الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " لا تسبوا السطان فإنهم فيء الله في أرضه " وأخرج ابن سعد والبيهقي عن أنس بن مالك قال : أمرنا أكابرنا من أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم أن لا نسب أمراءنا ثم قرأ ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم النساء الآية 82 وأخرج ابن في الآية قال : الرد إلى الله الرد إلى كتابه والرد إلى رسوله ما دام حيا فإذا قبض فإلى سنته وأخرج ابن جرير عن قتادة والسدي مثله وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن قتادة في قوله ذلك خير وأحسن تأويلا يقول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله : ومنا القاسطون قال : العادلون عن الحق وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا قال : لو آمنوا كلهم لأسقيناهم لأوسعنا لهم من الدنيا وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس وأن لو استقاموا على الطريقة قال : أقاموا ما أمروا به لأسقيناهم ماء غدقا قال : معينا الطريقة قال : طريقة الإسلام لأسقيناهم ماء غدقا قال : لأعطيناهم مالا كثيرا وأخرج الطستي في مسائله عن ابن وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا قال : لأعطيناهم مالا كثيرا وأخرج عبد بن حميد عن أبي مالك

الروايات التفسيرية في فتح الباري

مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ} 1. [421] وقال ابن وهذا إسناد صحيح، ورجاله رجال الشيخين، إلا أن حميد مدلس وقد عنعن، وقال ابن عدي: وأما ما ذكر عنه أنه لم أخرجه ابن إسحاق سيرة ابن هشام 3/859 - في غزوة أحد، ما لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد - قال: حدثني حميد الطويل، عن أنس بن مالك، به. وأخرجه ابن جرير رقم7805 من طريق بشر بن المفضل، قال: حدثنا حميد، به مثله.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وتميم المنتصر الواسطي قالا، حدثنا يزيد بن هرون قال، أخبرنا الأسبغ بن زيد (الجهني) قال، حدثنا القاسم ابن أبي أيوب قال، حدثنا سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: تذاكر فرعون وجلساؤه ما كان الله وعد إبراهيم خليله نكذبه ونسوقه لا اعتقادا بسلامته من التحريف وإنما للتوسع في باب الأخبار والاستشهاد والاعتبار، وأن صح إلى ابن تعالى (وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم) أخرج الطبري وابن أبي حاتم بسنديهما الحسن من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن ثم قال ابن أبي حاتم وروي عن مجاهد وأبي مالك والسدي نحو ذلك.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

أخرج أدم ابن أبي إياس بسنده الصحيح عن مجاهد في قوله: (وميثاقه الذي واثقكم به) قال: الذي واثق به بني أدم يجرمنكم شنأن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى) قال البخاري: حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن ومحمد بن النعمان بن بشير أنهما حدثاه عن النعمان بن بشير: أن أباه أتى قوله تعالى (ولقد أخد الله ميثاق بني إسرائيل وبعثنا منهم اثنى عشر نقيبا) أخرج ابن أبي حاتم والطبري بسنديهما تعالى (يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به) أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن

تفسير الجلالين

108 - { قال } لهم بلسان مالك بعد قدر الدنيا مرتين { اخسؤوا فيها } ابعدوا في النار أذلاء { ولا تكلمون

التفسير من سنن سعيد بن منصور

731 - قال : عبدي سرق قبائي (1) أقطعه ؟ قال عبد الله : « لا ، مالك بعضه في بعض » __________ (1) القَبَاء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وإيّاكَ نستعين" إلى أن يختم السورة، قال: "فذاكَ لهُ (1) . 222 - حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا عبدة، عن ابن محمد بن إسحاق: هو ابن يسار، صاحب السيرة، ثقة معروف، تكلم فيه بعضهم بغير حجة وبغير وجه. أبو السائب مولى زهرة: تابعي ثقة، قال ابن عبد البر: "أجمعوا على أنه ثقة مقبول النقل". ابن جريج، ومن طريق أبي أويس -كلهم عن العلاء عن أبي السائب، به مرفوعًا. وذكر ابن كثير 1: 24 - 25 بعض طرقه مفصلة.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وإيّاكَ نستعين" إلى أن يختم السورة، قال: "فذاكَ لهُ (1) . 222 - حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا عبدة، عن ابن محمد بن إسحاق : هو ابن يسار ، صاحب السيرة ، ثقة معروف ، تكلم فيه بعضهم بغير حجة وبغير وجه . أبو السائب مولى زهرة : تابعي ثقة ، قال ابن عبد البر : "أجمعوا على أنه ثقة مقبول النقل" . طريق ابن جريج ، ومن طريق أبي أويس -كلهم عن العلاء عن أبي السائب ، به مرفوعًا . وذكر ابن كثير 1 : 24 - 25 بعض طرقه مفصلة .

معالم التنزيل

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ بْنِ أحمد بن مالك ثنا محمد بن هارون الحضرمي ثنا الحسن بن عرفة ثنا قَبِيصَةُ ويحيى بن سعيد لا يرويان عنه، وقال يعقوب: صدوق، وفي حديثه ضعف شديد جدا، وقال ابن عيينة: أربعة من قريش وقال ابن عيينة: رأيته يحدث نفسه، فحملته على أنه قد تغير، وقال الحميدي عن ابن عيينة: في حفظه شيء، فكرهت أن ألقيه، وقال حنبل عن أحمد: منكر الحديث، وقال معاوية بن صالح عن ابن معين: ضعيف الحديث، وضعفه علي المديني عمّر، فساء حفظه، فحدث على التخمين، وقال في موضع آخر: مستقيم الحديث، وقال الخطيب: كان سيىء الحفظ، وقال ابن