جامع البيان في تأويل آي القرآن

صلى الله عليه وسلم وهو محرم، فردّها (2) وما أشبه ذلك من الأخبار؟ قيل: إنه ليس في واحد من هذه الأخبار التي جاءت بهذا المعنى، بيانُ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ردّ من ذلك ما ردّ وقد ذبحه الذابح إذ ذبحه وقد يجوز أن يكون ردُّه ذلك من أجل أنّ ذابحه ذبحه أو صائده صاده من أجله صلى الله عليه وسلم وهو محرم. يقال:"ردُّه ما ردّ من ذلك من أجل __________ (1) حديث الصعب بن جثامة ، رواه مسلم في صحيحه من طرق 8: 103 وزدت ما بين القوسين من الخبر ، وهو ساقط من المخطوطة والمطبوعة.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

{وَمَا أنفقتم من شَيْء فَهُوَ يخلفه} النَّفَقَة فِي سَبِيل الله قَالَ: لَا وَلَكِن نَفَقَة الرجل على الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَعبد بن حميد وَابْن جرير عَن سعيد بن جُبَير رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {وَمَا أنفقتم من شَيْء فَهُوَ كُله فِي الْخَيْر وَلم يخلف حَتَّى يَمُوت وَمثلهَا {وَمَا من دَابَّة فِي الأَرْض إِلَّا على الله رزقها فِي شعب الإِيمان عَن جَابر بن عبد الله رَضِي الله عَنهُ عَن النَّبِي

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أستطيع الجهاد، فهل لي من رخصة عند الله إن قعدت؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أمرت في شأنك فأنزل الله بعد ذلك على رسوله صلى الله عليه وسلم فقال:"لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون عن سعيد قال: نزلت:"لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله"، فقال رجل أعمى: يا نبي الله شداد قال: لما نزلت هذه الآية في الجهاد:"لا يستوي القاعدون من المؤمنين"، قال عبد الله ابن أم مكتوم: يا وهذا الحديث مرسل، لأن عبد الله بن شداد بن الهاد الليثي: تابعي من كبار التابعين وثقاتهم.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أستطيع الجهاد، فهل لي من رخصة عند الله إن قعدت؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أمرت في شأنك فأنزل الله بعد ذلك على رسوله صلى الله عليه وسلم فقال:"لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون عن سعيد قال: نزلت:"لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله"، فقال رجل أعمى: يا نبي الله شداد قال: لما نزلت هذه الآية في الجهاد:"لا يستوي القاعدون من المؤمنين"، قال عبد الله ابن أم مكتوم: يا وهذا الحديث مرسل ، لأن عبد الله بن شداد بن الهاد الليثي: تابعي من كبار التابعين وثقاتهم.

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 3173 """" رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال : الحمد لله الذي يهدي من الضلالة ، ويلبس في السموات والأرض الا ما شاء الله ثم يرسل الله من تحت العرش منيا كمني الرجال ، فتنبت اجسامهم ولحمانهم من ذلك الماء كما تنبت الأرض من الثرى ، ثم قرا عبد الله رضي الله ، عنه الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا رضي الله ، عنه في قوله : من كان يريد العزة قال : بعبادة الاوثان فلله العزة جميعا قال : فلي : فليعتزز بطاعة الله .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قوله تعالى : إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فأما الذين آمنوا فيعرفون أنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا يضل به من كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقين الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن مسعود وناس من الصحابة قالوا : لما ضرب الله هذين المثلين للمنافقين قوله كمثل الذي استوقد نارا وقوله أو كصيب من السماء قال المنافقون : الله أعلى وأجل من أن يضرب هذه الأمثال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وهل الدين إلا البغض والحب في الله ؟ قال الله تعالى قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله " وأخرج ابن أبي حاتم من طريق حوشب عن الحسن في قوله فاتبعوني يحببكم الله قال : فكان علامة حبهم إياه اتباع سنة رسوله وأخرج ابن أبي حاتم عن سفيان بن عيينة أنه سئل عن قوله " المرء مع من أحب فقال : ألم تسمع قول الله من نصارى نجران ويجدونه في كتابهم فإن تولوا على كفرهم فإن الله لا يحب الكافرين وأخرج أحمد وأبو داود متكئا على أريكته يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول : لا ندري ما وجدنا في كتاب الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أَنه الْحق من رَبهم وَأما الَّذين كفرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ الله بِهَذَا مثلا يضل بِهِ من كثيرا وَيهْدِي بِهِ كثيرا وَمَا يضل بِهِ إِلَّا الْفَاسِقين الَّذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون عَن ابْن مَسْعُود وناس من الصَّحَابَة قَالُوا: لما ضرب الله هذَيْن المثلين لِلْمُنَافِقين قَوْله {كَمثل الَّذِي استوقد نَارا} وَقَوله {أَو كصيب من السَّمَاء} قَالَ المُنَافِقُونَ: الله أَعلَى وَأجل من أَن يضْرب هَذِه الْأَمْثَال فَأنْزل الله {إِن الله لَا يستحيي أَن يضْرب مثلا} إِلَى قَوْله {أُولَئِكَ هم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رضي الله عنهما في قوله حجارة من سجيل قال : هي بالفارسية سنك وكل حجر وطين وفي قوله مسومة قال : معلمة رضي الله عنه حجارة من سجيل قال : هي كلمة أعجمية عربت سنك وكل وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله : السماء الدنيا والسماء الدنيا اسمها سجيل وأخرج ابن شيبة عن ابن سابط رضي الله عنه في قوله حجارة من سجل قال : هي بالفارسية وأخرج إسحق بن بشر وابن عساكر عن مجاهد رضي الله عنه أنه سأل هل بقي من قوم الرجل تجارته فلما خرج أصابه الحجر خارجا من الحرم يقول الله ما هي من الظالمين ببعيد يعني من ظالمي هذه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قبلك أي يصدقونك بما جئت به من الله وما جاء به من قبلك المرسلين لا يفرقون بينهم ولا يجحدون ما جاؤوهم إليك قال : هو الفرقان الذي فرق الله به بين الحق والباطل وما أنزل من قبلك أي الكتب التي خلت قبله أولئك واحد البقرة الآية 163 وآية الكرسي وثلاث آيات من آخر سورة البقرة وآية من آل عمران شهد الله أنه لا إله إلا هو آل عمران 18 وآية من الأعراف إن ربكم الله الأعراف الآية 54 وآخر سورة المؤمنين فتعالى الله الملك آيات من آخر سورة الحشر و قل هو الله أحد و المعوذتين فقام الرجل كأنه لم يشك قط "