ابن عباس ومسائل ابن الأزرق
سمعت قول لبيد : حلوا ثيابهم على عوراتهم فهم بأفنية البيوت خمود 103- قال : أخبرنى عن قوله تعالى – زبر الحديد – قال : قطع الحديد، أما سمعت قول كعب ابن مالك: تلظى عليهم حين أن شدّ حميها بزبر الحديد والحجارة ساجر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ابن عباس يقول: إن الله لما أراد أن يوحي إلى محمد، دعا جبريل، فلما تكلم ربنا بالوحي ، كان صوته كصوت الحديد على الصفا، فلما سمع أهل السماوات صوت الحديد خروا سُجَّدًا، فلما أتى عليهم جبرائيل بالرسالة رفعوا رؤوسهم الله فقالوا الحق وعلموا أن الله لا يقول إلا حقًّا وأنه منجز ما وعد، قال ابن عباس: وصوت الوحي كصوت الحديد
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 3338 """" قوله تعالى : انظرونا نقتبس من نوركم آية 13 الحديد : ( 13 ) يوم يقول المنافقون قوله تعالى : الم يان للذين امنوا آية 16 الحديد : ( 16 ) ألم يأن للذين . . . . . 18825 عن ابن عباس قال قوله تعالى : من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا آية 11 الحديد : ( 11 ) من ذا الذي . . . . . 18828 حدثنا الحسن
معجم كلمات القرآن الكريم
61 /63 سبأ/9 /12 /19 /31 /46 فاطر/31 يس/45 ص/26 الزمر/46 غافر/48 فصلت/25 الأحقاف/30 الحجرات/1 /10 الحديد النساء/29 /73 /90 /92 /141 الأنعام/94 الأنفال/72 النحل/92 /94 الكهف/95 الحج/69 النور/63 الروم/21 الحديد سبأ/18 /54 الزمر/3 /69 /75 فصلت/45 الشورى/14 /14 /21 /38 الزخرف/32 الجاثية/17 /17 الفتح/29 القمر/28 الحديد
معجم كلمات القرآن الكريم
الإسراء/46 الكهف/57 الحج/78 فصلت/5 /31 /53 الزخرف/84 الجاثية/4 الذاريات/19 /20 /21 /22 /38 /41 /43 الحديد * وَفَّى:- النجم/37 * وَفْدًا:- مريم/85 * وَقَائِمًا:- الزمر/9 * وَقَابِلِ:- غافر/3 * وَقَاتَلَ:- الحديد /10 * وَقَاتَلُوا:- آل عمران/195 الحديد/10 * وَقَاتِلُوا:- البقرة/190 /244 التوبة/36 * وَقَاتِلُوهُم:
تيسير التفسير
أَلنّا له الحديد : سهّلنا له العمل به . سابغات : جمع سابغ ، الدروع الكاملات . والزبورُ والملك والصوت الحسن ، وقلنا للجبال رجِّعي معه التسبيح ، كما مرنا الطيرَ بالتسبيح معه ، وجعلنا الحديد وفي عصر داودَ اكتشف الحديد .
التفسير الوسيط
هذا، ومن المفسرين الذين فصلوا القول في منافع الحديد، وفي بيان لماذا خصه الله- تعالى- بالذكر: الإمام الفخر الرازي فقد قال- رحمه الله- ما ملخصه: ثم إن الحديد لما كانت الحاجة إليه شديدة، جعله الله سهل الوجدان، أى: وأنزل- سبحانه- الحديد لكي يستعملوه في الوجوه التي شرعها الله وليظهر- سبحانه- أثر علمه حتى يشاهد الناس
التصوير القرآني للقيم الخلقية والتشريعية
والإيمان الذي يرضى عنه الله عز وجل، ونبي الله داود -عليه السلام- اشتهر بصناعة الدروع والأسلحة من الحديد وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} [سبأ: 10-11] ، وكذلك فمن الحديد تنوع المصنوعات، ولذلك سمى الله إحدى سور القرآن بسورة الحديد، قال
معترك الأقران في إعجاز القرآن
السلام بأحسن جواب، ألا تراه قال له: يا أبت، خذْ بناصيتي، واجلس على كتفي لئلا أوذيك إذا أصَابني حَرّ الحديد الله دعاءه، وأراه سؤاله فيهم: إسماعيل استسلم لقضاء ربه، ومِنْ عادة الصبيان الجزَغ من الألم، ومِن طبع الحديد القَطْع، فلما صبر وغيّر عادته لأجل الله غَيَّر طَبع الحديد لأجله، ولم يقطع كذلك حال المؤمن مع الله،
التفسير الحديث
قد أنزله مع جبريل على نوح وأمره أن يأمر قومه بالتعامل به، وحيث رووا أيضا أن الله قد أنزل مع آدم من الحديد مرفوعا عن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أنزل الله أربع بركات من السماء إلى الأرض وهي الحديد والنار والماء والملح» وحيث رووا مع ذلك أن الميزان هنا بمعنى العدل وأن القصد من تعبير إنزال الحديد هو