فتح البيان في مقاصد القرآن
(كل من الصالحين) أي كل من ذكرنا وسمينا من أهل الصلاح
فتح البيان في مقاصد القرآن
إضمار مبتدأ أي وهو يذرك، وقرئ بالجزم إما على التخفيف بالسكون لنقل الضمة أو على ما قيل في (وأكن من الصالحين
فتح البيان في مقاصد القرآن
لا تبديل لكلمات الله) أي لا تغيير لأقواله ولا خلف لمواعيده على العموم فيدخل فيها ما وعد به عباده الصالحين
فتح البيان في مقاصد القرآن
(وإنه في الآخرة لمن الصالحين) أي في أعلى مقاماتهم في الجنة، وقيل من بمعنى مع، وهذا حسبما وقع منه السؤال
التبيان في أيمان القرآند
وأنشأ منها أولياءَهُ، وأحبابَهُ، وعبادَهُ الصالحين؟ ومَنْ جعلها حافِظَةً لما استُودع فيها من المياه،
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
وليس ذلك إلا اللَّه عزّ وجلّ المريد بعباده الصالحين أن يخوّلهم كلّ مزية فيما أعدّ لهم.
فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات
ربع لَيْسُوا سَواءً سواء وقفا، يؤمنون، الآخر، الصالحين: لا يخفى. ويسارعون: إمالة دورى الكسائى وحده.
فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات
الصالحين: هاء السكت ليعقوب بخلفه. وكفى: يائى ولا يخفى.
فتح الرحمن في تفسير القرآن
[29] {فَادْخُلِي فِي} عِدادِ {عِبَادِي} الصالحين. * * * {وَادْخُلِي جَنَّتِي (30)}.
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
المتقين في جنات وعيون} 77: 41 {فادخلي في عبادي وادخلي جنتي} 89: 29 - 30 {وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين