عن سفيان، قال سمع عمرُ بن ذر رجلًا يقول: ﴿يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم﴾، فقال عمر: الجهل
عن كعب الأحبار -من طريق قتادة- في الآية، قال: يقومون ثلاثمائة عام لا يُؤذن لهم بالقعود، فأمّا المؤمن فيُهَوَّن عليه كالصلاة المكتوبة
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ﴾ الآية، قال: لا يُعذّب بعذاب الله أحد، ولا يوثق بوثاق الله أحد
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخُراسانيّ-: مدنية، وذكرها بمسمّى: ﴿لم يكن﴾، وأنها نزلت بعد ﴿يا أيها النبي إذا طلقتم﴾
نَقَل ابنُ عَطِيَّة (٢/١٥٥) الإجماعَ على أنّ المراد بـ﴿الكتاب﴾: القرآن، فقال: «و﴿الكتاب﴾ في هذه الآية: القرآن، بإجماعٍ من المتأولين»
علَّقَ ابنُ عطية (٢/٥٠١) على قول ابن عباس بقوله: «هذا هو مذهب مالك، إلا أنِّي لا أحفظ له نصًّا في معنى الفاحشة في هذه الآية»
بَيَّن ابنُ جرير (٦/٦٩١) معنى الآية مستندًا إلى أقوال السلف، فقال: «وقوله: ﴿قانتات﴾ يعني: مطيعات لله، ولأزواجهن»
ذكر ابنُ عطية (٣/٢١٣) قول مجاهد، ثم قال معلِّقًا عليه: «فالآية على هذا تبشير لمحمد ﷺ والمؤمنين، وإشارة إلى حاضريه من اليهود»
أفادت الآثارُ الاختلافَ في معنى الخير في قوله:﴿لاستكثرت من الخير﴾. ورجَّح ابنُ عطية (٤/١٠٧) العموم مستندًا للفظ الآية
اختُلِف فيمن كانت له الدية، وهو ما علَّق عليه ابنُ عطية (٤/٣٦٦) بقوله: «وهذا بحسب الخلاف المتقدم فيمن نزلت الآية من أولها»