الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وجملة : " هو اللطيف ... " في محلّ نصب حال. 15 - [سورة الملك (67) : آية 15] هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

سورة الجمعة ((( وهي إحدى عشرة آية في العددين (1) . وهي مدنية بإجماعهم. السلمي وعكرمة والنخعي والوليد عن يعقوب: "الملكُ القدوسُ العزيزُ الحكيمُ" بالرفع (2) ، على معنى: هو الملك

التفسير الواضح

والعرب تطلقه على جزء من اليوم ، وقال النحاس : اليوم في اللغة بمعنى الوقت الْعَرْشِ : الملك وَاسْتَوى المعنى : وهذا افتتاح لسورة السجدة وهي سورة مكية كما قدمنا ، جاء افتتاحها على نسق السور المكية من الكلام

عناية القاضي وكفاية الراضي

تفسيراً لقوله عليه فلا يتوجه ما قيل إنه جعل على بمعنى مع كقوله تعالى: {وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ} [سورة قوله: (والمعنى أن الملك لو أنزل بحبث عاينوه الخ) في الكشاف هنا ثلاثة وجوه أمّا لأنهم إذا عاينوا الملك يؤمنون كما قال تعالى: {وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلآئِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى} [سورة على سلبه وزواله وأنّ الإيمان إيمان يأس، وفي الانتصاف الوجه أن يكون سبب تعجيل عقوبتهم، بتقدير نزول الملك ابن عباس رضي الله عنهما لأنه لا يناسب قوله، ثم لا ينظرون فإنه يدل على إهلاكهم لا على هلاكهم برؤية الملك

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

لقوله عليه فلا يتوجه ما قيل إنه جعل على بمعنى مع كقوله تعالى : { وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ } [ سورة قوله : ( والمعنى أن الملك لو أنزل بحبث عاينوه الخ ) في الكشاف هنا ثلاثة وجوه أمّا لأنهم إذا عاينوا الملك كما قال تعالى : { وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلآئِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى } [ سورة على سلبه وزواله وأنّ الإيمان إيمان يأس ، وفي الانتصاف الوجه أن يكون سبب تعجيل عقوبتهم ، بتقدير نزول الملك ابن عباس رضي الله عنهما لأنه لا يناسب قوله ، ثم لا ينظرون فإنه يدل على إهلاكهم لا على هلاكهم برؤية الملك

روح البيان ط إحياء التراث

ويقول : أحسن إلى المحسن بإحسانه فإن المسيء سيكفيه إساءته فحسده رجل على ذلك المقام والكلام فسعى به إلى الملك وقال : إنه هذا الرجل يزعم أن الملك أبخر فقال الملك : وكيف يصح ذلك عندي؟ قال : ندعو به إليك فانظر فإنه فيه ثؤم فخرج الرجل من عنده فقام بحذاء الملك فقال على عادته مثل ما قال فقال له الملك : ادن مني فدنا منه واضعاً يده على فمه مخافة أن يشم الملك منه ريح الثوم فصدق الملك في نفسه قول الساعي قال : وكان الملك لا قال : ليس لكتاب الملك مراجعة فذبحه وسلخه وحشا جلده تبناً وبعث به ثم عاد الرجل كعادته فتعجب منه الملك

مفاتيح الغيب

فوجب أن يكون المالك أعلى حالا من الملك الخامس أن الرعية يمكنهم إخراج أنفسهم عن كونهم رعية لذلك الملك نفسه عن كونه مملوكا لذلك المالك باختيار نفسه فثبت أن القهر في المالكية أكمل منه في الملكية السادس أن الملك عليه رعاية حال الرعية قال عليه الصلاة والسلام كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ولا يجب على الرعية خدمة الملك وحجة من قال إن الملك أولى من المالك وجوه الأول أن كل واحد من أهل البلد يكون مالكا أما الملك لا يكون ملك الناس الناس 1 لفظ الملك فيه متعين ولولا أن الملك أعلى حالا من المالك وإلا لم يتعين الثالث الملك

تفسير السمرقندي

لعلي أرجع إلى الناس " يعني إلى أهل مصر " لعلهم يعلمون " قدرك ومنزلتك ويقال أرجع إلى الناس يعني إلى الملك وأخبره بذلك قال تعالى " وقال الملك ائتوني به " قال بعضهم كان الملك رأى الرؤيا ونسيها فأتاه يوسف فأخبره بما رأى وأخبره بتفسيره ولكن في ظاهر الآية دليل أن الملك كان ذاكرا لرؤياه وأن يوسف عبر رؤياه وهو في السجن قبل أن ينتهي إلى الملك " وقال الملك إئتوني به " يعني بيوسف " فلما جاءه الرسول " برسالة الملك أن الملك يدعوك " قال " يوسف للرسول " إرجع إلى ربك " يعني إلى سيدك وهو الملك " فاسأله ما بال النسوة التي قطعن

البحر المحيط في التفسير

والمعنى : إنك تعطي من شئت قسماً من الملك ، وتنزع ممن شئت قسماً من الملك وقد فسر الملك هنا بالنبوّة أيضاً ، ولا يتأتى هذا التفسير في : تنزع الملك ، لأن الله لم يؤت النبوّة لأحد ثم نزعها منه إلاَّ أن يكون تنزع وإذا حملناه على الأظهر : وهو السلطنة والغلبة ، وكون المؤتَى هو الآمر المتبع ، فالذي آتاه الملك هو محمد وقيل : المعنى تؤتي الملك في الجنة من تشاء وتنزع الملك من ملوك الدنيا في الآخرة ممن تشاء . وقيل : الملك العزلة والانقطاع ، وسموه الملك المجهول .

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

ولما كان الملك كمال استيلاء على الخلق يقصرهم به ملكهم على بعض مستطاعهم ويدينهم - على حسب دينهم أي ما عليهم دقيق أعمالهم وإحاطته بخفي أحوالهم والاطلاع على سرائرهم بتحقيق استيفاء الجزاء فيتحقق بذلك كمال الملك ، فكان لذلك لا تتحقق حقيقة الملك فيمن هو دون العلم بالسر وأخفى ، والمحصي الحسيب لمثاقيل الدر ، الخبير مع اسمه الملك كما ابتدأ مع اسمه الإله أول أسماء الله ، ولذلك أيضاً قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ولما كان الملك أصل ما لحق الخلق من الآفات لأنه رأس الشرف الذي هو باب الترف الملازم لمخالفة كتاب الله