الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لمن تراه ، فقال ابن عباس رضي الله عنهما : هو لقربى رسول الله صلى الله عليه وسلم قسمه لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد كان عمر رضي الله عنه عرض علينا من ذلك عرضا رأينا دون حقنا ، فرددناه عليه وأبينا أن كيف كان صنع أبي بكر وعمر رضي الله عنهما في الخمس نصيبكم فقال : أما أبو بكر رضي الله عنه فلم تكن في ولايته عنه ثم أنشأ علي رضي الله عنه يحدث فقال : إن الله حرم الصدقة على رسول صلى الله عليه وسلم فعوضه سهما من وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رغبت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه في سننه عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم فقرأ النجم فسجد بنا فأطال السجود وأخرج ابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه و سلم قرأ عند النبي صلى الله عليه و سلم فلم يسجد فيها وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه و سلم لم يسجد في شيء من المفصل منذ تحول إلى المدينة وأخرج أحمد عن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه سجد مع رسول الله صلى الله عليه و سلم إحدى عشرة سجدة منهن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قوم وَفِي لفظ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم هُوَ الْمُنْذر وَهُوَ الْهَادِي وَأخرج ابْن جرير عَن عَن أبي بَرزَة الْأَسْلَمِيّ - رَضِي الله عَنهُ -: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول عَنْهُمَا - فِي الْآيَة قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْمُنْذر أَنا وَالْهَادِي عَليّ بن أبي طَالب رَضِي الله عَنهُ وَأخرج عبد الله بن أَحْمد فِي زَوَائِد الْمسند وَابْن أبي حَاتِم وَالطَّبَرَانِيّ عَنهُ فِي قَوْله {إِنَّمَا أَنْت مُنْذر وَلكُل قوم هاد} قَالَ: رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْمُنْذر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فَفرق رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بَينهمَا وَقَالَ: انْظُرُوا فَإِن جَاءَت بِهِ جَعدًا أخمش السَّاقَيْن صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَوْلَا مَا نزل فيهمَا من كتاب الله لَكَانَ لي وَلها شَأْن وَأخرج النَّسَائِيّ عَلَيْهِ وَسلم فَرد ذَلِك عَلَيْهِ أَربع مَرَّات فَأنْزل الله آيَة الْمُلَاعنَة فَقَالَ رَسُول الله أَلا تدرأ عَن نَفسهَا الْعَذَاب فَتَلَاعَنا فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أما تَجِيء رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: تأوّلت الْقُرْآن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المكتوبات ب {بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم} فِي فَاتِحَة الْكتاب وَأخرج الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَأخرج الدَّارَقُطْنِيّ وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: كَانَ رَسُول الله صلى الله صَلَاة برَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأخرج الدَّارَقُطْنِيّ عَن عَليّ بن أبي طَالب قَالَ: كَانَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأبي بكر وَعمر فَكَانُوا يجهرون ب {بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم} وَأخرج الدَّارَقُطْنِيّ عَن النُّعْمَان بن بشير قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أمني جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْبلدَانِ فَأحب الْبلدَانِ إِلَى الله الْبَلَد الْحَرَام وَاخْتَارَ الله الزَّمَان فاحب الزَّمَان إِلَى الله الْأَشْهر الْحرم واحب الْأَشْهر إِلَى الله ذُو الْحجَّة وَأحب ذُو الْحجَّة إِلَى الله الْعشْر الأول مِنْهُ وَاخْتَارَ الله الْأَيَّام فَأحب الْأَيَّام إِلَى الله يَوْم الْجُمُعَة وَأحب اللَّيَالِي إِلَى الله لَيْلَة الْقدر وَاخْتَارَ الله سَاعَات وَاللَّيْل وَالنَّهَار فَأحب السَّاعَات إِلَى الله سَاعَات الصَّلَوَات المكتوبات وَاخْتَارَ الله الْكَلَام فَأحب الْكَلَام إِلَى الله لَا إِلَه إِلَّا الله وَالله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النبي صلى الله عليه وسلم. وأخرج البخاري والبيهقي في الشعب عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ما من أيام فيهن العمل أحب إلى الله عز وجل أفضل من أيام العشر قيل يا رسول الله : ولا الجهاد في سبيل الله قال : ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل جاهد في سبيل الله بماله ونفسه فلم يرجع من ذلك بشيء. وأخرج البيهقي عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من أيام أفضل عند الله ولا أحب إليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطيالسي ومحمد بن نصر والبيهقي وضعفه عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرج ابن أبي شيبة عن الحسن رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليلة القدر ليلة بلجة وأخرج ابن جرير في تهذيبه عن أبي قلابة رضي الله عنه قال : ليلة القدر تجول في ليالي العشر كلها. وأخرج البخاري ومسلم والبيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : من قام ليلة وأخرج ابن أبي شيبة عن علي رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل الشهر أيقظ أهله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رجل منهم فقرأ بفاتحة الكتاب على شاء فبرأ فجاء بالشاء إلى أصحابه فكرهوا ذلك وقالوا : أخذت على كتاب الله أجرا حتى قدموا المدينة فقالوا : يارسول الله أخذ على كتاب الله أجرا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أحق ما أخذتم عليه أجرا ، كتاب الله. وأخرج أحمد والبيهقي في شعب الإيمان بسند جيد عن عبد الله بن جابر أن رسول الله قال له ألا أخبرك بأخير سورة صلى الله عليه وسلم بفاتحة الكتاب تفلا.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي في شعب الإيمان ، عَن جَابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من عبد ينعم عليه بنعمة وأخرج عبد الرزاق والبيهقي في الشعب عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أنعم الله على عبد نعمة يحمد الله عليها إلا كان كان حمد الله أعظم منها كائنة ما كانت. وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو أن الدنيا كلها وأخرج أحمد ومسلم والنسائي عن أبي موسى الأشعري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الإيمان