الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم فقال : كانت مدا ثم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم يمد بسم الله ويمد الرحمن ويمد الرحيم وأخرج الحافظ أبو بكر الخطيب البغدادي في الجامع عن أبي جعفر محمد بن علي قال " قال رسول الله صلى الله ضعيف عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من كتب بسم الله الرحمن الرحيم مجودة تعظيما لله فغفر له وأخرج السلفي في جزء له عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " لاتمد الباء إلى الميم حتى ترفع السين " وأخرج الخطيب في الجامع عن الزهري قال : نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم أن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه و سلم قال : " خير الأصحاب عند الله خير هم لصاحبه وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره " وأخرج عبد يوصي الله بهم خيرا أن تؤدوا إليهم حقوقهم التي جعل الله لهم وأخرج عبد الرزاق وأحمد والبخاري ومسلم عن أبي ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن إخوانكم خولكم جعلهم الله تحت أيديكم فمن كان أخوه وثوب أبيض فقيل له فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " اكسوهم مما تلبسون وأطعموهم الله صلى الله عليه و سلم وهو يقول : " الله الله وما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَنْهُمَا فِي قَوْله: {إِن الله يَأْمر بِالْعَدْلِ} قَالَ: شَهَادَة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله {وَالْإِحْسَان عَنهُ قَالَ: أعظم آيَة فِي كتاب الله تَعَالَى {الله لَا إِلَه إِلَّا هُوَ الْحَيّ القيوم} آل عمرَان والإِحسان} وَأكْثر آيَة فِي كتاب الله تفويضاً {وَمن يتق الله يَجْعَل لَهُ مخرجا وَيَرْزقهُ من حَيْثُ الْآيَة {إِن الله يَأْمر بِالْعَدْلِ والإِحسان} إِلَى آخرهَا ثمَّ قَالَ: إِن الله عزَّ وجلَّ جمع لكم فِي كِتَابه إِذْ يَقُول الله: {إِن الله يَأْمر بِالْعَدْلِ والإِحسان} فالعدل الانصاف والاحسان التفضل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن أبي قبيل رَضِي الله عَنهُ قَالَ: الزَّرْع يسبح وثوابه للَّذي زرع وَأخرج أَبُو عَنهُ قَالَ: أُتِي أَبُو بكر الصّديق رَضِي الله عَنهُ بغراب وافر الجناحين فَقَالَ: سَمِعت رَسُول الله الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا صيد من صيد وَلَا وشج من وشج إِلَّا بتضييعه التَّسْبِيح وَأخرج عَن ابْن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا صيد من طير فِي السَّمَاء الدَّرْدَاء رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا أَخذ طَائِر وَلَا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى رَسُول الله وَلم يكن يحب رَسُول الله إِلَّا طيبا وَسَقَطت قلادتك لَيْلَة أنزل الله لهَذِهِ الْأمة من الرُّخْصَة وَأنزل الله براءتك من فَوق سبع سموات جَاءَ بهَا الرّوح الْأمين فَأصْبح وَلَيْسَ مَسْجِد من مَسَاجِد الله يذكر الله يذكر الله فِيهِ إِلَّا هِيَ تتلى فِيهِ آنَاء اللَّيْل وَمُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة عَن أنس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يسألونها عَن الْفَرَائِض
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عيه وَسلم فجهر فِي الصَّلَاة {بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم} فِي صَلَاة اللَّيْل وَصَلَاة الْغَدَاة وَصَلَاة الْجُمُعَة وَأخرج الدَّارَقُطْنِيّ عَن عَائِشَة أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ عَلَيْهِ وَسلم عَن {بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم} فَقَالَ هُوَ اسْم من أَسمَاء الله تَعَالَى ومابينه اكْتُبْ {بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم} قَالَ لَهُ عِيسَى: وَمَا باسم الله قَالَ الْمعلم: لَا أَدْرِي أبي حَاتِم عَن جَابر بن يزِيد قَالَ: اسْم الله الْأَعْظَم هُوَ الله أَلا ترى أَنه فِي جَمِيع
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: خير الْأَصْحَاب عِنْد الله خير هم لصَاحبه وَخير الْجِيرَان عِنْد الله خَيرهمْ من عبيدكم وَإِمَائِكُمْ يُوصي الله بهم خيرا أَن تُؤَدُّوا إِلَيْهِم حُقُوقهم الَّتِي جعل الله لَهُم وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَأحمد وَالْبُخَارِيّ وَمُسلم عَن أبي ذَر قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ أَبيض وعَلى غُلَامه برد وثوب أَبيض فَقيل لَهُ فَقَالَ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول قَالَ: توفّي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ يَقُول: الله الله وَمَا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مصحفه فقال : أما والذي بعث محمدا بالحق قد سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهما وما سألني عنهما أحد منذ سألته غيرك ، قال : قيل لي قل فقلت فقولوا فنحن نقول كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. الله صلى الله عليه وسلم في سفر والناس يعتقبون وفي الظهر قلة فجاءت نزلة رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزلتي فلحقني فضرب منكبي فقال : {قل أعوذ برب الفلق} فقلت {أعوذ برب الفلق} فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقرأتها معه ثم قال : (قل أعوذ برب الناس) فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقرأتها معه ، قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه. صلى الله عليه وسلم إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما لا يحب أن تؤتى معصيته. وأخرج البخاري في الأدب المفرد عن ابن عباس قال سئل النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أي الأديان أحب إلى الله صلى الله عليه وسلم يقول من لم يقبل رخصة الله كان عليه من الإثم مثل جبال عرفة. مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الله يحب أن تقبل رخصه كما يحب العبد مغفرة ربه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله من أحب عباد الله إلى الله ؟ قال : أحسنهم خلقا. أَخْرَج ابن أبي شيبة ، وَابن حبان والحاكم وصححه والبيهقي عن أسامة بن شريك قال : قالوا : يا رسول الله وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والطبراني بسند جيد ، عَن جَابر بن سمرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصني قال : اعبد الله ولا تشرك به شيئا قال : يا نبي الله زدني قال : إذا أسات فأحسن ، قال : يا نبي الله وأخرج أحمد والترمذي والحاكم وصححاه والخرائطي عن أبي ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اتق الله