ماجد الزهراني

(يا ويلتنا مالِ هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة) متذمرون من العدل لا من الظلم! نفوسٌ اعتادت الظلم .. فاستنكرت عدل خالقها !

ما أكثر أن تبهر الزينة العيون والنفوس، ولكن من تبصر بحقيقتها ومآلها أدرك أنها أشبه بسراب، فآثِر عليها الآخرة والآجل الباقي.

لما كان المال والبنون فتنة أي فتنة , استحق الصابرون علي لأوائها , الناجون من إغراء زخرفها لآلائها , أجرا من الله عظيما .

محمد الغرير

{وأما السائل فلا تنهر} السؤال عن العلم والدين أعظم من سؤال المال، فالرفق بسائل العلم والاحتفاء به أولى وأحرى.

علمتني سورة الكهف ‏﴿ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا ﴾ ‏. ‏وفيها أن المال والولد لا ينفعان، ‏إن لم يعينا على طاعة الله. ‏.

مجالس التدبر

ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم المال والجمال يزول والدين يدوم فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ

مجالس التدبر

يتصورون أن عطاء الدنيا{أيحسبون أنما نمدهم به من مال} علامة لرضى ﷲ {نسارع لهم في الخيرات} والحقيقة {بل لا يشعرون}

مجالس التدبر

سلامة القلب سبيل للنجاة يوم القيامة فأكثر من الدعاء. ﴿يوم لا ينفع مال ولا بنون•إلا من أتى الله بقلب سليم﴾

عبد المحسن بن زبن المطيري

﴿وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى إلا من آمن وعمل صالحا ﴾ إن لم تقربك أعمالك الصالحة فلن يقربك مال ولا ولد

محمد الغرير

{قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به} ما أقسى وأشد أن تؤمل في نعمة ورحمة من مال أو ولد أو غيث فإذا هو عذاب ونقمة!