الروايات التفسيرية في فتح الباري

قوله تعالى: {وَكَأْساً دِهَاقاً} الآية: 34 [3209] وصل عبد بن حميد من طريق عكرمة عن ابن عباس قال: "الكأس قوله تعالى: {جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَاباً} الآية: 36 [3210] وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أخرجه عبد بن حميد كما في تغليق التعليق 3/501 حدثنا هشيم، عن حصين، عن عكرمة، عن ابن عباس، به. 3 فتح الباري أخرجه عبد الرزاق 2/343 به سندا ومتنا.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عَنْهُمَا قَالَ: نزلت سُورَة الرّوم بِمَكَّة وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن الزبير مثله وَأخرج عبد الله عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَرَأَ فِي صَلَاة الصُّبْح بِسُورَة الرّوم وَأخرج عبد الرَّزَّاق عَن معمر بن عبد الْملك بن عُمَيْر أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَرَأَ فِي الْفجْر يَوْم الْجُمُعَة بِسُورَة الرّوم وَأخرج ابْن أبي شيبَة فِي المُصَنّف وَأحمد وَابْن قَانِع من طَرِيق عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ {لَا الشَّمْس ذَلِك وَذَلِكَ {وَلَا اللَّيْل سَابق النَّهَار} قَالَ: يتطالبان حثيثين يسلخ أَحدهمَا من الآخر وَأخرج عبد إِذا جَاءَ سُلْطَان هَذَا ذهب سُلْطَان هَذَا وَإِذا جَاءَ سُلْطَان هَذَا ذهب سُلْطَان هَذَا وَأخرج عبد عَنهُ فِي قَوْله {لَا الشَّمْس يَنْبَغِي لَهَا أَن تدْرك الْقَمَر} قَالَ: ذَاك لَيْلَة الْهلَال وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {إِن أَصْحَاب الْجنَّة الْيَوْم فِي شغل فاكهون} قَالَ: يعْجبُونَ وَأخرج عبد ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله {فِي شغل فاكهون} قَالَ: فِي افتضاض الْأَبْكَار وَأخرج عبد عَنهُ فِي قَوْله {إِن أَصْحَاب الْجنَّة الْيَوْم فِي شغل فاكهون} قَالَ: شغلهمْ افتضاض العذارى وَأخرج عبد بن حميد عَن عِكْرِمَة وَقَتَادَة مثله وَأخرج عبد الله بن أَحْمد فِي زَوَائِد الزّهْد عَن ابْن عمر رَضِي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن عَسَاكِر عَن مُجَاهِد فِي قَوْله {وَقَالُوا مَا وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد فِي قَوْله {مَا لنا لَا نرى رجَالًا كُنَّا نعدهم من الأشرار} قَالَ: عبد الله بن مَسْعُود وَمن مَعَه وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن شمر بن عَطِيَّة {وَقَالُوا مَا لنا لَا نرى رجَالًا} قَالَ أَبُو جهل فِي النَّار: أَيْن خباب أَيْن صُهَيْب أَيْن بِلَال أَيْن عمار وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ قَالَ: نزلت هَذِه الْآيَة {وَالَّذِي قَالَ لوَالِديهِ أفّ لَكمَا} فِي عبد أسلم بعد فَحسن إِسْلَامه فَنزلت تَوْبَته فِي هَذِه الْآيَة {وَلكُل دَرَجَات مِمَّا عمِلُوا} وَأخرج عبد وَابْن مرْدَوَيْه من طَرِيق ميناء أَنه سمع عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا تنكر أَن تكون الْآيَة نزلت فِي عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر رَضِي الله عَنهُ وَقَالَت: إِنَّمَا نزلت فِي فلَان بن فلَان سمت رجلا وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد عَن سعيد بن جُبَير {من مارج} قَالَ: الخضرة الَّتِي تقطع من النَّار السوَاد الَّذِي يكون بَين النَّار وَبَين الدُّخان وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَأحمد وَعبد بن حميد وَمُسلم وَابْن الْمُنْذر الشتَاء ومطلع فِي الصَّيف ومغرب فِي الصَّيف غير مطْلعهَا فِي الشتَاء وَغير مغْرِبهَا فِي الشتَاء وَأخرج عبد جرير عَن مُجَاهِد {رب المشرقين وَرب المغربين} قَالَ: مشرق الشتَاء ومغربه ومشرق الصَّيف ومغربه وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْمَائِدَة {فَمن تَابَ من بعد ظلمه وَأصْلح فَإِن الله يَتُوب عَلَيْهِ إِن الله غَفُور رَحِيم} وَأخرج عبد قَوْله {فَمن تَابَ من بعد ظلمه وَأصْلح فَإِن الله يَتُوب عَلَيْهِ} يَقُول: الْحَد كَفَّارَته وَأخرج عبد الرَّزَّاق عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن عَن ثَوْبَان قَالَ: أَتَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِهِ فَقَالَ: تبت إِلَى الله فَقَالَ: إِنِّي أَتُوب إِلَى الله قَالَ: اللَّهُمَّ تب عَلَيْهِ وَأخرج عبد

تفسير الصنعاني

صاحبه ثم قال أيعجز أحدكم منه أن يكون مثل أبي فلان كان إذا أصبح قال اللهم إني قد تصدقت بعرضي على عبادك عبد { والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم } إلى { أجر العاملين } قال إن هذين النعتين نعت رجل واحد عبد الثوري عن منصور عن أبي سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما عفا رجل عن مظلمة إلا زاده الله بها عزا عبد البناني قال بلغني أن إبليس حين نزلت هذه الآية { والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم } بكى عدو الله عبد

تفسير الصنعاني

رسلها يعني من لبنها عبد الرزاق قال أخبرني الثوري عن يحيى بن سعيد عن القاسم بن القاسم ابن محمد قال جاء إن كنت تبغي ضالتها وتهنأ جرباها وتلوط حياضها وتسقي عليها فاشرب غير مضر بنسل ولا ناهك في الحلب نا عبد فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف } قال ما سد الجوع ووارى العورة ليس بلبس الكتان ولا الحلل نا عبد الثوري وقاله الحكم أيضا ألا ترى أنه يقول { فإذا دفعتم إليهم أموالهم فأشهدوا عليهم } يعني الوصي نا عبد