد قوم نوح { قَرْناً آخَرِينَ } [آية أن وحدوا الله { مَا لَكُمْ مِّنْ إِلَـٰهٍ غَيْرُهُ } يقول: ليس لكم رب غيره { أَفَلاَ تَتَّقُونَ } [آية مِّثْلُكُمْ } ليس له عليكم فضل { يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ } [آية : 33] { وَلَئِنْ أَطَعْتُمْ بَشَراً مِّثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذاً لَّخَاسِرُونَ } [آية: 34] يعنى لعجزة، أَيَعِدُكُمْ } هود { أَنَّكُمْ إِذَا مِتٌّمْ وَكُنتُمْ تُرَاباً وَعِظاماً أَنَّكُمْ مُّخْرَجُونَ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

{ إِنْ هُوَ إِلاَّ رَجُلٌ ٱفتَرَىٰ عَلَىٰ ٱللَّهِ كَذِباً وَمَا نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ } [آية: 38] { قَالَ } هو: { رَبِّ ٱنْصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ } [آية: 39] وذلك أن هوداً، عليه السلام، أخبرهم أن انصرنى بما كذبون فى أمر العذاب { قَالَ عَمَّا قَلِيلٍ } قال: عن قليل { لَّيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ } [آية الأرض يحمله السيل، فشبه أجسادهم بالشىء البالى، { فَبُعْداً } فى الهلاك { لِّلْقَوْمِ ٱلظَّالِمِينَ } [آية : 41] يعنى المشركين { ثُمَّ أَنشَأْنَا } يعنى خلقنا { مِن بَعْدِهِمْ قُرُوناً آخَرِينَ } [آية: 42] يعنى

جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق

سورة الواقعة: اختلافها أربع عشرة آية «4». 1 - فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ «5» أسقطها (المكّي) والكوفي «6 ). (4) انظر: البيان للداني (87/ ب) وراجع بصائر ذوي التمييز (1/ 450) وإتحاف فضلاء البشر (ص 407). (5) آية لعل كلمة (المكي) زيدت سهوا، حيث لم تذكر المصادر التي وقفت عليها أن المكي يشارك الكوفي في إسقاطها. (7) آية (9). (8) آية (15) عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ. (9) آية (18) بِأَكْوابٍ وَأَبارِيقَ. (10) آية (22). (11) آية (25) لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَلا تَأْثِيماً. (12) آية (27).

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

التنبيه الثاني: «وعدنه» من قوله تعالى: أَفَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِ (سورة القصص آية من قوله تعالى: أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْناهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ (سورة الزخرف آية 67). 3 - «يأمرهم» من قوله تعالى: يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ (سورة الأعراف آية 157). 4 - «تأمرهم» من قوله تعالى: أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلامُهُمْ بِهذا (سورة الطور آية 32) 5 - «ينصركم» حيثما وقع نحو قوله تعالى: أَمَّنْ هذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ (سورة الملك آية 20

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

يجمعون» من قوله تعالى: لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (سورة آل عمران آية إلى الذين كفروا في قوله تعالى قبل: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا (آية - قوله تعالى: الَّذِينَ قالُوا لِإِخْوانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطاعُونا ما قُتِلُوا (سورة آل عمران آية ). 2 - قوله تعالى: وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً (سورة آل عمران آية 58). 4 - قوله تعالى: وَقاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ (سورة آل عمران آية

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

ففي ثلاثة مواضع وهي: 1 - قالَ فِيها تَحْيَوْنَ وَفِيها تَمُوتُونَ وَمِنْها تُخْرَجُونَ (سورة الأعراف آية بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً كَذلِكَ تُخْرَجُونَ (سورة الزخرف آية 11). وقوله تعالى: خُشَّعاً أَبْصارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ (سورة القمر آية 7). وقوله تعالى: لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ (سورة الحشر آية 12). وقوله تعالى: يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ سِراعاً (سورة المعارج آية 43).

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

واعلموا أن الله أسند قبض الروح في آية إلى نفسه -جلّ وعلا- حيث قال عن نفسه: {اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا} [الزمر: آية 42] وأسنده في آية لِمَلَك واحد، وهي قوله في السجدة: {قُلْ يَتَوَفَّاكُم مَّلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ} [السجدة: آية 11] وأسنده في آيات كثيرة لملائكة كثيرة مرسلين رُسُلُنَا وَهُمْ لاَ يُفَرِّطُونَ} [الأنعام: آية 61] وكقوله: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ} [النساء: آية 97] ولا إشكال في الآيات (¬2)؛ لأن إسناد التوفي إلى الله؛ لأن كل

القراءات وأثرها في علوم العربية

. ¬_________ (¬1) سورة الحجر آية 30. (¬2) سورة آل عمران آية 154. (¬3) سورة المدثر آية 38. (¬4) سورة الفرقان آية 39. (¬5) سورة مريم آية 95. (¬6) سورة آل عمران آية 154. (¬7) انظر مغني اللبيب ص 158. (¬8) سورة القمر آية 52. (¬9) سورة الاسراء آية 13.

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

والآفاق وما بينهما من الرياح والسحب والماء المنزل الذي جملته قوام الخلق في عاجل دنياهم، ليجعل لهم ذلك آية على علو أمر وراءه ويكون كل وجه منه آية على أمر من أمر الله فيكون آيات، لتكون السماء آية على علو أمر الله فيكون أعلى من الأعلى، وتكون الأرض آية على باطن أمر الله فيكون أبطن من الأبطن، ويكون اختلاف الليل والنهار آية على نور بدوه وظلمة غيبته مما وراء أمر الليل والنار، ويكون ما أنزل من الماء لإحياء الأرض وخلق الحيوان آية ما ينزل من نور علمه على القلوب فتحيا بها حياة تكون حياة الظاهر آية عليه، ويكون تصريف

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

[سورة الصافات (37) : آية 41] أُولئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ (41) "أُولئِكَ" مبتدأ "لَهُمْ" خبر مقدم [سورة الصافات (37) : آية 42] فَواكِهُ وَهُمْ مُكْرَمُونَ (42) "فَواكِهُ" بدل كل من كل "وَهُمْ" الواو [سورة الصافات (37) : آية 43] فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (43) "فِي جَنَّاتِ" متعلقان بمكرمون "النَّعِيمِ" [سورة الصافات (37) : آية 45] يُطافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ (45) "يُطافُ" مضارع مبني للمجهول [سورة الصافات (37) : آية 48] وَعِنْدَهُمْ قاصِراتُ الطَّرْفِ عِينٌ (48)