جامع البيان في تأويل آي القرآن
في اللوح المحفوظ، وكذلك إن طلب ليلةَ القدر، فهو مما كتب الله له، وكذلك إن طلب ما أحلَّ الله وأباحه، فهو قول من قال: معناه وابتغوا ما كتب الله لكم من الولد، لأنه عَقِيبُ قوله:"فالآن باشرُوهن" بمعنى: جامعوهنّ ، فَلأنْ يكون قوله:"وابتغوا ما كتب الله لكم" بمعنى: وابتغوا ما كتب الله في مباشرتكم إياهن من الولد والنسل ، أشبهُ بالآية من غيره من التأويلات التي ليس على صحتها دلالة من ظاهر التنزيل، ولا خبرٌ عن الرسول صلى لكم من الولد، من أول الليل إلى أن يقع لكم ضوءُ النهار بطلوع الفجر من ظلمة الليل وسواده.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يتصدعن من عظمة الله .. من فوقهن قال : ممن فوقهن وقرأها خصيف بالتاء المشددة. وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير وأبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه {تكاد السماوات يتفطرن من فوقهن} قال : من عظمة الله تعالى وجلاله. {تكاد السماوات يتفطرن من فوقهن} قال : من الثقل.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص131 )# يتصدعن من عظمة الله . # وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم وأبو الشيخ في العظمة عن ابن عباس رضي الله عنهما تكاد السموات ينفطرن من فوقهن قال : ممن فوقهن وقرأها خصيف بالتاء المشددة # وأخرج عبد بن قال : من عظمة الله تعالى وجلاله وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ والحاكم وصححه عن ابن عباس رضي الله عنهما ! قال : من الثقل # وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله !
تفسير الجلالين
14 - { يا أيها الذين آمنوا كونوا أنصار الله } لدينه وفي قراءة بالإضافة { كما قال } الخ المعنى : كما كان الحواريون كذلك الدال عليه قال { عيسى ابن مريم للحواريين من أنصاري إلى الله } أي من الأنصار الذين يكونون معي متوجها إلى نصرة الله { قال الحواريون نحن أنصار الله } والحواريون أصفياء عيسى وهم أول من آمن به وكانوا اثني عشر رجلا من الحور وهو البياض الخالص وقيل كانوا قصارين يحورون الثياب أي يبيضونها { فآمنت طائفة من بني إسرائيل } بعيسى وقالوا إنه عبد الله رفع إلى السماء { وكفرت طائفة } لقولهم إنه ابن الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج14- ص473 )# مرات من غير ضرورة طبع الله على قلبه # وأخرج النسائي وابن ماجة وابن خزيمة من حديث جابر مثله # وأخرج أحمد وابن حبان عن أبي الجعد الضمري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من ترك الجمعة ثلاثا من غير عذر فهو منافق # وأخرج أبو يعلى والمروزي من طريق محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة عن عمه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "من ترك الجمعة ثلاثا طبع الله على قلبه وجعل قلبه قلب منافق". وأخرج أبو يعلى عن ابن عباس : من ترك ثلاث جمع متواليات فقد نبذ الاسلام وراء ظهره.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أن أهل المدينة يقولون : من خرج فاصلاً وجب سهمه ، وتأولوا قوله تعالى { ومن يخرج من بيته مهاجراً إلى الله ورسوله } يعني من مات ممن خرج إلى الغزو بعد انفصاله من منزله قبل أن يشهد الوقعة ، فله سهمه من المغنم وأخرج ابن سعد وأحمد والحاكم وصححه عن عبد الله بن عتيك « سمعت النبي A يقول : من خرج من بيته مجاهداً في لكلمة ما سمعتها من أحد من العرب قبل رسول الله A - ومن قتل قعصاً فقد استوجب الجنة » . وأخرج أبو يعلى والبيهقي في الشعب عن أبي هريرة قال : قال رسول الله A : « من خرج حاجاً فمات كتب له أجر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق وأحمد ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن ماجة عن عمار بن ياسر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عرس باولات الجيش ومعه عائشة فانقطع عقد لها من جزع ظفار فجلس ابتغاء عقدها ذلك حتى أضاء الفجر وليس مع الناس ماء فانزل الله على رسول الله صلى الله عليه وسلم رخصة الطهر بالصعيد الطيب فقام المسلمون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فضربوا بأيديهم إلى المناكب من بطون أيديهم إلى الابط. وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن مجاهد في قوله {من حرج} قال : من ضيق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج5- ص212 )# # وأخرج عبد الرزاق وأحمد وعبد بن حميد وابن ماجة عن عمار بن ياسر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عرس باولات الجيش ومعه عائشة فانقطع عقد لها من جزع ظفار فجلس ابتغاء عقدها ذلك حتى أضاء الفجر وليس مع الناس ماء فانزل الله على رسول الله صلى الله عليه وسلم رخصة الطهر بالصعيد الطيب فقام المسلمون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فضربوا بأيديهم إلى المناكب من بطون أيديهم إلى الابط # وأخرج عبد بن حميد < من حرج > ! قال : من ضيق
جامع البيان في تأويل آي القرآن
صلى الله عليه وسلم وهو محرم، فردّها (2) وما أشبه ذلك من الأخبار؟ قيل: إنه ليس في واحد من هذه الأخبار التي جاءت بهذا المعنى، بيانُ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ردّ من ذلك ما ردّ وقد ذبحه الذابح إذ ذبحه وقد يجوز أن يكون ردُّه ذلك من أجل أنّ ذابحه ذبحه أو صائده صاده من أجله صلى الله عليه وسلم وهو محرم. يقال:"ردُّه ما ردّ من ذلك من أجل __________ (1) حديث الصعب بن جثامة، رواه مسلم في صحيحه من طرق 8: 103 وزدت ما بين القوسين من الخبر، وهو ساقط من المخطوطة والمطبوعة.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن المنذر عن الضحاك رضي الله عنه أنه سأل عن قوله وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه النفقة في سبيل وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في شعب الايمان عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله وما أنفقتم من شيء ابن أبي شيبه وعبد بن حميد وابن جرير عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه قال : من غير اسراف ولا تقتير وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله يخلف حتى يموت ومثلها وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها هود الآية 6 يقول : ما آتاهم من رزق فمنه