الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة الواقعة (56) : آية 51] ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ (51) "ثُمَّ" حرف عطف [سورة الواقعة (56) : آية 52] لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ (52) "لَآكِلُونَ" اللام المزحلقة وآكلون [سورة الواقعة (56) : آية 54] فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ (54) "فَشارِبُونَ" شاربون معطوف على [سورة الواقعة (56) : آية 55] فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ (55) "فَشارِبُونَ" شاربون معطوف على ما قبله [سورة الواقعة (56) : آية 58] أَفَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ (58)
تفسير مقاتل بن سليمان
نَبِّىءْ عِبَادِي } ، يقول: أخبر عبادي، { أَنِّي أَنَا ٱلْغَفُورُ } لذنوب المؤمنين، { ٱلرَّحِيمُ } [آية : 49] لمن تاب منهم.{ وَ } أخبرهم، { وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلأَلِيمُ } [آية: 50]، يعني الوجيع لمن عصاني.{ وَنَبِّئْهُمْ } ، يعني وأخبرهم { عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ } [آية: 51]، ملكان أحدهما جبريل على إبراهيم، { فَقَالُواْ سَلاماً } ، فسلموا عليه وسلم عليهما، { قَالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ } [آية قال له جبريل، عليه السلام، { لاَ تَوْجَلْ } ، يقول: لا تخف، { إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ } [آية
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
{عَلى كُرْسِيِّهِ} الكرسي اسم لما يقعد عليه، والمراد: سريره المشهور.
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
صورة إنسان، فأتى نفرًا من بني إسرائيل، فقال: هل أدلُّكم على كنزٍ تأكلونه أبدًا؟ قالوا: نعم، قال: تحت الكرسي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
لم يكن أحدٌ من الشياطين يَدْنُو من الكرسي إلّا احترق، فحفروا، وأخرجوا تلك الكتب، قال الشيطان: إنّ سليمان
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
إذ يهتدى بها في الفلاة، وهي البيابانية بالعجميَّة، والكواكب الثابتة بأجمعها على الفلك الثامن، وهو الكرسي
التفسير البسيط
/ 584 - 585: (العرش موجود بالكتاب والسنة وإجماع الأمة والآيات والأحاديث فيه صريحة متواترة وهو غير الكرسي
شرح مقدمة في أصول التفسير لابن تيمية
سفيان، عن عمار الدُّهْنِي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: الكرسي موضع القدمين، والعرش
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عليه أو ابتلاه بتسليط خوف أو توقع بلاء، فصار لذلك كالجسد الضعيف الملقى على الكرسي