الدر المنثور في التأويل بالمأثور
" وأخرج القراب عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من رمى بسهم في سبيل الله الله عنه قال : حضرنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم قصر الطائف فسمعته يقول " من رمى بسهم في سبيل الله رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : من رمى بسهم في سبيل الله فبلغ أو قصر كان السهم نورا يوم القيامة عنه قال : عليكم بالرمي فإنه خير أو من خير لهوكم وأخرج أبو عوانة عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال هريرة رضي الله عنه " أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : لا تحضر الملائكة من لهوكم إلا الرهان والنضال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَسلم من رمى بِسَهْم فِي سَبِيل الله فَأصَاب أَو أَخطَأ أَو قصر فَكَأَنَّمَا أعتق رَقَبَة كَانَت فكاكاً لَهُ من النَّار وَأخرج القراب عَن أبي نجيح السّلمِيّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ: حَضَرنَا مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قصر الطَّائِف فَسَمعته يَقُول من رمى بِسَهْم فِي سَبِيل الله قصر أَو بلغ كَانَت عَن أبي عمْرَة الْأنْصَارِيّ رَضِي الله عَنهُ سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: من رمى رَضِي الله عَنهُ أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: لَا تحضر الْمَلَائِكَة من لهوكم إِلَّا الرِّهَان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
" ما من أحد يدخله الله الجنة إلا زوجه اثنتين وسبعين زوجة اثنتين من الحور العين وسبعين من ميراثه من صلى الله عليه و سلم " إن أدنى أهل الجنة منزلة من له سبع درجات وهو على السادسة وفوقه السابعة وإن له لثلثمائة عبد الله بن أبي أوفى قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " يزوج كل رجل من أهل الجنة بأربعة آلاف بكر صلى الله عليه و سلم قال : " غدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها ولقاب قوس أحدكم في الجنة أحمد في الزهد عن عمر بن الخطاب سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول " لو اطلعت امرأة من نساء أهل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
A ، وأخبره الخبر ، فأنزل الله في ذلك القرآن ، فكان نبي الله A يقول : « التأني من الله والعجلة من الشيطان أما قوله تعالى : { واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم } . أنفسنا والله يقول { واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم } . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة { واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم } قال : هؤلاء أصحاب نبي الله A لو أطاعهم نبي الله في كثير من الأمر لعنتوا فأنتم والله أسخف قلباً وأطيش عقولاً
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم قال : يقول الله : " من تواضع لي هكذا - وأشار بباطن كفه إلى الأرض وأدناه من الأرض صلى الله عليه و سلم يقول : " من تواضع لله رفعه الله وقال : انتعش رفعك الله فهو في نفسه صغير وفي أعين عليهم من كلب أو خنزير " وأخرج البيهقي عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ما من الله عليه و سلم : " ما من آدمي إلا وفي رأسه حكمة - الحكمة بيد ملك - فإن تواضع قيل للملك : ارفع حكمته : " من تكبر تعظما وضعه الله ومن تواضع لله تخشعا رفعه الله "
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله من المؤمنين والمهاجرين إلا أن تفعلوا إلى أوليائكم معروفا كان ذلك في الكتاب مسطورا أخرج البخاري من أنفسهم فمن ترك دينا فإلي ومن ترك مالا فللوارث " وأخرج أحمد وأبو داود وابن مردويه عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم انه كان يقول : " أنا أولى بكل مؤمن من نفسه فايما رجل مات وترك دينا الله صلى الله عليه و سلم تغير وقال : " يا بريدة ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قلت : بلى يا رسول الله قال : من كنت ملاه فعلي مولاه " أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله وأزواجه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أولى بِبَعْض فِي كتاب الله من الْمُؤمنِينَ والمهاجرين إِلَّا أَن تَفعلُوا إِلَى أوليائكم مَعْرُوفا كَانَ عَنهُ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: مَا من مُؤمن إِلَّا وَأَنا أولى النَّاس بِهِ فِي الدُّنْيَا الله عَلَيْهِ وَسلم فَأتي بِهِ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سَأَلَ هَل عَلَيْهِ دين فَإِن قَالُوا بِالْمُؤْمِنِينَ من أنفسهم قلت: بلَى يَا رَسُول الله قَالَ: من كنت ملاه فعلي مَوْلَاهُ أخرج ابْن جرير لَا يحل لمُؤْمِن أَن ينْكح امْرَأَة من نسَاء النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي حَيَاته ان طلق وَلَا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أَيْن قَرَأَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم على الْجِنّ فَقَالَ: قَرَأَ عَلَيْهِم بشعب يُقَال لَهُ الْجِنّ} قَالَ: هم اثْنَا عشر ألفا من جَزِيرَة الْموصل وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد رَضِي الله رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قدم على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْجِنّ فِي ربيع الأول سنة إِحْدَى عشرَة من النُّبُوَّة وَأخرج الْوَاقِدِيّ وَأَبُو نعيم عَن كَعْب الْأَحْبَار رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قد حَضَرُوا الْحجُون يلقونك فواعده رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لساعة من اللَّيْل بالحجون وَالله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أهل الْكتاب} إِلَى آخرهَا قَالَ جِبْرِيل للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: يَا رَسُول الله إِن رَبك سَأَلَ ثَانِيًا فأعطيته لسأل ثَالِثا وَلَا يمْلَأ جَوف ابْن آدم إِلَّا التُّرَاب وَيَتُوب الله على من وَسلم: إِن الله أَمرنِي أَن أَقرَأ عَلَيْك فَقَرَأَ عليَّ {لم يكن الَّذين كفرُوا من أهل الْكتاب وَالْمُشْرِكين منفكين حَتَّى تأتيهم الْبَيِّنَة رَسُول من الله يَتْلُو صحفاً مطهرة فِيهَا كتب قيمَة وَمَا تفرق الَّذين أُوتُوا الْكتاب إِلَّا من بعد مَا جَاءَتْهُم الْبَيِّنَة} إِن الدّين عِنْد الله الحنيفية غير المشركة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبه عن علي رضي الله عنه قال " نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم أن توطأ الحامل حتى تضع بما آتيناهن كلهن والله يعلم ما في قلوبكم وكان الله عليما حكيما أخرج ابن جرير عن ابن عباس ترجي من تشاء وتؤوي يعني نساء النبي صلى الله عليه و سلم ويعني بالارجاء يقول : من شئت خليت سبيله منهن ويعني بالايواء ويرضين بما آتيتهن كلهن يعني بذلك النساء اللاتي أحلهن الله له من بنات العمة والخال والخالة وقوله اللاتي : يا رسول الله اقسم لنا من نفسك ومالك وما شئت ولا تطلقنا فانزل الله ترجى من تشاء منهن وتؤوي اليك من