إعراب القرآن - النحاس

في الدال ( لنبذ بالعراء وهو مذموم ) في موضع نصب على الحال 50 قيل المعنى فوصفه جل وعز أنه من الصالحين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ويتقلب على فراشه فقالت عائشة : لو صنع هذا بعضنا لوجدت عليه فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : إن الصالحين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن ابن زيد في قوله {ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين} قال : القوم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يوسف أبوه وإخوته وجمع الله شمله وأقر عينيه - وهو يومئذ مغموس في نعيم من الدنيا - اشتاق إلى آبائه الصالحين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أعثرنا عليهم ليعلموا أن وعد الله حق وأن الساعة لا ريب فيها} فقال الملك : لأتخذن عند هؤلاء القوم الصالحين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد عن معاوية بن قرة قال : قال لقمان عليه السلام لابنه : يا بني جالس الصالحين من عباد الله فانك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أَخْرَج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {وبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين} قال : إنما بشر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ليقل : اللهم باسمك ربي وضعت جنبي وباسمك أرفعه أن أمسكت نفسي فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به الصالحين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يستغني عنه أهل السماء والأرض يحيى حيا ويميت ميتا ويربي صغيرا ويفك أسيرا ويغني فقيرا وهو مرد حاجات الصالحين