تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
قوله تعالى : ظالمين تقدم اسناده ، عن ابن عباس قال : كافرين . . . . . . 17281 أخبرنا محمد بن سعد بن عطية فيما كتب الي حدثني أبي حدثني عمي حدثني أبي ، عن جدي ، عن ابن بيته فقال : ان فيها لوطا فقالوا نحن اعلم بمن فيها . 17282 حدثنا أبي ثنا عبده بن سليمان المروذي ، ثنا ابن الاية 17283 حدثنا أبي ، ثنا محمد بن كثير ، ثنا سليمان ابن كثير اخاه ، ثنا حصين ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : لما ولج رسول الله على لوط ( صلى الله عليه وسلم ) ظن لوط انهم ضيفان قال : فاخرج بناته
جامع البيان في تأويل آي القرآن
هذا ، وقد جاء في المخطوطة وتفسير ابن كثير"زياد بن عبد الله الحساني أبو الخطاب" ، وهو خطأ لا شك فيه ، و"مالك بن سعير بن الخمس التميمي" ، قال أبو زرعة وأبو حاتم: "صدوق" ، وضعفه أبو داود ، وذكره ابن حبان في وهذا الخبر ، ذكره ابن كثير في تفسيره من طريق ابن أبي حاتم ، عن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن المسور وخرجه السيوطي في الدر المنثور 3: 15 ، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة ، وأبي الشيخ.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِنْ قَبْلِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ) أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن قال البخاري: حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك بن أنس، عن ربيعة ابن أبي عبد الرحمن، عن أنس بن مالك كثير: وقال في هذه الآية الكريمة (فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته إنه لا يفلح الظالمون كثير: ثم أخبر تعالى أن هذا الشرك حادث في الناس كائن بعد أن لم يكن وأن الناس كلهم كانوا على دين واحد وهو الإسلام قال ابن عباس: كان
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ (84) وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ) قال ابن كثير: يقول تعالى (فلولا إذا بلغت) ، أي: الروح (الحلقوم) أي: الحلق وذلك حين الاحتضار، كما قال: (كَلَّا أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله: (فلولا إن كنتم غير مدينين) يقول: غير محاسبين قوله تعالى (فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ) قال مالك، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك قال ابن كثير: هذا إسناد عظيم ومتن قويم (التفسير 8/27) ، وقال الألباني: صحيح (صحيح ابن ماجة 2/423) .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ويقال مثله ((التمع لونه)) ، ذهب وتغير. (4) الأثر: 14666 - ((عاصم بن ضمرة السلولي)) ، وثقه ابن سعد وابن ولكن الجوزجاني وابن عدي ضعفاه، وقال ابن أبي حاتم: ((كان رديء الحفظ، فاحش الخطأ، على أنه أحسن حالا - يعني وهذا الخبر، ذكره ابن القيم في حادي الأرواح (إعلام الموقعين) 1: 233 مطولا، فقال: ((وقال عدي بن الجعد في وخرجه السيوطي في الدر المنثور 5: 342، ونسبه إلى ابن المبارك في الزهد، وعبد الرازق، وابن أبي شيبة، وابن وساقه ابن كثير في تفسيره 7: 273، من تفسير ابن أبي حاتم، عن أبيه، عن أبي غسان مالك بن إسماعيل، عن إسرائيل
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ويقال مثله (( التمع لونه )) ، ذهب وتغير . (4) الأثر : 14666 - (( عاصم بن ضمرة السلولي )) ، وثقه ابن سعد ولكن الجوزجاني وابن عدي ضعفاه ، وقال ابن أبي حاتم : (( كان رديء الحفظ ، فاحش الخطأ ، على أنه أحسن حالا وهذا الخبر ، ذكره ابن القيم في حادي الأرواح ( إعلام الموقعين ) 1 : 233 مطولا ، فقال : (( وقال عدي بن وخرجه السيوطي في الدر المنثور 5 : 342 ، ونسبه إلى ابن المبارك في الزهد ، وعبد الرازق ، وابن أبي شيبة وساقه ابن كثير في تفسيره 7 : 273 ، من تفسير ابن أبي حاتم ، عن أبيه ، عن أبي غسان مالك بن إسماعيل ، عن
معالم التنزيل
أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 514 عن الحسن مرسلا. - ولقوله «أَنَّهَا لَيْلَةٌ بَلْجَةٌ سَمْحَةٌ لَا حارة ولا باردة» شاهد من حديث جابر. - أخرجه ابن خزيمة 2190 ومن طريق ابن حبان 3688 وفي إسناده الفضيل بن سليمان وفيه كلام، وحديثه حسن في الشواهد. - وله شاهد من حديث ابن عباس: - أخرجه ابن خزيمة 2192 والبزار 1034 بلفظ « أره عنه مسندا. - وأخرجه الواحدي في «أسباب النزول» 864 والبيهقي في «الشعب» 3668 وابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير 4/ 567، وهذا مرسل، فهو واه. - وأخرجه الطبري 37713 عن مجاهد موقوفا عليه، وهو أصح. - الخلاصة:
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج11- ص376 )# شعر قدماها حافر كحافر الحمار وكانت أمها جنية # وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن أبي السمك # فلما رأته وقيل لها : أدخلي الصرح # فكسفت عن ساقيها وظنت أنه ماء قال : والممرد : الطويل # وأخرج ابن فلما رأته ظنت أنه ماء فكشفت عن ساقيها فنظر إلى ساقيها أنه عليهما شعر كثير فوقعت من عينيه وكرهها فقالت نصنع لك شيئا يذهب به # فصنعوا له نورة من أصداف فطلوها فذهب الشعر ونكحها سليمان عليه السلام # وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله قالت !
الروايات التفسيرية في فتح الباري
لُمَزَةٍ} قوله تعالى: {وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ} الآية: 1 [3482] وأخرج سعيد بن منصور من حديث ابن السنة الأصبهاني في الترغيب والترهيب 3/244 كلاهما من طريق رجل من أهل البصرة لم يسمه، عن أبي الجوزاء، عن ابن لسعيد بن منصور وابن أبي الدنيا في ذم الغيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه من طرق عن ابن وقال ابن كثير 8/501 الهماز بالقول، واللماز بالفعل، يعني يزدري بالناس وينتقص بهم.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
14413- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا عمرو بن طلحة، عن أسباط، عن السدي: (اهبطوا بعضكم لبعض عدو) ، قال: فلعنَ تمشي على بطنها، وجعل رزقها من التراب، وأهبطوا إلى الأرض: آدم، وحواء، وإبليس، والحية. (1) 14414- حدثنا ابن عباس في ذلك، ما:- 14416- حدثت عن عبيد الله، عن إسرائيل، عن السدي، عمن حدثه، عن ابن عباس قوله: (ولكم وقد سلف برقم: 755. (2) الأثر: 14414 - مضى برقم: 754. (3) انظر تفسير نظيرة هذه الآية فيما سلف 1: 535 - 541. (4) انظر تفسير ((مستقر)) فيما سلف 1: 539 /11: 434، 562 - 572. (5) الأثر: 14415 - مضى برقم: 765.