لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
وقومهما وضعوا جوائز، طبيعة الأشياء أن يُمسكوا لأنهم في الصحراء وفعلاً هم وصلوا إلى الغار بحيث أن أبا بكر الصديق قال للرسول - صلى الله عليه وسلم - : لو نظر أحدهم إلى موضع قدمه لرآنا. عز وجل، سراقة إبن مالك رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصاحبه رضي الله عنه وأرضاه وناداهما فكان أبو بكر يخشى من سراقة لأن سراقة كان من الفرسان المعدودين ولذلك خرج وحده معتمداً على قوته أنه يستطيع أن يجابه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم واستخلف أبو بكر الصديق رضي الله عنه ، أقرهم على حالهم ، وكتب لهم ولما حضر أبا بكر الوفاة ، أوصى عُمَر بن الخطاب بإجلاءهم لنقضهم العهد بإصابتهم الربا .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج ابن عدي والبيهقي وضعفه عن أبي بكر رضي الله عنه " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : الكذب مجانب وأخرج ابن أبي شيبة وابن عدي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال : إياكم والكذب فإن الكذب مجانب للإِيمان وأخرج أبو نعيم في الحلية عن جعفر بن محمد قال : يبنى الإِنسان على خصال ، فمهما بني عليه فإنه لا يبنى على
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولذلك نجد سيدنا أبا بكر رضوان الله عليه - يقول ، يبين لنا ذلك فيما رواه عنه الإمام أحمد . فقد روى الإمام أحمد قال : قام أبو بكر الصديق رضي الله عنه فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أيها الناس أنتم
أضواء البيان
ذلك فقال: أذكر الرصيد فأكون أمامك وأذكر الطلب فأكون وراءك فقال: "أتريد لو كان سوء يكون بك يا أبا بكر" أهلك أهلك وحدي وإن تهلك تهلك معك الدعوة" فذاك عمه في جاهلية وليس على دينه صلى الله عليه وسلم، وهذا أبو بكر الصديق رضي الله عنه.
الجامع لأحكام القرآن
وقال في رواية أبي صالح: نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، كان يدعو أباه إلى الكفر وأبواه يدعوانه قال أبو عمر: أمه أم رومان بنت الحارث بن غنم الكنانية، فهو شقيق عائشة. وشهد عبد الرحمن بن أبي بكر بدرا وأحدا مع قومه وهو وكافر، ودعا إلى البراز فقام إليه أبوه ليبارزه فذكر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ذلك: 16356- حدثنا ابن حميد قال: حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق قال، بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر الصديق رضى الله عنه أميرًا على الحاجّ من سنة تسع، ليقيم للناس حجهم، والناسُ من أهل الشرك على منازلهم فخرج أبو بكر ومن معه من المسلمين، ونزلت "سورة براءة" في نقض ما بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين
جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته
فلهذا أشار عمر رضي الله عنه على أبي بكر الصديق رضي الله عنه بأن يجمع القرآن لئلا يذهب بسبب موت من يحفظه من الصحابة بعد ذلك في مواطن القتال «4»، ولهذا قال أبو بكر بن أبي داود بسنده عن فضالة عن الحسن: أن عمر
نداءات رب العالمين للنبي خاتم المرسلين
ومنهن: عائشة بنت أبي بكر الصديق، وكانت مسماة لجبير بن مطعم، فخطبها رسول الله ( ، فقال أبو بكر: يا رسول
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الصديق اشترى بلالا من أمية بن خلف وأبي بن خلف ببردة وعشر أواق فأعتقه لله فأنزل الله والليل إذا يغشى إن سعيكم لشتى سعي أبي بكر وأمية وأبي إلى قوله : وكذب بالحسنى قال : لا إله إلا الله إلى قوله : فسنيسره أسلم فسنيسره لليسرى قال : الجنة وأخرج ابن جرير وابن عساكر عن عامر بن عبد الله بن الزبير قال : كان أبو بكر يعتق على الإسلام بمكة فكان يعتق عجائز ونساء إذا أسلمن فقال له أبوه أي بني أراك تعتق أناسا ضعفاء