التفسير الميسر
والله تعالى هو الذي خلق الليل; ليسكن الناس فيه، والنهار; ليطلبوا فيه المعايش، وخلق الشمس آية للنهار، والقمر آية للَّيل، ولكل منهما مدار يجري فيه وَيَسْبَح لا يحيد عنه.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وانظر عن خلق الإنسان سورة الحج آية (5) وسورة المؤمنون آية (13-14) وانظر عن قوله (فسواك فعدلك) سورة الحجر آية (29) سورة ص آية (72) . انظر سورة الزخرف آية (80) ، وسورة يونس آية (21) ، وسورة ق آية (18) (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ (14) يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ) انظر عن نعيم الأبرار في سورة المطففين آية
تفسير القرآن العظيم
فأما عدد آيات القرآن فستة آلاف آية، ثم اختلف فيما زاد على ذلك على أقوال، فمنهم من لم يزد على ذلك، ومنهم من قال: ومائتا آية وأربع آيات، وقيل: وأربع عشرة آية، وقيل: ومائتان وتسع عشرة، وقيل: ومائتان وخمس وعشرون آية، وست وعشرون آية، وقيل: ومائتا آية، وست وثلاثون آية. فإذا هو إلى الفاء من قوله في الكهف: { وَلْيَتَلَطَّفْ } [الكهف: 19] ، وثُلثه الأول عند رأس مائة آية من
التفسير من سنن سعيد بن منصور
: نزلت في اليهود : ( فأولئك هم الفاسقون (3) ) قال : نزلت في النصارى » __________ (1) سورة : المائدة آية رقم : 44 (2) سورة : المائدة آية رقم : 45 (3) سورة : المائدة آية رقم : 47
التفسير من سنن سعيد بن منصور
قوله تعالى : وقال لهم نبيهم إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى ، وآل هارون ، تحمله الملائكة (1) __________ (1) سورة : البقرة آية رقم : 248
التفسير من سنن سعيد بن منصور
رجال يعرفون كلا بسيماهم (1) إلى قوله تعالى وما كانوا بآياتنا يجحدون (2) __________ (1) سورة : الأعراف آية رقم : 46 (2) سورة : الأعراف آية رقم : 51
التفسير من سنن سعيد بن منصور
الله لئن آتانا من فضله لنصدقن (1) إلى قوله تعالى وبما كانوا يكذبون (2) __________ (1) سورة : التوبة آية رقم : 75 (2) سورة : التوبة آية رقم : 77
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
قوله تعالى : الا حميما وغساقا آية 25 النبأ : ( 25 ) إلا حميما وغساقا 19100 عن ابن عباس الا حميما وغساقا قوله تعالى : جزاء وفاقا آية 26 النبأ : ( 26 ) جزاء وفاقا 19101 عن ابن عباس في قوله : جزاء وفاقا قال : قوله تعالى : انهم كانوا لا يرجون حسابا آية 2 النبأ : ( 27 ) إنهم كانوا لا . . . . . 19102 عن مجاهد في قوله تعالى : فذوقوا فلن نزيدكم الا عذابا آية 30 النبأ : ( 30 ) فذوقوا فلن نزيدكم . . . . . 19103 عن الحسن بن دينار قال : سالت أبا برزة الاسلمي عن اشد آية في كتاب الله علي اهل النار فقال : قول الله : فذوقوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن علي رضي الله عنه في الآية ، قال : كان الليل والنهار سواء فمحا الله آية الليل فجعلها مظلمة وترك آية النهار كما هي. وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : {فمحونا آية الليل} قال : هو السواد بالليل. عباس رضي الله عنهما في قوله : {وجعلنا الليل والنهار آيتين} قال : كان القمر يضيء كما تضيء الشمس والقمر آية الليل والشمس آية النهار {فمحونا آية الليل} قال : السواد الذي في القمر.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يلق بلاء مثل ذلك وليس له بالطريق علم الأحسن ظنه بربه فإنه (قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل) (القصص آية 22) (ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون ووجد من دونهم امرأتين تذودان) (القصص آية 23) يعني فلم تسقيا غنمهما قال : (ما خطبكما) (القصص آية 23) معتزلتين لا تسقيان مع الناس قالتا : ليست لنا قوة نزاحم القوم وإنما ننتظر فضول حياضهم (فسقى لهما) (القصص آية 24) فجعل يغرف في الدلو ماء كثيرا حتى كانتا أول موسى ، فأمر إحداهما أن تدعوه له فأتته فدعته ، فلما كلمه (قال لا تخف نجوت من القوم الظالمين) (القصص آية