المقنع في رسم مصاحف الأمصار

الانباري النحوي قال والياءات المحذوفات من كتاب الله عز وجل اكتفاء بالكسرة منها على غير معنى نداءٍ في سورة فارهبون " و " ايّي فاتقون " و " ولا تكفرون " و " دعوة الداع إذا دعان " و " اتقون يا أولي الالبب " وفي سورة إن كنتم " وفي النساء: " وسوف " يؤت الله " وفي المائدة: " واخشون اليوم " و " واخشون ولا تشتروا " وفي سورة وفيها " وقد هدان " وفي الاعراف: " ثم كيدون فلا تنظرون " وفي يونس: " ولا تنظرون " و " ننج المؤمنين " وفي هود

الفوز الكبير في أصول التفسير

أساليب قصص الأنبياء والمرسلين في سورة الأعراف وسورة هود وسورة الشعراء، ثم ليرجع إلى هذه القصص في سورة الصافات ثم ليقرأ هذه القصص نفسها في سورة الذاريات يتجلى له الفرق كوضح النهار.

غريب القرآن

صفرا تكون علما لرياسته ولا يكون ذلك لغيره ونحوه قوله: وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ [سورة يكن ملك وقهر فهو بمعنى حجة وبرهان، كقوله: وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا وَسُلْطانٍ مُبِينٍ [سورة هود آية: 96، وسورة غافر آية: 23] ، وكقوله: أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ [سورة الصافات آية: 156] . 28

الوقف والابتداء في كتاب الله عز وجل

مثلاً)، وفي سورة التحريم: (ضرب الله مثلاً للذين كفروا)، وفيها أيضاً: (مثلاً للذين آمنوا)، وفي المدثر: أيضاً: (مثل ما ينفقون)، وفي الأعراف: (يلهث، ذلك مثل القوم)، وفي يونس: (إنما مثل الحياة الدنيا)، وفي هود وفي سورة محمد، صلى الله عليه وسلم: (مثلُ الجنة)، وفي سورة الجمعة: (مثلُ الذين حُملوا التوراة)، وفيها

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والإِنابة : التوبة ، وتقدمت عند قوله تعالى : { إن إبراهيم لحليم أواه منيب } في سورة [ هود : 75 ] ، وعند قوله : { منيبين إليه } في سورة [ الروم : 31 ]. وتقدم في قوله تعالى : { ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين } في سورة [ يونس : 85 ].

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حُذَيْفَةَ، قَالَ: ثَنَا شِبْلٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: " {§يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ} [هود {لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ} [هود: 5] قَالَ: مِنَ اللَّهِ إِنِ اسْتَطَاعُوا "

جامع البيان في تأويل آي القرآن

التَّيْمِيِّ، عَنْ لَيْثٍ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " {§مُسْتَقَرَّهَا} [هود : 6] حَيْثُ تَأْوِي، {وَمُسْتَوْدَعَهَا} [هود: 6] حَيْثُ تَمُوتُ "

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عُلَيَّةَ، عَنْ أَبِي هَارُونَ الْغَنَوِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ: " فِي قَوْلِهِ: {§وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ} [هود : 42] قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّهُ ابْنُهُ، قَالَ اللَّهُ: {وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ} [هود: 42] "

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءٍ: " {§وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ} [هود : 118] قَالَ: الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسُ {إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ} [هود: 119] قَالَ: هُمُ

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقاً * إلا طريق جهنم خالدين فيها أبداً} [النساء: 168، 169]؛ والتي في سورة قوله تعالى: {إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيراً * خالدين فيها أبداً} [الأحزاب: 64، 65]؛ والتي في سورة تعالى في أصحاب الجنة: {خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك} [هود: 108] لكن لما كان أهل الجنة نعيمهم، وثوابهم فضلاً ومنَّة، بيَّن أن هذا الفضل غير منقطع، فقال تعالى: {عطاءً غير مجذوذ} [هود : 107]؛ وليس المعنى: {إن ربك فعال لما يريد} [هود: 107] أنه سوف يخرجه من النار، أو سوف يُفني النار. 5