الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَنهُ فِي قَوْله {إِن الله عِنْده علم السَّاعَة} قَالَ: خمس من الْغَيْب اسْتَأْثر بِهن الله فَلم يطلع عَلَيْهِنَّ ملكا مقرباً وَلَا نَبيا مُرْسلا {إِن الله عِنْده علم السَّاعَة} فَلَا يدْرِي أحد من النَّاس الْبُنيان فَذَاك من أشراطها فِي خمس من الْغَيْب لَا يعلمهُنَّ إِلَّا الله ثمَّ تَلا {إِن الله عِنْده عَنهُ سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول خمس لَا يعلمهُنَّ إِلَّا الله {إِن الله عِنْده علم السَّاعَة} الْآيَة وَأخرج ابْن جرير من حَدِيث أبي هُرَيْرَة رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ مثله وَأخرج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابْن رَوَاحَة: يَا رَسُول الله إِنِّي أُرِيد أَن أُشير عَلَيْك - وَرَسُول الله أفضل من أَن نشِير عَلَيْهِ - إِن الله أجل وَأعظم من أَن تَنْشُدَهُ وعده فَقَالَ: يَا ابْن رَوَاحَة لأنْشُدَنَّ اللهَ وعده فَإِن الله لَا يخلف الميعاد فَأخذ قَبْضَة من التُّرَاب فَرمى بهَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي إِلَيْك غَيره فَانْظُر الَّذِي أحدث الله إِلَيْك فَامْضِ لَهُ فصل حبال من شِئْت واقطع حبال من شِئْت رَبك من بَيْتك بِالْحَقِّ} إِلَى قَوْله {وَيقطع دابر الْكَافرين} وَإِنَّمَا رَسُول الله يُرِيد غنيمَة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن ماجة عن أم سلمة قالت كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في لحافه فوجدت ما تجد النساء من الحيضة فانسللت من اللحاف فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنفست قلت : وجدت ما تجد النساء من الحيضة ، قال : ذاك ما كتب على بنات آدم ، قالت : فانسللت فأصلحت من شأني ثم رجعت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم. وأخرج أبو داود ، وَابن ماجة عن عبد الله بن سعد الأنصاري أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يحل لي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج النسائي وابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " خير من هذه الأوديه في غنيمة أن يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعبد الله حتى ياتيه اليقين ليس من الناس إلا في خير " وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عمر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من طلب ما عند الله كانت السماء ظلاله والأرض فراشه لم يهتم بشيء من أمر الدنيا فهو لا يزرع الزرع وهو يأكل الخبز في الزهد عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : ليس للمؤمن راحة دون لقاء الله ومن كانت راحته في لقاء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الموارد إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ليس شيء من الجسد إلا يشكو ذرب اللسان على حدته. وأخرج البيهقي عن عمران بن الحصين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : مقام الرجل بالصمت أفضل من عبادة فضربت ببصري فإذا أنا أقرب الناس من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : لأغتنمن خلوته اليوم فدنوت منه فقلت : يا رسول الله أخبرني بعمل يقربني - أو قال - يدخلني الجنة ويباعدني من النار قال : لقد سألت عن عظيم وأنه ليسير على من يسره الله عليه تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤتي الزكاة المفروضة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ رافعا يديه يقول إن الله عز وجل اشتد غضبه على اليهود أن قالوا عزير ابن الله واشتد غضبه على النصارى أن قالوا أن المسيح ابن الله وأن الله اشتد غضبه على من أراق دمي وآذاني وأخرج ابن النجار عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال عزير : يا رب ما علامة من صافيته من خلقك فأوحى الله وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما {يضاهئون قول الذين كفروا من قبل} قال : قالوا وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه في قوله {يضاهئون قول الذين كفروا من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم في لحافه فوجدت ما تجد النساء من الحيضة فانسللت من اللحاف فقال رسول الله صلى الله فأصلحت من شأني ثم رجعت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تعالي فادخلي معي في اللحاف # قالت : فدخلت معه # وأخرج ابن ماجة عن معاوية بن أبي سفيان أنه سأل أم حبيبة : كيف كنت تصنعين مع رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم # وأخرج أبو داود وابن ماجة عن عبد الله بن سعد الأنصاري أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يحل لي من إمرأتي وهي حائض فقال : لك ما فوق الإزار # وأخرج الترمذي وصححه عن عبد الله بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص322 )# رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ رافعا يديه يقول إن الله عز وجل اشتد غضبه على اليهود أن قالوا عزير ابن الله واشتد غضبه على النصارى أن قالوا أن المسيح ابن الله وأن الله اشتد غضبه على من من صافيته من خلقك فأوحى الله إليه : أن أقنعه باليسير وأدخر له في الآخرة الكثير # وأخرج ابن جرير وابن < يضاهئون قول الذين كفروا من قبل > ! < قاتلهم الله > ! قال : لعنهم الله وكل شيء في القرآن قتل فهو لعن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج النَّسَائِيّ وَابْن مرْدَوَيْه عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى شعب من هَذِه الشعاب أَو فِي بطن وادٍ من هَذِه الأودية فِي غنيمَة أَن يُقيم الصَّلَاة ويؤتي الزَّكَاة ويعبد الله حَتَّى يَأْتِيهِ الْيَقِين لَيْسَ من النَّاس إِلَّا فِي خير وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ عَن ابْن عمر رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من طلب مَا عِنْد الله كَانَت حَتَّى أَتَاهُ الْيَقِين وَأخرج ابْن الْمُبَارك فِي الزّهْد عَن عبد الله بن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج أَحْمد وَمُسلم وَالْحَاكِم وَابْن مرْدَوَيْه عَن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا أَن رَسُول الله صلى الله عَنْهَا: يَا رَسُول الله إِنِّي كنت أَظن حِين أنزل الله {لِيظْهرهُ على الدّين كُله} أَن ذَلِك سَيكون تَاما فَقَالَ: إِنَّه سَيكون من ذَلِك إِن شَاءَ الله ثمَّ يبْعَث الله ريحًا طيبَة فيتوفى من كَانَ فِي قلبه مِثْقَال حَبَّة من خَرْدَل من خير فَيبقى من لَا خير فِيهِ يرجعُونَ إِلَى دين آبَائِهِم وَأخرج أَبُو {لِيظْهرهُ على الدّين كُله وَلَو كره الْمُشْركُونَ} قَالَ: يظْهر الله نبيه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم على