تفسير الشعراوي
يسألهم أحد عن المعجزة الدالة على نُبوّتهم؛ لأن كل واحد منهم عندما أعلن نبوته جاء بما يُخفّف عن الناس أحكام فواحد قال: أنا أخفف الصلاة، والزكاة لا داعي لها.
الإكليل في استنباط التنزيل
من التوقيف في الأذكار والأقوال وأنه غير جائز تغييرها، وربما احتج به علينا المخالف في تجويز تحريمه الصلاة وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً} إلى آخر القصة فيها أحكام
التفسير الوسيط
لُمَزَةٍ (1) [الهمزة: 104/ 1] وقوله سبحانه: وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (1) [المطفّفين: 83/ 1] فهي كلها أحكام ففي دعائه لهم خير الآخرة في النجاة من النار، وخير الدنيا في أرزاقهم ومنح الله لهم، ومن المعلوم أن الصلاة
دراسات في علوم القرآن
إلى ما هو أثقل منه، وكل ما أمر الله تعالى به يسر لنا؛ إذ فوقه ما هو عسير وعسير، وكل ما نقلنا إليه من أحكام علينا بالنسبة لما في علمه من مشاق، ولو أن المقصود التخفيف المطلق، واليسر المطلق لكانت ركعة واحدة في الصلاة
هداية القاري إلى تجويد كلام الباري
وفي عام 1977م ودع ليبيا متوجهاً إلى المدينة المنورة على ساكنها أزكى الصلاة والسلام وعين معيداً في كلية إن بزغ نجم هذا الكتاب حتى تلقاه الناس بالاهتمام، وأقبلوا عليه ينهلون من رحيقه، وينتفعون بما فيه من أحكام
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
بِآيَةٍ أي قد جئتُكم بآية من ربكم ولأُحِلَّ لكم {بَعْضَ الذي حُرّمَ عَلَيْكُمْ} أي في شريعة موسى عليه الصلاة الفاعل وهو ما بين يديّ أو الله عز وجل وقرئ حَرُم بوزن كَرُم وهذا يدل على أن شرعَه كان ناسخاً لبعض أحكام
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
وقال آخرون: هو سجود الصلاة فقصروه عليه، ورأى عمرُ وابنُه عبدُ الله رضي الله عنهما: أنها سجدةُ تلاوة، الله عليه وسلّم أنّه قال: «أيّما أهل __________ (1) في ج: نزل. (2) سقط في ج. (3) في ج: أو. (4) ينظر: «أحكام
التفسير الواضح
والآية عامة في سماع القرآن في الصلاة والخطبة وغيرهما. فيقول: يا ويله: أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة وأمرت بالسجود فأبيت فلي النار» «4» ولسجود التلاوة أحكام
الموسوعة القرآنية خصائص السور
أحكام الوضوء والتيمم [الآية 6] ثم قال تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فذكر حكم الصلاة بعد حكم الحج والعمرة، لأنهما ركنان من أركان الإسلام الخمسة، فأمرهم بالوضوء أو التيمم
تفسير المراغي
المعنى الجملي بعد أن حث عز اسمه فيما سلف على الجهاد، وبين مصير المجاهد فى سبيله- أتبعه هنا بذكر أحكام الله عليه وسلم من أخذ شيئا من مغنم فهو له، وألا يقسم الغنائم كما لم يقسمها يوم بدر، فقال لهم عليه الصلاة