التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
في هذه الآيات: ذِكْرُ الله خبر سجود الملائكة لآدم بأمره، واستكبار إبليس عن ذلك وتَعَهُّده بإغواء الذرية
تفسير أحمد حطيبة
سبحانه أقبلوا عليها، فتفهموا وتدبروا وخروا لله سجداً في صلاتهم وفي غير صلاتهم، فهم إذا مرت بهم آية سجود
لباب التأويل في معاني التنزيل
وعبر عن أعمال الجوارح بقوله: وله يسجدون وهذه السجدة من عزائم سجود القرآن فيستحب للقارئ والمستمع أن يسجد
المفردات في غريب القرآن
والتّذلّل، وجعل ذلك عبارة عن التّذلّل لله وعبادته، وهو عامّ في الإنسان، والحيوانات، والجمادات، وذلك ضربان: سجود
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أولاها: ما قضه على أبيه أول السورة من سجود الشمس والقمر والأحد عشر كوكبا ، وسنعرف ـ بعدُ ـ تأويل هذه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وحاصل المعنى كما أكرمك بهذه المبشرة الدالة على سجود إخوتك لك ورفعة شأنك عليهم يكرمك بالنبوة والعلم الذي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وبه تعلم أن قول الزجاج ، ومن وفقه أنها ليست محل سجدة على قراءة الجمهور ، وإنما هي محل سجود على قراء الكسائي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كنعان إلى مصر لأجل يوسف نهاية في التعظيم له ، فكفى هذا القدر في صحة الرؤيا وعن ابن عباس : أنه لما رأى سجود
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال ابن العربي : والذي عندي أنها ليست موضع سجود ، ولكن النبيّ صلى الله عليه وسلم سجد فيها فسجدنا بالاقتداء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
التكرمة والتبجيل فلا يأباه العقل إلا أن يكون فيه مفسدة فينهى الله تعالى عنه والأولى في الجواب أنه سجود