الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة > ! فريضتان واجبتان ليس فيهما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بالغون ومنتهون إليه قلت يا رسول الله : علام أبايعك فبسط النبي صلى الله عليه وسلم يده وقال : على إقام الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
البيهقي في شعب الإيمان عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ضمن الله خلقه أربعة الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الآية قال : إلقاء القمح قبل الصلاة يوم الفطر في المصلى # وأخرج عبد بن حميد والبيهقي عن أبي العالية رضي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : هي العشر الأواخر من رمضان # وأخرج محمد بن نصر في كتاب الصلاة عن أبي عثمان قال : كانوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لجهنم سبع قناطر والصراط عليهن فيحبس الخلائق عند القنطرة الأولى فيقول : قفوهم إنهم مسؤلون فيحاسبون على الصلاة
تفسير ابن أبي حاتم
إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت» .
تفسير ابن أبي حاتم
وقد سئل ابن جرير وغيره عن حكمة كفه- عليه الصلاة والسلام- عن قتل المنافقين مع علمه بأعيان بعضهم، وذكروا
تفسير ابن أبي حاتم
قلت: كم بينهما؟ قال: «أربعون عاما، ثم الأرض لك مسجد فحيثما أدركتك الصلاة فصل» .
تفسير ابن أبي حاتم
في قوله تعالى: «في مكان سحيق» السحيق: البعيد ومنه قوله تعالى: «فسحقا لأصحاب السعير» ، وقوله- عليه الصلاة