الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال : فعند ذلك حزن أبو بكر رضي الله عنه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا تحزن إن الله معنا " قال : فمكث هو وأبو بكر رضي الله عنه في الغار ثلاثة أيام يختلف إليهم بالطعام عامر بن فهيرة وعلي يجهزهم ، فكان أول من لقيني أبو جهل ، فعمى الله بصره عني وعن أبي بكر حتى مضينا ". وأخرج أبو نعيم عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها " أن أبا بكر رضي الله عنه رأى رجلاً مواجه الغار فقال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أبا بكر لو كان يراك ما فعل هذا ".

مناهل العرفان في علوم القرآن

قال أبو بكر رضي الله عنه: إن عمر أتاني فقال: إن القتل قد أستحر أي اشتد يوم اليمامة بقراء القرآن وإني قال زيد: قال أبو بكر: إنك رجل شاب عاقل لا نتهمك وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتتبع بكر يراجعني حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر وعمر. بزيد بن ثابت وعلى جدارة زيد بهذه الثقة لتوافر تلك المناقب التي ذكرها فيه أبو بكر. حتى راجعه أبو بكر وأقنعه بوجه الصواب.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قاربوا وسددوا ففي كل ما يصاب به المسلم كفارة حتى النكبة ينكبها والشوكة يشاكها " أخرجه مسلم وعن أبي بكر الصديق قال كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلت : { من يعمل سوءاً يجز به ولا يجد له من دون الله ولياً ولا نصيراً } فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " يا أبا بكر ألا أقرئك آية أنزلت عليّ قلت بلى يا فلا أعلم إلا أني وجدت انقساماً في ظهري فتمطيت لها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شانك يا أبا بكر به يوم القيامة " أخرجه الترمذي وقال حديث غريب وفي إسناده مقال وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن أبي بكر

تفسير مقاتل بن سليمان

ثم قال لأبي بكر- رحمة الله عليه-: دعها تدخل، فإنها لن تراني، فجلس النبي-- صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر - رحمة الله عليه- جميعا، فدخلت أم جميل البيت، فرأت أبا بكر- رحمة الله عليه- ولم تر النبي- صلى الله عليه وسلم-، وكانا جميعا في مكان واحد فقالت يا أبا بكر أين صاحبك؟ «فقال «1» » : وما أردت منه يا أم جميل؟ قالت قالت: أحق ما تقول يا أبا بكر. قال: نعم. فقالت: أما إنك لصادق، وأنت الصديق، وما أرى البأس إلا وقد كذبوا عليه.

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

قوله: (قد ارتدّ جماعة بعد موت النبي) أي وهم ثمان فرق: سبعة في خلافة أبي بكر، وفرقة في زمن عمر، وارتد الصديق هم: فزارة قوم عيينة بن حصن الفزاري، وغطفان قوم قرة بن سلمة القشيري، وبنو سليم يربوع قوم مالك بن بريدة اليربوعي، وبعض تميم وكندة قوم الأشعث بن قيس الكندي، وبنو بكر بن وائل، فكفى الله أمرهم على يد أبي بكر الصديق حين خرج لقتالهم حيث منعوا الزكاة، فكره ذلك الصحابة وقالوا هم أهل القبلة فكيف نقاتلهم؟ فتقلد أبو بكر سيفه وخرج وحده، فلم يجدوا بداً من الخروج على أثره، فقال ابن مسعود: كرهنا ذلك في الابتداء

طبقات القراء السبعة وذكر مناقبهم وقراءاتهم

إسناد قراءة عاصم بن أبي النّجود الكوفي رواية أبي بكر بن عيّاش عنه أما رواية أبي بكر فإن الشيخ أبا الجود أوله إلى آخره مع رواية حفص على الشيخ الصالح أبي الحسين يحيى بن علي بن الفرج الخشاب المقرئ قال: أخبرني أبو الفتح أحمد بن بابشاذ المقرئ قال: أخبرني بها أبو الحسن طاهر بن غلبون قال (¬1): [حدثني أبو الحسن المعدّل ، قال] (¬2): أخبرني ابن مجاهد قال: أخبرني عبد الله بن محمد بن شاكر قال: أخبرني يحيى بن آدم، عن أبي بكر قال الشيخ أبو الجود: أخبرني الشريف الخطيب قال: أخبرني الشيخ أبو الحسين الخشاب قال: أخبرني الشيرازي قال

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

__ (¬1) تفسير الطبري (4143): ص 4/ 331. (¬2) تفسير الطبري (4144): ص 4/ 333. (¬3) تنسب هذا الشعر لأبي بكر الصديق، ونفي عائشة لذلك. وهذه الأبيات بعض أبيات من شعر لأبي بكر بن شعوب، اختلطت بشعر بحير بن عبد الله بن عامر القشيري. وكان أبو بكر قد أسلم فيما يقال. هذا خلط في الرواية، حتى لو صح أن البيتين لأبي بكر بن شعوب. (¬4) تفسير الطبري (4145): ص 4/ 333 - 334.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عباس، قال: لما خرج النبيّ صلى الله عليه وسلم من مكة قال أبو بكر: أخرجوا نبيهم، إنا لله وإنا إليه راجعون بكر: فعرفت أنه سيكون قتال. بكر: قد علمت أنه يكون قتال. بكر: إنا لله وإنا إليه راجعون، أخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، والله ليهلكنّ جميعا! بكر أنه سيكون قتال.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عباس، قال: لما خرج النبيّ صلى الله عليه وسلم من مكة قال أبو بكر: أخرجوا نبيهم، إنا لله وإنا إليه راجعون بكر: فعرفت أنه سيكون قتال. بكر: قد علمت أنه يكون قتال. بكر: إنا لله وإنا إليه راجعون، أخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، والله ليهلكنّ جميعا! بكر أنه سيكون قتال.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

العماد 3/ 349. 38 - الحسين بن محمد بن حبش بن حمدان أبو علي الدينوري المقرئ. قرأ القراءات علي أبي عمران موسى بن جرير الرقي، والعباس بن الفضل الرازي، وأبي بكر ابن مجاهد. قال أبو عمرو الداني: متقدم في علم القراءات مشهور بالإتقان، ثقة مأمون. علي الروذباري الطوسي، الإمام، المسند سمع "السنن" لأبي داود من أبي بكر محمد بن بكر بن داسة، وحدث بها عنه الحافظ أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي.