الزيادة والإحسان في علوم القرآن

يقدروا على دفعها، فإذا لاحت هذه الجلائل العقلية الباهرة، فكيف يجوز للعاقل أن يسمي الآيات الدالة على القضاء والقدر بالمتشابه؟ !

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

وإنما فعل ذلك في الجهتين ؛ {ليقضيَ الله أمراً كان مفعولاً} أي : ليظهر الله أمراً كان سبق به القضاء والقدر

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

الأرباب ، وتذهب عنه حرارة التدبير والاختبار ، وظلمة الأكدار والأغيار : أحدها : تحقيق العلم بسبقية القضاء والقدر ، حتى يتحقق بأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه ، وما أصابه لم يكن ليخطئه ، قال تعالى : {قل لن يصينا إلا

اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)

المحبين ونزهة المشتاقين . 18- الروح . 19- زاد المعاد في هدي خير العباد . 20- شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل . 21- الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة . 22- طريق الهجرتين وباب السعادتين

الخلاصة في تفسير سورة يس

ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ نقول إن كثيرا من المسلمين يسوقون هذا التعبير في معرض عقيدة القضاء والقدر وكمستند لها به في حين أنه قد جاء في معرض بيان أن حركة الشمس والقمر وتعاقب الليل والنهار كل ذلك

تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن

ومنها : أن العبد وإن عرف أن القضاء والقدر حق ، وأن وعد الله نافذ لا بد منه ، فإنه لا يهمل فعل الأسباب

التفسير القرآني للقرآن

وهنا تبرز مشكلة القضاء والقدر ، وتصبح هذه المشكلة فى مجال النظر والامتحان.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

واحتجت الأشاعرة بألفاظ الاستدراج والإملاء والكيد في مسألة القضاء والقدر حتى قال بعض المجبرة : المراد

تفسير السراج المنير - الشربيني

بالكفر والجهل، وكان المقصود الأعظم من القرآن تقرير أصول أربعة: الإلهيات والنبوّات والمعاد وإثبات القضاء والقدر والفعل بالاختيار وكان أجلّ هذه المقاصد الإلهيات شرع في ذكر الوحدانية والقدرة والفعل بالاختيار