الكشف والبيان عن تفسير القرآن

؛ لأن النسخ لا يقع في الأخبار، وإنما يكون في الأحكام، والآيتان جميعاً خبران، فإن تكن الآية التي في سورة (¬2) النساء أنزلت أولاً، فإنها مجملة لم يستوف حكمها بالنص، وفسر حكمها في الآية التي في الفرقان، وإن كانت الآية (1) التي في الفرقان أنزلت متقدمة، ثم أنزلت التي في النساء ¬__________ = التخريج: أخرجه بهذا

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

تعالى {فَلَا تَجْعَلُواْ لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [البقرة: 22] (4477)، وفي تفسير سورة الفرقان (4761) بزيادة قول الراوي: ونزلت هذِه الآية تصديقًا، لقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - {وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ} [الفرقان: 68] ورواه

الناسخ والمنسوخ

أو قوله تعالى: * (فهل أنتم منهون) * [91 مدنية / المائدة / 5] لأن المعنى انتهوا - كما قال في سورة الفرقان * (أتصبرون) * [20 مكية / الفرقان / 25] الشعراء * ( ...

التفسير الوسيط

أخبر الله تعالى عن هذه الشبهات، وطريق الرد عليها، فقال سبحانه: [سورة الفرقان (25) : الآيات 4 الى 6] وَقالَ يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كانَ غَفُوراً رَحِيماً (6) «1» «2» «3» «4» [الفرقان

التفسير الوسيط

للعذاب الشديد في الآخرة، في نار السعير ذات التغيظ والزفير، قال الله تعالى واصفا هذه الأحداث الغيبية: [سورة الفرقان (25) : الآيات 11 الى 16] بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَأَعْتَدْنا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ وَمَصِيراً (15) لَهُمْ فِيها ما يَشاؤُنَ خالِدِينَ كانَ عَلى رَبِّكَ وَعْداً مَسْؤُلاً (16) » «2» «3» «4» [الفرقان

التفسير الوسيط

وطالبوا بأن يكون النبي المرسل أحد الملائكة، أخبر القرآن الكريم عن هذه التطلعات في قول الله تعالى: [سورة الفرقان (25) : الآيات 20 الى 21] وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ أَوْ نَرى رَبَّنا لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيراً (21) «1» «2» [الفرقان

التفسير الوسيط

القرآن مواقفهم، وإنما يحبط مساعيهم في مفاجأته، ونزوله التدرجي، قال الله تعالى واصفا هذه المواقف لقريش: [سورة الفرقان (25) : الآيات 30 الى 34] وَقالَ الرَّسُولُ يا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هذَا الْقُرْآنَ يُحْشَرُونَ عَلى وُجُوهِهِمْ إِلى جَهَنَّمَ أُوْلئِكَ شَرٌّ مَكاناً وَأَضَلُّ سَبِيلاً (34) «1» «2» «3» [الفرقان

تفسير مقاتل بن سليمان

الله أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ- 53- يعني بالموحدين منكم من غيره، وفيهم نزلت فى الفرقان الفقراء، ل: الغرباء (3) فى أ: الصلاة. (4) فى أ: «أهؤلاء الله من الله عليهم» . (5) يشير إلى الآية 20 من سورة الفرقان وتمامها: وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعامَ

تفسير مقاتل بن سليمان

لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ يقول به أثق وَإِلَيْهِ مَتابِ- 30- يعني التوبة نظيرها في الفرقان تذكر آلهتنا بسوء، فأنزل الله- تعالى-: «وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ» __________ (1) سورة الفرقان: 71. (2) ابن هشام: ساقطة من أ، وهي فى ل. (3) فى أ: عن أمامنا عما تخبرنا. [.....] (4) فى أ: كائن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

كقوله : { ويوم نحشرهم وما يعبدون من دون الله فيقول أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء أم هم ضلوا السبيل } [ الفرقان والمقرَّبين ، وقرينة السياق ظاهرة هنا ظهوراً دون ظهورها في قوله : { أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء } [ الفرقان وقد فسره صاحب "الكشاف" بالاختيار في قوله تعالى : { ورضيت لكم الإسلام ديناً } في سورة [ العقود : 3 ].