ابن القيم
لو انتصر الحق دائما لامتلأت صفوف الدعاة بالمنافقين! ولو انتصر الحق دائما لشك الدعاة فى الطريق ولكنها ساعة فساعة (لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ)
عمر بن عبد الله المقبل
تذكر النعم يوجب مزيد الشكر : (وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآَوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
أدهم شرقاوي
فى الحياة اللهم خفاف لا لنا ولا علينا لا نؤذى ولا نؤذَى لا نجرح ولا نجرح لا نَهين ولا نُهان اللهم عبورا خفيفا لا نشقى بأحد ولا يشقى بنا أحد! (تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ)
مجالس التدبر
( أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ ) لا بد من اقتران العمل الصالح بالإيمان .
مجالس التدبر
(وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ) السرحة تكون أول النهار والروحة آخره ولسرور أهل الأَنْعَام برؤية أنعامهم وقد امتلأت بطونها عند رواحها قدم الروحة على السرحة
توفيق الصايغ
فى الأزمات إبراهيم كان يتقى النار وبذل لذلك حتى مماته والذي كبده فحرم عليه الله النار الآجلة والنار العاجلة (قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ)
ناصر عبد الكريم
(وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشَاءُ وَيَرْضَى) واسطة السماء لا تقبل فكيف بواسطة الأرض؟!
استعذ بالله من الكبر، فإنه يمنع من قبول الحق، ﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِىٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَٰنٍ أتاهم ۙ إِن فِى صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَّا هُم بِبَٰلِغِيهِ ﴾
قال تعالى: (مَثَلُ مَا يُنفِقُونَ فِي هَٰذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ ۚ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلَٰكِنْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) آل عمران:١١٧. (ولكن أنفسهم يظلمون) بدون (كانوا) هي الوحيدة في القرآن، قال الكرماني...
آية (١١٧) : (مَثَلُ مَا يُنفِقُونَ فِي هِـذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللّهُ وَلَـكِنْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) * كلمة ريح في القرآن الكريم تستعمل للشّر، أما كلمة الرياح فهي تستعمل للخير كالرياح...