﴿ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ﴾ التسليم الكامل من أبرز سمات أهل الرسوخ، بخلاف من يريد أن يعـرض نصوص الوحـي على عقلـه ليقبلـها أو يرفضـها.
سلمان الحسني الندوي
﴿ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى ﴾ ليست مشورة، بل طلب تأمل واقتناع فطاعتك فيها موت عاجل ورفضك فيه معصية للجبار.
عبد الله بلقاسم
هذه ساعة انطلاق الطيور المتوكلة الجائعة التي تعود حواصلها مليئة فى المساء. أنت أكرم على الله منها لن يسعدها بالرزق ويتركك حزينا المهم توكل (وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ)
عبد الله بلقاسم
(وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ) جاء هذا التهديد المروع فيمن يريد خطبة المعتدة! فكيف بمن يعلم الله من قلبه إرادة فتنة المؤمنات المؤمنات!
خالد أبو شادي
إذا أذنب العبد صار فى قلبه كوخز إبرة حتى يعود القلب كالمنخل القلب المنخلى لا تستقر فيه موعظة لا تؤثر فيه طاعة (كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ)
عبد الله بلقاسم
(وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ) كان طريقا طويلا من مصر إلى مدين وأشياء كثيرة فى الطريق؛ لكن أهم ما في قصة الحياة دعوة
سليمان العبودي
تستطيع أن تحيك من الظنون المتوهمة قصة مكتملة عن أحدهم تحكيها لرفاقك فى المساء! لا بأس!! لكن تهيأ لإقامة البراهين عليها غدا.. بين يدى الله! (قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ)
مجالس التدبر
﴿الَّذينَ إِن مَكَّنّاهُم فِي الأَرضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ وَأَمَروا بِالمَعروفِ وَنَهَوا عَنِ المُنكَرِ وَلِلَّهِ عاقِبَةُ الأُمورِ﴾ إقامة الدين سبب لنصر الله لعبيده المؤمنين.
مجالس التدبر
﴿وَجاهِدوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ ....﴾ في محطات هذه الدُنيا [ جاهد ] الجنةُ غالية و ثمنها غالي .. جاهد لـ تصل .. استعن بالله ، اعتصم به .. وسـ يتولاك الله برحمته و برعايته و عنايته ..
عبد الله بلقاسم
(وَأَمَّا مَن جَاءَكَ يَسْعَى وَهُوَ يَخْشَى) ربما تألم بن أم مكتوم هل كان يدرى أن ذلك سيمنحه ثناء يتلى فى المصاحف والمحاريب؟! رب ألم أورثك خيرا طويلا!