حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

وقيل (¬1): إن سبب كون المال والولد عذابًا في الدنيا: هو ما يحصل من المتاعب والمشاق في تحصيلهما، فإذا التعذيب، وهو أنَّ المؤمن قد علم أنه مخلوق للآخرة، وأنه يثاب بالمصائب الحاصلة له في الدنيا، فلم يكن المال كون الآخرة له، وأنه ليس له فيها ثواب، فبقي ما يحصل له في الدنيا من التعب والشدة، والغم والحزن على المال والولد عذابًا عليه في الدنيا، فثبت بهذا الاعتبار أنَّ المال والولد، عذاب على المنافقين في الدنيا دون

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

عدَّد الشيء، إذا عدّه مرارًا كثيرة، وأعدّه، إذا جعله عدةً، والعُدَّةُ: ما أُعِدَّ لحوادث الدهر من المال وقرئ: (وَعَدَدَهُ) بالتخفيف (¬2) عطفًا على المال، على معنى: جمع المال وضبط عدده وأحصاه، وهذا إبانةٌ عن كثرة المال.

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

بلغوا النكاح فادفعوا إليهم أموالهم وما بعد ذلك ينتهي عنده الابتلاء ، وحيث علم أنّ الابتلاء لأجل تسليم المال والابتلاء هنا : هو اختبار تصرّف اليتيم في المال باتّفاق العلماء ، قال المالكية : يدفع لليتيم شيء من المال وينبغي أن يكون ذلك غير شرط إذ مقصد الشريعة هنا حفظ المال ، وليس هذا الحكم من آثار كليّة حفظ الدين .

الجامع لأحكام القرآن

عليها في كتاب "التذكرة" - والملائكة والكتب المنزلة وأنها حق من عند الله - كما تقدم - والنبيين وإنفاق المال وهذا على أن يكون إيتاء المال غير الزكاة الواجبة ، على ما نبينه آنفا. السادسة : قوله تعالى : {وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ} استدل به من قال : إن في المال حقا سوى الزكاة وبها والأول أصح ، لما خرجه الدارقطني عن فاطمة بنت قيس قالت قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : "إن في المال

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

الصالحات {خيرٌ عند ربك} أي : في الآخرة {ثوابًا} أي : عائدة تعود على صاحبها ، بخلاف ما شأنه الفناء من المال وقوله : {عند ربك} : بيان لما يظهر فيه خيريتها ، لا لأفضليتها من المال والبنين مع مشاركتها لها في الخيرية الإنسان ويرجوه عند الله تعالى ؛ حيث ينال صاحبها في الآخرة كل ما كان يُؤمله في الدنيا ، وأما ما مرّ من المال من الحرص والاجتهاد على جمع الدنيا ، وكانوا يرجون من طول الأعمار ما ترجون ، وكانوا يَجِدُّون في جمع المال

المهذب في تفسير جزء عم

التباهي بكثرة المال والمتاع 2 ... حَتَّى زُرْتُمُ المَقَابِر ... لو تعلمون مصيركم علما يقينيا لما شغلكم المال والأولاد عن طاعة ربكم 6 ... لِتَرَوُنَّ الجَحِيمَ ... وقد ورد أن قبيلتين تفاخرتا بكثرة المال والرجال حتى ذهبوا إلى قبورهم ، وتفاخروا بمن مات فنزلت السورة تنعى لا شك فيه ولا شبهة علما ناشئا عن اعتقاد صحيح لما تفاخرتم بالمال أو بالرجال ، ولما تسابقتم في تكثير المال

الموازنة بين تفسير الكشاف الزمخشري وتفسير البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي

التضعيف ، إنما كان لازما ، وتعديه إنما يفيده التضعيف أو الهمزة ، فإن جاء في لازم فهو قليل ، قالوا : مات المال وموت المال ، إذا كثر ذلك فيه ، وأيضا فالتضعيف الذي يراد به التكثير إنما يدل على كثرة وقوع الفعل ، أما التضعيف دليلا على أنه للنقل لا للتكثير ، إذ لو كان للتكثير وقد دخل على اللازم لبقي لازما ، نحو مات المال وموت المال ، وأيضا فلو كان التضعيف فينزل مفيدا للتنجيم لاحتاج قوله تعالى(¬1)" لولا نزل عليه القرآن جملة

زهرة التفاسير

حَصَادِهِ) أي يوم صرمه وقطعه، وسماه الله تعالى حق الزرع فقال (حقه) أي الحق الواجب فيه، فالصدقة حق المال ، وواجب فيه أي أن المال ينتفع منها، فهي تزكيه وتنميه وتطهره، وهي أيضا حق السائل والمحروم، فهي حق الفقير لتسد حاجته، وحق المال لتطهره وتنميه، ويكون طيبا. كلُوا مِن ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ) فالعطف على إباحة أكل الثمار، فهو إذ أباح أكل الثمار وأمر بإعطاء حق المال

زهرة التفاسير

وقوله تعالى: (فِيمَا أَخَذْتُمْ) من المال يوهم أن أخذ المال وحده هو السبب في هذا العقاب، والحقيقة أن وقلنا: إن أخذ المال جزء من سبب المؤاخذة؛ لأن المؤاخذة هي على الأسر وما تبعه من أخذ الفداء أو إن شئت فقل إذا إن السبب أخذ المال في هذا الأسر الذي لم يسغ.

التعليق على تفسير الجلالين

يقول: رجل اقترض مالاً من رجل، لكنه يعمل في البنك، لما أرجع له المال ترك له نصيب منه، يسأل حكم أخذه لهذا المال؟ رجل اقترض مال من رجل، لكنه يعمل في البنك، يعني المقرض أو المقترض؟ الذي يظهر أنه المقرض، يعني البنك، فهل يجوز أن أقترض منه أو لا؟ يقول: رجل اقترض مالاً من رجل لكنه يعمل في البنك، لكن لما أرجع له المال ترك لي يقول: تصيب منه، أو نصيب، يقول: يسأل عن حكم أخذه لهذا المال؟