جامع البيان في تأويل آي القرآن
قَالَ ابْنُ زَيْدٍ: " {وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ} [البقرة الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ، فَالنَّارُ مَثْوَاهُ وَمَأْوَاهُ " وَأَمَّا قَوْلُهُ: {لَمَنِ اشْتَرَاهُ} [البقرة : 102] فَإِنَّ مَنْ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ، وَلَيْسَ قَوْلُهُ: {وَلَقَدْ عَلِمُوا} [البقرة: 102] بِعَامِلٍ فِيهَا؛ لِأَنَّ قَوْلَهُ: {عَلِمُوا} [البقرة: 102] بِمَعْنَى الْيَمِينِ؛ فَلِذَلِكَ كَانَتْ فِي مَوْضِعِ ، فَقِيلَ: {لَمَنِ اشْتَرَاهُ} [البقرة: 102] كَمَا يُقَالُ: أُقْسِمُ لَمَنْ قَامَ خَيْرٌ مِمَّنْ قَعَدَ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَجَلَّ: {§وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ} [البقرة نَفَقَتُهُ رِيَاءً وَنُذُورُهُ طَاعَةً لِلشَّيْطَانِ، فَقَالَ: {وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ} [البقرة النَّاسِ وَفِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ، وَكَانَتْ نُذُورُهُ لِلشَّيْطَانِ وَفِي طَاعَتِهِ، {مِنْ أَنْصَارٍ} [البقرة وَهُمْ جَمْعُ نَصِيرٍ، كَمَا الْأَشْرَافُ جَمْعَ شَرِيفٍ، وَيَعْنِي بِقَوْلِهِ: {مِنْ أَنْصَارٍ} [البقرة فَإِنْ قَالَ لَنَا قَائِلٌ: فَكَيْفَ قَالَ: {فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ} [البقرة: 270] وَلَمْ يَقُلْ:
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ثُمَّ قَالَ جَلَّ ثناؤُهُ: {فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى} [البقرة: 275] يَعْنِي فَمَضَى قَبْلَ مَجِيءِ الْمَوْعِظَةِ وَالتَّحْرِيمِ مِنْ رَبِّهِ فِي ذَلِكَ {وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ} [البقرة عَنْ أَكْلِهِ وَثَبَّتَهُ فِي انْتِهَائِهِ عَنْهُ، وَإِنْ شَاءَ خَذَلَهُ عَنْ ذَلِكَ {وَمَنْ عَادَ} [البقرة مَجِيءِ الْمَوْعِظَةِ مِنَ اللَّهِ بِالتَّحْرِيمِ مِنْ قَوْلِهِ {إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا} [البقرة : 275] {فَأُولَئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [البقرة: 81] يَعْنِي فَفَاعِلُو ذَلِكَ
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ {وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ} [البقرة: 198] ذُكِرَ عَنْ قَبِيصَةَ، عَنْ سُفْيَانَ: {وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ} [البقرة: 198] قَالَ: مِنْ قَبْلِ الْقُرْآنِ
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
2902 - وَبِهِ عَنِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: {§وَمَنْ عَادَ} [البقرة: 275] يَعْنِي: الرِّبَا بَعْدَ التَّحْرِيمِ، فَاسْتَحَلَّهُ، لِقَوْلِهِمْ: {إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا} [البقرة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الْحَكَمِ: {§يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ} [البقرة : 255] «الدُّنْيَا» {وَمَا خَلْفَهُمْ} [البقرة: 255] «الْآخِرَةُ»
جامع البيان في تأويل آي القرآن
، قَالَ: ثنا عَمْرٌو، قَالَ: ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ: {§يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ} [البقرة : 255] قَالَ: " مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ فَالدُّنْيَا {وَمَا خَلْفَهُمْ} [البقرة: 255] فَالْآخِرَةُ "
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ {رَسُولًا مِنْهُمْ} [البقرة: 129] يَعْنِي مِنَ الْأُمِّيِّينَ وَإِنَّمَا قَالَ : {مِنْهُمْ} [البقرة: 75] ، لِأَنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ أُمِّيًّا، وَظَهَرَ
الوسطية في القرآن الكريم
وقال الشنقيطي في تفسير الآية: (فخلف من بعد أولئك النبيين خلف، أي: أولاد سوء. الخلف الطيبين لا يضيعون الصلاة، ولا يتبعون الشهوات، وقد أشار إلى هذا في مواضع كثيرة من كتابه، كما في سورة النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى) [النازعات: 40-41](2). __________ (1) انظر: تفسير
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أَنزلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لأوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِنْكَ} [سورة بعد ائتلاف": أي بعد ما كنا فيه من جمّاع وألفة. (2) الشعر لسحيم عبد بني الحسحاس، ديوانه: 19، ويأتي في تفسير وأهملت كتب اللغة تفسير هذا الحرف على وجهه، مع مجيئه في شعر كعب وغيره، كقول حجل بن نضلة: أبلغْ معاويةَ