محاسن التأويل

بسم الله الرّحمن الرّحيم سورة القصص سميت به لاشتمالها على قوله تعالى: فَلَمَّا جاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قالَ لا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ [القصص: 25] ، الدالة على أن من هرب من وقيل إلّا من قوله تعالى: الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ إلى قوله الْجاهِلِينَ [القصص: 52- 55] ، فقد وقوله تعالى: إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ [القصص: 85] الآية، لما روي من نزولها بالجحفة حين

تفسير القرآن العزيز

وكان ( شاتيا ) < < القصص : ( 30 ) فلما أتاها نودي . . . . . عطف عليها . | | سورة القصص من ( آية 31 آية 35 ) . | < < القصص : ( 31 ) وأن ألق عصاك . . . . . أي : | يرجع ؛ في تفسير مجاهد < < القصص : ( 32 ) اسلك يدك في . . . . .

تفسير القرآن العزيز

. | < < القصص : ( 59 ) وما كان ربك . . . . . ( أفلا تعقلون ) ^ يقوله | للمشركين ، ثم قال على الاستفهام . | | سورة القصص من ( آية 60 آية 63 ) . | < < القصص : ( 61 ) أفمن وعدناه وعدا المحضرين ] ) ^ أي : أنهما لا يستويان . | يقال : نزلت في النبي عليه السلام وفي أبي جهل بن هشام < < القصص

تفسير القرآن العزيز

. | | سورة القصص من ( آية 64 آية 71 ) . | < < القصص : ( 64 ) وقيل ادعوا شركاءكم . . . . . العذاب ^ ( لو أنهم كانوا يهتدون ) ^ أي : لو أنهم كانوا | مهتدين في الدنيا ما دخلوا العذاب . | < < القصص المرسلين ) ^ | يستفهمهم ؛ يحتج عليهم ، وهو أعلم بذلك ، ولا يسأل العباد عن أعمالهم إلا | الله وحده < < القصص

تفسير القرآن العزيز

. | | سورة القصص من ( آية 80 آية 82 ) . | < < القصص : ( 80 ) وقال الذين أوتوا . . . . . ^ ( خير ) ^ ^ ( ولا يلقاها ) ^ يعطاها ؛ يعني : الجنة ^ ( إلا الصابرون ) ^ | وهم المؤمنون . | < < القصص بقارون ^ ( وبداره ) ^ يعني : مسكنه ، فهو يخسف به كل يوم | قامة إلى يوم القيامة ؛ في تفسير قتادة < < القصص

التيسير في أحاديث التفسير

أبد الدهر لا قبل بها للإنسان، على ممر الزمان، ثم جاءت أول آية من هذه السورة بنفس النمط الذي جاءت به سورة الشعراء {تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ} وأطلق على هذه السورة " سورة القصص " أخذا من قوله تعالى و" القَصص " هنا بفتح القاف لفظ مفرد بمعنى الخبر المحكي المقصوص، ويطلق لفظ القصص بمعنى رواية الخبر، أما القصص بكسر القاف فهو جمع قصة، وتشغل قصة موسى مع قصة قارون من قومه أكبر جزء من هذه السورة، فلقصة موسى وأطولها جميعا هي التي سبقت في سورة الأعراف، حيث استغرقت من آياتها خمسا وخمسين ومائة آية، ويليها في الطول

ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل

أما آية القصص فلم يقصد فيها شيء من هذا فجاءت على ما يجب ما تقديم الفاعل، وتناسب هذا كله، ووضح أن كلاً الآية الثانية من سورة القصص قوله تعالى: (وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلَا تَعْقِلُونَ) (القصص: 60)، وفي سورة الشورى مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ) (القصص: 76)، ثم أخبر تعالى عن زهوه واختياله بماله وظنه استحقاقه إياه، قال تعالى: (فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ) (القصص: 79) حتى

تفسير القرآن - عبد الرزاق

الرزاق عن معمر ، عن الكلبي ، في قوله تعالى : ( تذودان (1) ) قال : تذودان الناس عن غنمهما __________ (1) سورة : القصص آية رقم : 23

تفسير القرآن - عبد الرزاق

معمر ، عن قتادة ، في قوله تعالى : ( حتى يصدر الرعاء (1) ) ، قال : « فتشرب فضالتهم » __________ (1) سورة : القصص آية رقم : 23

تفسير القرآن - عبد الرزاق

معمر ، عن الكلبي ، في قوله تعالى : ( المباركة من الشجرة (1) ) ، قال : « شجرة العوسج » __________ (1) سورة : القصص آية رقم : 30