تفسير النسفي - دار النفائس
يكسبنكم خلافي إصابة العذاب { مِّثْلُ مَآ أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَـالِحٍ } [هود : 89] وهو الغرق والريح والرجفة { وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِّنكُم بِبَعِيدٍ } [هود : 89] في الزمان فهم أقرب هي الصهيل والنهيق ونحوها { وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّى رَحِيمٌ } [هود نفهم صحة ما تقول وإلا فكيف لا يفهم كلامه وهو خطيب الأنبياء { وَإِنَّا لَنَرَاـاكَ فِينَا ضَعِيفًا } [هود ولا عز فيما بيننا فلا تقدر على الامتناع منا إن أردنا بك مكروهاً { وَلَوْلا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَـاكَ } [هود
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
تعالى: وَلا تَنْقُضُوا الْأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا (سورة وأمّا قوله تعالى: وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمالِ (سورة البقرة الآية 247) فلم يرد فيه الإدغام لأجل التاء» في «الذال» قوله تعالى: إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ ذلِكَ ذِكْرى لِلذَّاكِرِينَ (سورة هود الآية 114). ومن قوله تعالى: فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ (سورة الروم الآية 38) وقد
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
2 - «رءا أيديهم» من قوله تعالى: فَلَمَّا رَأى أَيْدِيَهُمْ لا تَصِلُ إِلَيْهِ (سورة هود الآية 70). 3 - «رءاه» من قوله تعالى: فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ (سورة النمل الآية 40). 4 - «رءاها» من قوله تعالى: فَلَمَّا رَآها تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌّ (سورة النمل الآية 10). أن المرموز له بالصاد من «صف» وهو: «شعبة» اختلف عنه في إمالة حرفي: «رءا» في غير الأولى، وهي التي في سورة النمل الآية 40). 2 - فَلَمَّا رَآها تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌّ وَلَّى مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقِّبْ (سورة
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
هود الآية 78). وقيّد الناظم «ولا تخزون» بالتي بعدها «في» ليخرج «ولا تخزون» التي في سورة الحجر في قوله تعالى: وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلا تُخْزُونِ (سورة الحجر الآية 69) فإنه ليس بعدها «في» ويثبتها «يعقوب» فقط، وسيأتي النصّ على «وكلّ روس الآي ظل». 2 - «اتقون» التي بعدها «يا» من قوله تعالى: وَاتَّقُونِ يا أُولِي الْأَلْبابِ (سورة وقيّد الناظم «اتقون» بالتي بعدها «يا» ليخرج غيرها نحو قوله تعالى: وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ (سورة البقرة
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
الحجازيين» والألفاظ الثلاثة هي: 1 - «عليهم» نحو قوله تعالى: صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ (سورة الفاتحة آية 7). 2 - «إليهم» نحو قوله تعالى: نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ فِيها (سورة هود آية 15). في اللفظ نحو: 1 - «عليهما» نحو قوله تعالى: فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يُصْلِحا بَيْنَهُما صُلْحاً (سورة النساء آية 128). 2 - «عليهنّ» نحو قوله تعالى: فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ (سورة النساء آية 15). 3 - «فيهن» نحو قوله تعالى: فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ (سورة البقرة آية 197).
التفسير الوسيط
تعريف بسورة يوسف- عليه السلام- 1- سورة يوسف- عليه السلام- هي السورة الثانية عشرة في ترتيب المصحف، فقد أما ترتيبها في النزول، فكانت السورة الثالثة والخمسين، وكان نزولها بعد سورة هود- عليه السلام-. ولم يذكر اسم يوسف- عليه السلام- في غير هذه السورة سوى مرتين: إحداهما في سورة الأنعام في قوله- تعالى- والثانية في سورة غافر في قوله- تعالى- وَلَقَدْ جاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّناتِ ... والقول الصحيح أن سورة يوسف جميعها مكية، ولا التفات إلى قول من قال بأن فيها آيات مدنية، لأن هذا القول
المدخل لدراسة القرآن الكريم
أما المكي الخالص فمثل: سورة اقرأ، والمدثر، والقيامة. وأما المدني الخالص: البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، وأما المكي الذي بعضه مدني فمثل سورة الأنعام إلى خمس آيات أو ثمان بعدها فإنها مدنية، فإن الضمير في وَسْئَلْهُمْ لليهود، ولم يكن بمكة يهود، ومثل سورة الإسراء فإنها مكية إلا قوله تعالى: وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ [سورة الإسراء: 85] الآية فإنها مدنية ومثل سورة هود فإنها ¬__________ (¬1) أسباب النزول للسيوطي في سبب نزول هذه الآية.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أخرجتهم من البيوت قال الله: (تَنزعُ النَّاسَ) من البيوت، (كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ) ، [سورة طيرًا سودًا، (4) فنقلتهم إلى البحر فألقتهم فيه، فذلك قوله: (فَأَصْبَحُوا لا يُرَى إِلا مَسَاكِنُهُمْ) [سورة الخَزَنة فغلبتهم، فلم يعلموا كم كان مكيالها، وذلك قوله: (فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ) ، [سورة القمر": 19، و"سورة الحاقة": 7. (3) هذا تفسير آية"سورة الحاقة": 7 ="كأنهم أعجاز نخل خاوية". (4) في المطبوعة : "أرسل إليهم"، والصواب من المخطوطة والتاريخ. (5) في المخطوطة: "قالت هود له"، وهو ظاهر الخطأ، صححه في
التيسير في أحاديث التفسير
تعالى في الربع الماضي {رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ} ومع قوله تعالى في سورة الكهف {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا} ومع قوله تعالى في سورة النساء {إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا}، ومع قوله تعالى في سورة هود {ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ * لَمَجْمُوعُونَ إِلَى مِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ}، ومع قوله تعالى في سورة التغابن {يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ وعلى هذا الأساس وفي هذا الإطار ينبغي تفسير قوله تعالى في سورة الشورى {وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ
التيسير في أحاديث التفسير
الشعر الذي هو منه براء، وقد حكى كتاب الله مقالتهم من قبل في سورة الأنبياء: {بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ} [الآية: 5]، وسيحكيها مرة ثانية في سورة الصافات: {وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ} [الصافات: 36]، ومرة ثالثة في سورة الطور: {أَمْ يَقُولُونَ وأبطل كتاب الله زعمهم، وسفه رأيهم، فقال في سورة يس: {وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ} [الآية: 41]، غير أن " سورة الشعراء " التي نحن بصدد تفسيرها الآن هي التي فصلت