الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج12- ص382 )# * بسم الله الرحمن الرحيم * ( 37 ) $ سورة الصافات $ مكية وآياتها ثنتان وثمانون ومائة $ مقدمة سورة الصافات أخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس رضي الله عنهما الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا بالتخفيف ويؤمنا بالصافات # وأخرج ابن أبي داود في فضائل القرآن وابن النجار في تاريخه عن نهشل بن سعيد الورداني عن الضحاك عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله الطيوريات عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قدم أهل حضرموت على رسول الله صلى الله عليه وسلم بنو وليعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج13- ص153 )# وأخرج الطبراني والخطيب من طريق أبي الضحى عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : جاء العباس إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : إنك قد تركت فينا ضغائن منذ صنعت الذي صنعت فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا يبلغوا الخير أو الإيمان حتى يحبوكم # وأخرج الخطيب من طريق أبي الضحى عن مسروق عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : أتى العباس بن عبد المطلب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لكل شيء أساس وأساس الإسلام حب أصحاب رسول الله -

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج13- ص376 )# وأخرج أحمد والطبراني عن ابن عمر : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ليكونن قبل يوم القيامة المسيح الدجال وكذابون ثلاثون أو أكثر # وأخرج أبو يعلى عن ابن عمر : سمعت رسول الله صلى الله داع إلى النار لو أشاء لأنبأتكم بأسمائهم وقبائلهم # وأخرج أبو يعلى عن أبي الجلاس قال : سمعت عليا رضي الله عنه يقول لعبد الله السبائي لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن بين يدي الساعة ثلاثين كذابا وإنك لأحدهم # وأخرج أبو يعلى عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يكون قبل خروج

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15- ص401 )# النبي صلى الله عليه وسلم # وأخرج البخاري والبيهقي في الشعب عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ما من أيام فيهن العمل أحب إلى الله عز وجل أفضل من أيام العشر قيل يا رسول الله : ولا الجهاد في سبيل الله قال : ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل جاهد في سبيل الله بماله ونفسه فلم يرجع من ذلك بشيء # وأخرج البيهقي عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من أيام أفضل عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من أيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد # وأخرج البيهقي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: اتَّقوا فراسة الْمُؤمن فَإِنَّهُ ينظر بِنور الله ثمَّ قَرَأَ {إِن فِي ذَلِك لآيَات للمتوسمين} قَالَ: المتفرسين وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن عمر قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: اتَّقوا فراسة الْمُؤمن فَإِن الْمُؤمن ينظر بِنور الله وَأخرج ابْن جرير عَن ثَوْبَان قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم احْذَرُوا فراسة الْمُؤمن فَإِنَّهُ ينظر بِنور الله قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن لله عباداً يعْرفُونَ النَّاس بالتوسم وَأخرج ابْن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج أَبُو نعيم فِي الدَّلَائِل عَن أبي أُمَامَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن الله بَعَثَنِي رَحْمَة للْعَالمين وَهدى لِلْمُتقين وَأخرج أَحْمد وَأَبُو دَاوُد وَالطَّبَرَانِيّ عَن سلمَان: أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَيّمَا رجل من أمتِي سببته سبة عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِنَّمَا أَنا رَحْمَة مهداة وَأخرج عبد بن حميد عَن عِكْرِمَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قيل يَا رَسُول الله أَلا تلعن قُريْشًا بِمَا أَتَوا إِلَيْك فَقَالَ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قَالَ: كَانَ الله يبْعَث النَّبِي إِلَى أمته فيلبث فيهم إِلَى انْقِضَاء اجله فِي الدُّنْيَا ثمَّ يقبضهُ الله إِلَيْهِ فَتَقول الْأمة من بعده أَو من شَاءَ الله مِنْهُم: إِنَّا على منهاج النَّبِي وسبيله فَينزل فَهُوَ الْكَاذِب وَأخرج ابْن ماجة وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ قَالَ: أول من أظهر اسلامه سَبْعَة رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَبُو بكر وَسُميَّة أم عمار وعمار وصهيب وبلال والمقداد فَأَما رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَمَنعه الله بِعَمِّهِ أبي طَالب وَأما أَبُو بكر

تفسير القرآن العظيم

عبد الأول، حدثنا محمد بن الحسن الهمداني، عن عمرو بن قيس، عن عطية، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يقول الله تعالى: من شغله قراءة القرآن عن دعائي أعطيته أفضل ثواب السائلين " . ______ وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن فضل كلام الله على سائر الكلام كفضل الله على خلقه " ، ثم قال: صلى الله عليه وسلم: " إن لله أهْلِين من الناس". قيل: من هم يا رسول الله؟ قال: "أهْل القرآن هم أهل الله وخاصته" " (2) 131@@@

تفسير القرآن العزيز

. | < < البقرة : ( 138 ) صبغة الله ومن . . . . . > } 2 < صبغة الله > 2 ! أي : دين الله ! 2 < ومن أحسن من الله صبغة > 2 ! دينا . | | قال محمد : يجوز أن تكون ! 2 < صبغة الله > 2 ! منصوبة على معنى : بل تكون | أهل صبغة الله . | [ آية 139 - 141 ] | < < البقرة : ( 139 ) قل أتحاجوننا > } 2 < قل أتحاجوننا في الله وهو ربنا وربكم > 2 ! الله وحده ونحن نوحد الله ، | فلم ظاهرتم من لا يوحد الله ؟ ] !

التفسير الميسر

يا معشر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لا تنفروا معه أيها المؤمنون إذا استَنْفَركم، وإن لا تنصروه رأى منه الخوف عليه: لا تحزن إن الله معنا بنصره وتأييده، فأنزل الله الطمأنينة في قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأعانه بجنود لم يرها أحد من البشر وهم الملائكة، فأنجاه الله من عدوه وأذل الله أعداءه، وجعل وكلمةُ الله هي العليا، وذلك بإعلاء شأن الإسلام. والله عزيز في ملكه، حكيم في تدبير شؤون عباده. وفي هذه الآية منقبة عظيمة لأبي بكر الصديق رضي الله عنه.