تفسير القرآن العظيم
سورة الطلاق [1] : (4) 522. [2] : (2) 383. [2، 3] : (5) 288، (7) 26، 66. [3] : (4) 251، (5) 380. [4] : سورة التحريم [2] : (3) 154. [5] : (1) 292، (2) 49، (4) 192، (6) 399. [6] : (5) 295، 331. [8] : (1) 100 سورة الملك [1] : (3) 201. [2] : (7) 433. [3] : (5) 427. [3، 4] : (7) 370. [4] : (5) 65. [5] : (1) 31، سورة القلم [9] : (4) 473. [11] : (7) 352، (8) 457. [17] : (2) 194. [17- 33] : (3) 314. [23، 24] : (2)
تفسير القشيري
قوله جل ذكره: [سورة المائدة (5) : آية 36] إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ ما فِي الْأَرْضِ قوله جل ذكره: [سورة المائدة (5) : آية 37] يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَما هُمْ بِخارِجِينَ قوله جل ذكره: [سورة المائدة (5) : آية 38] وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما جَزاءً والإشارة فيه أن أمر الملك مقابل بالتعظيم، بل كل من كان أعلى رتبة فخطره أتمّ وأخفى، والمطالبة عليه أشدّ قوله جل ذكره: [سورة المائدة (5) : آية 39] فَمَنْ تابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ
محاسن التأويل
القول في تأويل قوله تعالى: [سورة يونس (10) : آية 78] قالُوا أَجِئْتَنا لِتَلْفِتَنا عَمَّا وَجَدْنا عَلَيْهِ أي لتصرفنا عَمَّا وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا يعنون عبادة الأصنام وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ أي الملك القول في تأويل قوله تعالى: [سورة يونس (10) : آية 79] وَقالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ ساحِرٍ عَلِيمٍ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة يونس (10) : آية 80] فَلَمَّا جاءَ السَّحَرَةُ قالَ لَهُمْ مُوسى أَلْقُوا القول في تأويل قوله تعالى: [سورة يونس (10) : آية 81] فَلَمَّا أَلْقَوْا قالَ مُوسى ما جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أبيهم فيما أخبروه به ، ومع هذا فإن اللّه واسع الرحمة عفا عنهم وشرفهم بالنبوة وبارك في ذريتهم وجعل فيها الملك نافع بالدنيا والآخرة قال تعالى (أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ) الآية 20 من الطور وبمعناها الآية من سورة المؤمن والآية 141 من سورة الكهف الآتيات ، ألا فلا يقنط أحد أو بيأس من رحمة اللّه ولو عمل ما عمل إذا تاب وأصلح ورد المظالم لأهلها ، راجع ما قدمناه في الآية 70 من سورة الفرقان ج 1 وهذا من عظيم فضل اللّه الذي ألمعنا إليه في الآية 12 من سورة القصص وقرىء يا بشراي أي على إضافة البشرى لنفسه ، أو على كونه اسم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وتقدّم عند قوله تعالى { وأيّدناه بروح القدس } في سورة البقرة ( 87 ). والروح : المَلَك ، قال تعالى : { فأرسلنا إليها روحنا } [ سورة مريم : 17 ] ، أي ملَكاً من ملائكتنا. فالمعنى : الملك المقدس. } للملابسة ، وهي ظرف مستقرّ في موضع الحال من الضمير المنصوب في { نزله } مثل { تَنبُتُ بالدُهن } [ سورة ففي قوله تعالى : { نزله روح القدس من ربك } إبطال لقولهم : { إنما أنت مفتر } [ سورة النحل : 101 ] ، وفي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وإذا كانت هذه أول سورة نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في قول الأكثرين فقد روي في ترتيب السور بمكة الأحقاف ، الذاريات ، الغاشية ، الكهف ، النحل ، نوح ، إبراهيم ، الأنبياء ، قد أفلح ، السجدة ، الطور ، الملك فهذه خمس وثمانون سورة نزلت بمكة. فيما نزل بالمدينة البقرة ، ثم الأنفال ، آل عمران ، الأحزاب ، الممتحنة ، النساء ، الزلزلة ، الحديد ، سورة فهذه سبع وعشرون سورة نزلت بالمدينة.
التفسير الوسيط
تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 3 ، ص : 2768 تفسير سورة المدّثر إرشاد النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم في بدء اللّه عليه وسلّم : جاورت بحرّاء شهرا ، فلما قضيت جواري ، نزلت ، فاستنبطت الوادي ، فرفعت رأسي ، فإذا الملك وهذه أوائل سورة المدثّر المكّية بإجماع أهل التأويل ، وهي التي نزلت بعد سورة العلق : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) بنص حديث البخاري المذكور ، وهو الأصح : [سورة المدثر (74) : الآيات 1 الى 10] بِسْمِ
البحر المحيط في التفسير
البحر المحيط ، ج 10 ، ص : 513 سورة القدر [سورة القدر (97) : الآيات 1 إلى 5] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ وذكر الواحدي أنها أول سورة نزلت بالمدينة. وروي أن نزول الملك في حراء كان في العشر الأواخر من رمضان. ولما كانت السورة من القرآن ، جاء الضمير للقرآن تفخيما وتحسينا ، فليست ليلة __________ (1) سورة العلق
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
لطائف الإشارات ، ج 3 ، ص : 556 سورة الحشر «1» قوله جل ذكره : «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ». قوله جل ذكره : [سورة الحشر (59) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي «وَهُوَ الْعَزِيزُ» فلا شبيه يساويه ، ولا شريك له في الملك ينازعه ويضاهيه. قوله جل ذكره : [سورة الحشر (59) : آية 2] هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ ، وكانوا قد عاهدوا النبيّ (ص) ألّا يكونوا عليه ، ثم بعد أحد نقضوا ___________ (1) ويسميها ابن عباس سورة
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
قوله جل ذكره : [سورة الكهف (18) : آية 70] قالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلا تَسْئَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّى قوله جل ذكره : [سورة الكهف (18) : آية 71] فَانْطَلَقا حَتَّى إِذا رَكِبا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَها قالَ شَيْئاً إِمْراً (71) لما ركبوا الفلك خرقها وكان ذلك إبقاء على صاحبها لئلا يرغب فى السفينة المخروقة الملك قوله جل ذكره : [سورة الكهف (18) : آية 72] قالَ أَ لَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً قوله جل ذكره : [سورة الكهف (18) : آية 73] قالَ لا تُؤاخِذْنِي بِما نَسِيتُ وَ لا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي