(يفعل ما يشاء - يخلق ما يشاء) قدم (يفعل) واربط بين عينا وعين آل عمران مع التنبيه أن المقصود بـ (يفعل) ولادة يحيى من أبوين كبيرين ، والمقصود بـ(يخلق) إيجاد عيسى من أم بلا أب.

أبو يعلى الحنبلي

(وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا) يقول أبو علي الجذامي: مَن لم يردعه القرآنُ والموتُ فلو تناطحتِ الجِبالُ بين يديه لم يرتدع!

ابن رجب

"تطبيق عملي: ﱠ (البقرة: ٢٠٣) قال ابن عباس: هي أيام التشريق واذكروا اللّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ وكان ابن عمر وأبو هريرة يخرجان في العشر إلى السوق يكبِّران، لا يخرجان إلا لذلك، ويكبر الناس بتكبيرهما. "

الطبري

{قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ...} قال أبو العالية: (حفظ الفرج في كل القرآن بمعنى الامتناع من الحرام، وأما هاهنا فإنه بمعنى الستر). تفسير الطبري، والسمعاني

محمد بن نصر المروزي

﴿ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ ﴾ قال أبو عثمان النهدي: كانوا - يعني السلف - يعظمون ثلاث عشرات: العشــر الأول مـن المحــرم، والعشر الأول من ذي الحجة، والعشر الأواخر من رمضان.

سعود بن إبراهيم الشريم

إن التفاوت بين الناس بعيد الشُّقة مع أنهم من أبوين اثنين، فإن اختلافهم في أوضاعهم وخلالهم مثار امتحان بالغ الجدوى، ولذا قال جلَّ شأنه: ﴿وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيراً﴾

عبد العزيز المديهش

تدبر: (فَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُواْ وَقُتِلُواْ لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ) الله أكبر! كل هذه الأعمال العظيمة: هجرة، وإخراج من الديار، وجهاد، بل وقتل، ومع ذلك يقول الله: (لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ)! وأحدنا اليوم يجر...

متدبر

بكم بعت صاحبك؟ بخمسين زلة؟ أرخصته! غفرت له ٤٩ زلة وبعته عند الخمسين! هل سألنا أنفسنا > بكم زلة سنبيع: أصدقاءنا إخواننا زوجاتنا هناك من يبيع صديقه بزلة واحدة! بل من يبيعه بسوء فهم أو سوء ظن! ينبغي أن نراجع حساباتنا الاجتماعية ونتذكر قوله ﷻ: ﴿والله يحب المحسنين﴾

القرطبي

وقفة مع آية (وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ) ينبغي بحكم هذه الآية أن يجعل الإنسان نفسه مع أبويه فى خير وذلة، فى أقواله وسكنات ونظره. ولا يحد إليهما بصره، فإن تلك هى نظرة الغاضب

الشعراوي

آية (74): * إذا كان آزرُ أبو إبراهيم كافراً وعابداً للأصنام.. فكيف تصح سلسلة النسب الشريف؟ (الشيخ محمد متولي الشعراوي ) نقول إنه لو أن القرآن قال { وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ } وسكت لكان المعنى أن المخاطب هو أبو إبراهيم.. ولكن قول الله: { لأَبِيهِ آزَرَ }.. جاءت لحكمة. لأنه ساعة يذكر اسم ال...