{ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ} لكل من يشكو من شبهة أو شهوة في قلبه عليه بالقرآن. "وإذا صح القلب من مرضه، ورفل بأثواب العافية، تبعته الجوارح كلها، فإنها تصلح بصلاحه، وتفسد بفساده"
مجالس التدبر
{ لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ ..} وسماها ساعة تهويناً لأوقات الكروب وتشجيعاً على مواقعة المكاره فإن أمدها يسير وأجرها عظيم.
{ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَٰئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ ۚ} هذه الأعمال الثلاثة، هي عنوان السعادة وقطب رحى العبودية، وبها يعرف ما مع الإنسان، من الربح والخسران.
عقيل بن سالم الشمري
(إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ) (فاكهون) ذو فكاهة ومزاح وكلام يجلب الفكاهة والسرور، أشغال الدنيا(تعب ونكد وجد) وأشغال الآخرة (تلذذ وفرح وطرب).
رسائل مشروع تدبر
تأملات قرآنية •• أهل النار أطلقوا العنان لشهواتهم فكان مصيرهم: ﴿وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ﴾ وأهل الجنة ألجموا شهواتهم فكانت الجائزة : ( وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ )*
رسائل مشروع تدبر
في الأزمات •• عندما لا يدرك أحداً حجم توجعك ولا يعلم أحد قدر خوفك وحُزنك وغصتك، ذكر قلبك ورتَل عليه : ”أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ” وكفى بالله ناصراً وكفيلا. *
﴿ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ آيَاتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴾ العاقل إذا شاهد الرياح وتقليبها أورثه ذلـك تعظيمــاً، ولـم يأمـن مكـر الله : ﴿ أَمْ أَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ﴾
(فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ) ماضيهم و مستقبلهم شرك وأخلصوا لحظة الكرب فأجبهم كيف بك؟!
عبد الله بلقاسم
(وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ سَلَامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ) يا لها من لحظة! وقد دخلت قصرك فى جنات عدن وجاءت الوفود من كل باب للتهاني
عبد الله بلقاسم
(وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ) الرياح تثير الغبار وتكسر الغصون لكنها تبشر بالرحمة القادمة حين يعصف بك الألم فسحب أفراحك فى الطريق