الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فنحاص اليهودي أو مالك بن الصيف # وأخرج أبو عبيدة في فضائله والدارمي في مسنده ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ذات حسب وجمال إلى نفسها فقال إني أخاف الله ورجل قلبه معلق بالمساجد من حبها ورجل يراعي الشمس لمواقيت الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن عساكر عن نوف الشامي قال : خمسة من الأنبياء من العرب # محمد ونوح وهود وصالح وشعيب عليهم الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أبي كبشة الأنماري قال : لما كان في غزوة تبوك تسارع قوم إلى أهل الحجر يدخلون عليهم فنودي في الناس أن الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الحمادون يحمدون الله في السراء والضراء يحمدون الله في كل منزلة ويكبرونه على كل شرف رعاة الشمس يصلون الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< وأقام الصلاة > ! يعني الصلوات الخمس ! < ولم يخش إلا الله > ! يقول : لم يعبد إلا الله !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج8- ص209 )# بها قال : سمعت الأنبياء عليهم الصلاة والسلام قبلك يقولون : من زار حميما أو قريبا كتب الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أحببناك حين رأيناك قال ابن إسحق : فحدثني عبد الله بن أبي نجيح عن مجاهد رضي الله عنه أن يوسف عليه الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فمن أنت يا فتى # # قال : أنا يوسف ابن صفي الله يعقوب ابن ذبيح الله إسحق بن خليل الله إبراهيم عليهم الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قابض على ناصيتك فإذا تواضعت لله رفعك وإذا تجبرت على الله قصمك وملكان على شفتيك ليس يحفظان عليك إلا الصلاة