غرائب القرآن ورغائب الفرقان
وفي سورة البقرة اعتبر طرف الأبد فوقع الختم على الرسول وعلى شهادته فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ بدوام السير والعروج تم الجزء السابع عشر، ويليه الجزء الثامن عشر وأوله تفسير سورة المؤمنون __________ (1) رواه البخاري في
تفسير المراغي
سورة الأنفال آياتها خمس وسبعون، نزلت بعد البقرة، وهى مدنية إلا من آية 30 لغاية 36 فمكية ومناسبتها لسورة [سورة الأنفال (8) : الآيات 1 الى 4] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (4) تفسير
إيجازالبيان عن معاني القرآن
وانظر تفسير الطبري : 6/ 173 ، ومعاني النحاس : 1/ 346. (2) سورة البقرة : آية : 25. (3) سورة الشورى : آية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فصل فى قصة يوسف عليه السلام قال ابن كثير : وقد أنزل الله عز و جل في شأنه وما كان من أمره سورة من القرآن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين قد تكلمنا على الحروف المقطعة في أول تفسير سورة البقرة فمن أراد تحقيقه فلينظر ثم وتكلمنا على هذه لسورة مستقصى في موضعها من التفسير ونحن نذكر ههنا
مفاتيح الغيب
من يقول : آخر ما أنزل من القرآن قوله تعالى : وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ [البقرة ونقل عن حذيفة أنه قال : أنتم تسمون هذه السورة بالتوبة ، وهي سورة العذاب ما تركتم أحدا إلا نالت منه ، وهذا آخر تفسير هذه السورة وللّه الحمد والشكر. شاء اللّه تعالى الجزء السابع عشر ، وأوله قوله تعالى : الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ من أول سورة
أحكام القرآن
وقد ورد في الخبر عن أخت أبي سعيد الخدري ، أنها استأذنت رسول ____________ (1) سورة البقرة آية 240. (2) سورة الطلاق آية 6. (3) راجع تفسير ابن كثير ج 1 ص 286.
التفسير البسيط
من أمثلة ذلك في تفسير قوله تعالى: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: 4] ذكر معاني الدين: الحساب فقال ومثال آخر في تفسير قوله تعالى: {يُخَادِعُونَ اللَّهَ} [البقرة: 9] تكلم عن أصل معنى الخدع والخداع، ثم ومثال آخر في تفسير قوله تعالى: {وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ} [البقرة: 61] تكلم عن لفظ الفارسي. ¬__________ (¬1) "البسيط" [الفاتحة: 4]. (¬2) انظر: "تهذيب اللغة" "دان" 14/ 182. (¬3) "البسيط" [البقرة
التفسير البسيط
وعند تفسير قوله تعالى: {وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ} [البقرة: 23] ذكر الأقوال في: "من" في قوله: {مِنْ مِثْلِهِ} وهذا متعلق بتفسير الآية. وعند تفسير قوله تعالى: {عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ} [البقرة: 68] تحدث عن "بين" وأخذ عن أبي علي الفارسي من إن حشو كتب التفسير بمثل هذه المباحث الطويلة يبعد القارئ عن تفسير القرآن ويطيل الكتاب، ويجلب الملل للقارئ مذهبه النحوي: هناك مدرستان نحويتان شهرتا وهما "مدرسة البصرة" و"مدرسة ¬__________ (¬1) انظر: "البسيط" [البقرة
الوجيز في شرح قراءات القرأة الثمانية أئمة الأمصار الخمسة
من ذلك قوله تعالى: أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمائِهِمْ عند سورة البقرة (33) حيث ذكر عن ابن عامر بكسر الهاء من وفي سورة البقرة (51) عند قوله تعالى: وَإِذْ واعَدْنا بعد أن ذكر قراءة أبي عمرو ويعقوب هذا الحرف بغير إلى إجماع القراء على قراءة ما عند آخر الحرف غالبا كالذي نراه في قوله تعالى: قِيلَ في سورة البقرة (11 وفي سورة البقرة أيضا عند قوله تعالى: إِثْمٌ كَبِيرٌ (219) فبعد أن ذكر قراءة هذا الحرف بالثّاء والباء أعقب ذلك بمخالفتهم لأصولهم في خمس كلمات: في سورة الأنعام الآية (37)، وفي سورة النّحل (101)، وفي سورة
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
محتوى الجزء الخامس من كتاب تفسير الثعلبي سورة التوبة 5 سورة يونس (عليه السلام) 116 سورة هود (عليه السلام ) 156 سورة يوسف عليه السلام 196 سورة الرعد 267 سورة إبراهيم (عليه السلام) 304 سورة الحجر 330