الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص426 )# وأخرج الدار قطني في الأفراد والطبراني والحاكم وصححه عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول لها ما سقط منهم وتخلف تسوقهم سوق الجمل الكسير # وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والترمذي وقال : حسن صحيح عن عبد يقول : إذا جاءت الساعة أنى لهم الذكرى # وخ عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة ! # أخرج الطبراني وابن مردويه والديلمي عن عبد الله بن عمرو عن النبي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه وسلم هل رأيت ربك قال : رأيت نهرا ورأيت وراء النهر حجابا ورأيت الحجاب نورا لم أره غير ذلك # وأخرج عبد قال : محمد رآه بفؤاده ولم يره بعينيه # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن أبي صالح في قوله ! قال : رآه مرتين بفؤاده # وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير قال : ما أزعم أنه رآه وما أزعم أنه لم يره مسلم وابن مردويه عن أبي ذر أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم هل رأيت ربك فقال : رأيت نورا # وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يرى السلك من وراء الياقوتة قالوا : بلى قال : فذلك هن وكان إذا حدث حديثا نزع له آية من الكتاب # وأخرج عبد بن حميد عن عبد الله بن الحارث القيسي قال : إنه يكون على زوجه الرجل من أهل الجنة سبعون حلة حمراء يرى مخ ساقها من خلفهن # وأخرج عبد بن حميد عن كعب قال : إن المرأة من الحور العين لتلبس سبعين حلة لهي أرق من شفكم هذا الذي تسمونه شفا وإن مخ ساقها ليرى من وراء اللحم # وأخرج عبد بن حميد عن أنس بن مالك قال : إن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج14- ص242 )# وأخرج عبد بن حميد عن الحسن قال : الروح الرحمة والريحان هو هذا الريحان # وأخرج عبد بن # 38 وأخرج عبد بن حميد وابن أبي الدنيا في ذكر الموت وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد عن أبي عمران الجوني يفارق الدنيا حتى يؤتى بغصن من ريحان الجنة فيشمه ثم يقبض # وأخرج ابن أبي الدنيا في ذكر الموت عن بكر بن عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فجعل لهم أجرين مثل أجور مؤمني أهل الكتاب وسوى بينهم في الأجر # وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس ! قال : القرآن # وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد ! < يؤتكم كفلين من رحمته > ! قال : ضعفين ! قال : هدى # وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك في قوله : ! < كفلين > ! قال : أجرين # وأخرج عبد بن حميد عن قتادة ! < كفلين > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج14- ص477 )# وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس في قوله : ! < فاسعوا إلى ذكر الله > ! على الأقدام ولقد نهوا أن يأتوا الصلاة إلا وعليهم السكينة والوقار ولكن بالقلوب والنية والخشوع # وأخرج عبد إليها # قال الله : ( فلما بلغ معه السعي ) ( سورة الصافات الآية 102 ) قال : لما مشى مع أبيه # وأخرج عبد حميد عن ثابت قال : كنا مع أنس بن مالك يوم الجمعة فسمع النداء بالصلاة فقال : قم لنسعى إليها # وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وكل شيء أنزله في المنافقين فإنما أراد عبد الله ابن أبي # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله قال : نخل قيام # $ الآية 5 – 8 أخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا نزل منزلا في السفر لم يرتحل منه حتى يصلي فيه فلما كان غزوة تبوك نزل منزلا فقال عبد الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : طلاق العدة أن يطلق الرجل امرأته وهي طاهر ثم يدعها حتى تنقضي عدتها أو يراجعها إن شاء # وأخرج عبد # أخرج عبد بن حميد عن ابن مسعود رضي اللله عنه ! < وأحصوا العدة > ! قال : الطلاق طاهرا في غير جماع # أخرج عبد بن حميد عن الشعبي رضي الله عنه أن شريحا طلق امرأته واحدة ثم ولا يخرجن # وأخرج عبد بن حميد عن محمد بن سيرين رضي الله عنه أن شريحا طلق امرأته وأشهد وقال للشاهدين :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه ! < بفاحشة مبينة > ! قال : هو النشوز # وأخرج عبد بن حميد عن قتادة ! < لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا > ! قال : إن بدا له أن يراجعها راجعها في بيتها هو أبعد من قذر الأخلاق وأطوع لله أن تلزم بيتها وأخرج عبد الرزاق قالت : هي الرجعة # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن إبراهيم النخعي قال : كانوا يستحبون أن يطلقها واحدة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج14- ص552 )# كل سنة مرة # وأخرج عبد الرزاق عن عكرمة أنه سئل عن المرأة تحيض فكثر دمها حتى لا تدري كيف قضى بذلك ابن عباس وزيد بن ثابت # وأخرج عبد بن حميد عن عمرو بن دينار عن جابر بن زيد في المرأة الشابة تطلق فيرتفع حيضها فما تدري ما رفعها قال : تعتد بالحيض وقال طاووس : تعتد بثلاثة أشهر # وأخرج عبد بن حميد عن أشهر فإن استبان حمل فهي حامل وإن مر تسعة أشهر ولا حمل بها اعتدت ثلاثة أشهر بعد ذلك ثم قد حلت # وأخرج عبد